السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

إصابة 3 موظفين توقف التعدين تحت الأرض في منجم أويو تولغوي بعد هزة زلزالية

الحقائق الرئيسية

1أصيب 3 موظفين في الحادث الزلزالي، ولم تُسجل وفيات، وأوقفت ريو تينتو العمليات تحت الأرض لمراجعة السلامة.
2وقعت الهزة قرابة الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي في 29 أكتوبر 2026.
3انخفضت صادرات مركزات النحاس إلى الصين بنحو 70% خلال الأسبوعين السابقين لتقرير 29 أكتوبر 2026.
4تراجعت قوافل الشاحنات من 12 إلى 13 يومياً إلى نحو 4 قوافل يومياً.
5تستهدف خطة المنجمين إنتاج متوسطه نحو 500 ألف طن من النحاس سنوياً بين 2028 و 2036.

أوقفت ريو تينتو مؤقتاً العمليات تحت الأرض في منجم أويو تولغوي بمنغوليا، بعد نشاط زلزالي وقع قرابة الساعة 18:00 بالتوقيت المحلي في 29 أكتوبر على امتداد منطقة صدع صخري، وأدى إلى اهتزازات داخل المنجم. وقالت الشركة إن 3 موظفين أصيبوا، وإنه لم تُسجل وفيات. وأضافت أن تعليق العمل جاء وفق إجراءاتها، وسيظل سارياً إلى حين استكمال مراجعة السلامة. ويخص التعليق الجزء الواقع تحت الأرض، بينما استمرت العمليات السطحية، بما فيها الطحن والتعدين المكشوف، بحسب تقرير بلومبرغ المنشور في 30 أكتوبر. وهبط سهم الشركة بما يصل إلى 2.9% في سيدني في ذلك اليوم، وفق التقرير.

قالت ريو تينتو إن النشاط الزلزالي وقع في منطقة صدع صخري داخل أويو تولغوي، وهو ما تسبب في اهتزازات في المنجم تحت الأرض. وذكرت الشركة: «لم تقع وفيات. وأصيب 3 موظفين». وأضافت أن العمليات تحت الأرض «متوقفة حالياً وفق الإجراءات، إلى حين استكمال مراجعة السلامة». ويجعل استكمال هذه المراجعة الخطوة التالية قبل استئناف النشاط تحت الأرض، فيما تواصلت الأعمال السطحية وفق تقرير بلومبرغ. ويستهدف المنجم، من خلال عملياته المكشوفة وتحت الأرض معاً، إنتاج متوسطه نحو 500 ألف طن من النحاس سنوياً بين 2028 و2036، بحسب خطة ريو تينتو.

وتزامن تعليق التعدين تحت الأرض مع اضطراب منفصل في نقل النحاس المنغولي إلى الصين. فقد قالت الشركة المشغلة للمنجم لوكالة أسوشيتد برس إن صادرات مركزات النحاس إلى الصين انخفضت بنحو 70% خلال الأسبوعين السابقين، بسبب قيود عند معبر حدودي. وتراجعت قوافل الشاحنات الناقلة للمركزات من معدلها المعتاد، البالغ 12 إلى 13 قافلة يومياً، إلى نحو 4 قوافل يومياً وقت التقرير. وعزا مسؤولو الحدود المنغوليون تباطؤ العبور إلى تحديثات في البنية التحتية والتكنولوجيا بميناء غانقماودو الصيني. وقالت الحكومة المنغولية إن أعمال التحديث قد تستمر حتى نهاية ديسمبر، بعدما كان متوقعاً أن تنتهي بحلول أواخر سبتمبر وفق تقارير إعلامية منغولية.

وتعكس قيود النقل أهمية المعبر للصادرات المنغولية، إذ استحوذ الفحم ومركزات النحاس معاً على 82.3% من صادرات البلاد السلعية في 2025، فيما ذهبت 89.4% من إجمالي صادرات منغوليا إلى الصين، وفق أسوشيتد برس. ونقلت الوكالة عن تقارير إعلامية محلية تقديراً بأن خفض الصادرات يعادل نحو 300 مليون دولار مقارنة بظروف التشغيل المعتادة. وقد يصل الانخفاض، بحسب التقارير نفسها، إلى 1.2 مليار دولار إذا استمرت القيود حتى نهاية 2026. ولم تؤكد شركة أويو تولغوي هذه التقديرات لوكالة أسوشيتد برس. وتُظهر هذه الأرقام حجم تعرض قطاع التعدين المنغولي لتأخيرات النقل عبر الحدود، إلى جانب توقف التعدين تحت الأرض مؤقتاً لأسباب تتعلق بالسلامة.

وتملك ريو تينتو 66% من شركة أويو تولغوي، بينما تملك حكومة منغوليا، عبر شركة إردينيس أويو تولغوي، الحصة المتبقية البالغة 34%، وفق بيانات ريو تينتو حتى 30 يونيو 2026. وتجمع الشركة بذلك بين دورها في تشغيل المنجم ومصلحتها كأكبر مساهم فيه. وتستهدف خطة الإنتاج رفع إسهام المنجمين المكشوف وتحت الأرض إلى متوسط يقارب 500 ألف طن سنوياً خلال الفترة من 2028 إلى 2036. وأوقف النشاط الزلزالي العمليات تحت الأرض مؤقتاً، فيما ظل التعدين المكشوف والطحن مستمرين وفق تقرير بلومبرغ. أما مدة التعليق فتبقى مرتبطة بإتمام مراجعة السلامة التي أعلنتها الشركة.

افتح على الرسم