ستاربورد تسلّم خطاباً إلى مجلس نايف ريفر مع استهداف هامش 22% في 2029
الحقائق الرئيسية
أعلنت ستاربورد فاليو في 30 أكتوبر تسليم خطاب إلى مجلس إدارة شركة نايف ريفر، في أحدث تطور لحملة المساهم الناشط على الشركة. ويأتي الإعلان بعد خطاب سابق قالت ستاربورد إنها أرسلته إلى براين غراي، الرئيس التنفيذي لناكف ريفر، مع نسخة إلى مجلس الإدارة. ولم يتسن التحقق من تفاصيل خطاب 30 أكتوبر؛ لذلك يقتصر الإعلان على تسليم الخطاب، فيما تعود المطالب المعروفة إلى بيان ستاربورد الصادر في 24 سبتمبر. وفي ذلك البيان، وصفت ستاربورد نفسها بأنها مستشار استثماري ذو نهج أساسي، وقالت إنها تنخرط مع الإدارات ومجالس الإدارة لبحث فرص إطلاق قيمة للمساهمين. وتُظهر التطورات المتاحة أن محور الخلاف المعلن هو رفع الهوامش وتقييم قيمة أصول الشركة.
حددت ستاربورد هدفاً لرفع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدل إلى 22% بحلول السنة المالية 2029. وقالت إن المسار إلى ذلك يشمل تحسين أسعار الركام وخفضاً ملموساً للتكاليف، وهي خطوات تربط بين التسعير وضبط المصروفات في نشاط الشركة. وقدمت هذا الهدف في بيان 24 سبتمبر، وليس بوصفه مطلباً جديداً في خطاب 30 أكتوبر. ويضع الرقم معياراً واضحاً يمكن أن تقاس إليه خطة التشغيل التي تدفع بها ستاربورد. كما يربط النقاش حول أداء نايف ريفر بقدرتها على توسيع الهوامش، إلى جانب نمو الإيرادات وحجم النشاط.
ودعت ستاربورد نايف ريفر إلى تقييم البدائل الاستراتيجية، مستندة إلى ما وصفته بندرة أصول الشركة وقيمتها الاستراتيجية. ولم يحدد البيان نتيجة بعينها لهذا التقييم، لكنه أضاف خياراً استراتيجياً إلى مطالب تحسين الأداء التشغيلي. وبحسب تقرير لرويترز نُشر في 19 أكتوبر، كانت ستاربورد تستعد لترشيح أعضاء لمجلس الإدارة، ضمن ضغط لتحسين الهوامش أو دراسة بيع الشركة. وذكر التقرير أن القيمة السوقية لنايف ريفر بلغت 2.8 مليار دولار، وأن سهمها انخفض 24% خلال الاثني عشر شهراً السابقة. وتبقى هذه التحركات والتقييمات خلفية للحملة، ولا يثبت أي منها أن الشركة قررت بيع أصولها أو تغيير مجلسها.
وأشارت رويترز إلى أن هامش نايف ريفر بلغ نحو 15% في الربع المنتهي في 30 يونيو، مقارنة بهوامش تقارب 30% لدى منافسين. ويظهر هذا الفارق حجم التحدي الذي يستند إليه نقاش تحسين الربحية، في وقت تطالب فيه ستاربورد بهامش معدل قدره 22% بحلول السنة المالية 2029. وعلى صعيد النتائج، سجلت الشركة إيرادات قدرها 938.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2026، بزيادة 13% عن الفترة المقابلة من العام السابق. لكن صافي الدخل تراجع 13% إلى 43.9 مليون دولار، مقارنة بـ50.6 مليون دولار في الربع الثاني من 2025. وتجمع هذه الأرقام بين نمو المبيعات وانخفاض صافي الدخل، فيما يظل توسيع الهامش محوراً معلناً في حملة ستاربورد.
وقالت نايف ريفر إنها علمت باستثمار ستاربورد في 22 سبتمبر، وإنها ستتحاور معها لفهم وجهات نظرها. وأكدت الشركة بذلك بدء التواصل مع المستثمر، من دون أن يورد بيانها موقفاً مؤيداً لمقترحات ستاربورد أو التزاماً بتنفيذها. ويأتي هذا الرد في سياق مطالبة المستثمر بمراجعة الأداء والبدائل الاستراتيجية. وفي الوقت نفسه، أعلنت نايف ريفر نطاقاً لتوقعات إيرادات السنة المالية 2026 بين 3.4 و3.6 مليارات دولار، وأبقت توقعات الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بين 520 و560 مليون دولار. كما تتوقع ارتفاع حجم مبيعات الركام بنسبة أحادية مرتفعة، وزيادة الأسعار بنسبة أحادية متوسطة خلال 2026.
وتعلن نايف ريفر نتائج الربع الثالث من 2026 في 3 نوفمبر، بعد أيام من إعلان تسليم الخطاب. ويمثل موعد النتائج التطور التشغيلي القريب في ظل نقاش المستثمر حول الهوامش ومقترحاته لتحسينها. وستوفر النتائج الفصلية أرقاماً جديدة عن أداء الشركة في الفترة التي انتهت في سبتمبر، بينما تظل توقعات الإيرادات والأرباح المعلنة تخص السنة المالية 2026. وكانت بيانات التداول المتاحة تسجل إغلاق سهم نايف ريفر عند 57.6 دولاراً في 29 أكتوبر، مقابل 54.25 دولاراً في الجلسة السابقة. ولا تتضمن البيانات سعري الافتتاح أو أعلى وأدنى مستوى خلال الجلسة.