اندماج واستحواذمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Luda Technology تستحوذ على حصة أغلبية بنسبة 55% في شركة لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1وقعت لودا مذكرة تفاهم مقترحة للاستحواذ على 55% من شركة آسيا إيه آي لمراكز البيانات والتكنولوجيا الكمّية.
2يتكون المقابل المقترح من 400 ألف دولار نقداً وأسهم عادية جديدة في لودا بقيمة 535 ألف دولار.
3قالت لودا إنها تتوقع أن تتمكن من بدء تحقيق إيرادات من قطاع خدمات الذكاء الاصطناعي.
4حدد إفصاح لودا السابق 4 مسارات لاستكشاف قطاع مراكز البيانات.

قالت مجموعة لودا تكنولوجي إنها وقعت مذكرة تفاهم للاستحواذ على 55% من شركة آسيا إيه آي لمراكز البيانات والتكنولوجيا الكمّية، في خطوة وصفتها بأنها صفقة مقترحة لا استحواذ مكتمل. وجاء الإعلان في 18 يونيو 2026، بحسب الإفصاح الذي قدمته الشركة إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. ويضع الاتفاق المبدئي لودا أمام دخول مقترح إلى قطاع مراكز البيانات وبنية الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي. وتبلغ قيمة المقابل المقترح 400 ألف دولار نقداً، إلى جانب أسهم عادية جديدة في لودا بقيمة 535 ألف دولار. وبذلك يجمع الهيكل بين دفعة نقدية وإصدار أسهم، فيما يظل الانتقال إلى ملكية الحصة مشروطاً بإتمام الصفقة المقترحة.

وتتعلق الصفقة المقترحة بشركة آسيا إيه آي لمراكز البيانات والتكنولوجيا الكمّية، التي تقول إنها تعمل على دعم تطوير مراكز البيانات وتوفير أنظمة تبريد متقدمة. وتشمل المشروعات التي تستهدفها الشركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والبنية التحتية ذات الصلة في أنحاء آسيا. ويذكر الإفصاح أن قاعدة مشروعاتها المعلنة ترتكز إلى عقار تملكه في هونغ كونغ. أما لودا، فتقول إن دخولها المقترح إلى هذا النشاط يندرج ضمن توجه استراتيجي نحو قطاع مراكز البيانات وبنية الحوسبة للذكاء الاصطناعي. ويختلف ذلك النشاط عن نشاطها القائم في تصنيع وتجارة الوصلات والقطع المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ والفولاذ الكربوني.

وتبرز في الإفصاح صلة البائعة بإدارة الشركتين؛ إذ قال إن ليو ليانغ بينغ، المديرة والرئيسة التنفيذية لشركة آسيا إيه آي، هي أيضاً المديرة التنفيذية للعمليات في لودا. وأضافت الشركة أن ليو زوجة ما بيو، مدير لودا ورئيسها التنفيذي ومالكها المستفيد النهائي. وتضع هذه الصلات البائعة ومسؤولي الشركتين في دائرة واحدة ضمن الصفقة المقترحة. ويورد الإفصاح هذه العلاقات إلى جانب تفاصيل الاتفاق، من دون أن يقدم في المعلومات المتاحة هنا وصفاً لترتيبات مستقلة لمعالجة تضارب المصالح. لذلك يبقى الخبر متعلقاً بمذكرة تفاهم معلنة بين طرفين تربط قيادتهما صلات تنفيذية وعائلية، لا بصفقة منجزة.

وقال ما بيو إن الشركة تريد الاستفادة من دور هونغ كونغ بوصفها «حلقة وصل فائقة» تربط منظومة الذكاء الاصطناعي منخفضة التكلفة في الصين القارية بالأسواق الدولية. وربطت الشركة هذا التوجه بتقديم نماذج الذكاء الاصطناعي وبنية مراكز البيانات وأنظمة التبريد. ولا يقتصر ذلك على شراء الحصة المقترحة؛ إذ قالت لودا قبل إعلان مذكرة التفاهم إنها كانت تستكشف فرص الاستثمار في قطاع مراكز البيانات عالمياً لتنويع أعمالها بعيداً عن أسواقها التقليدية. وفي إفصاح سابق، حددت الشركة 4 مسارات لاستكشاف القطاع، شملت التصميم والبناء ومعدات التبريد ونموذج تصدير الرموز وتجارة معدات مراكز البيانات الطرفية. كما قالت إنها تنوي الاستفادة من شبكة وكلائها لتصدير منتجات وخدمات مرتبطة بالذكاء الاصطناعي لمراكز البيانات.

ويأتي هذا التوجه المقترح إلى جانب نشاط لودا الصناعي القائم، الذي تصفه الشركة بأنه تصنيع وتجارة لوصلات الفولاذ المقاوم للصدأ والفولاذ الكربوني، مع وجود التصنيع في تايآن بمقاطعة شاندونغ الصينية. ويذكر الإفصاح أن الشركة السابقة، لودا ديفيلوبمنت، تأسست في هونغ كونغ عام 2004. أما الإيرادات من النشاط المرتبط بالذكاء الاصطناعي، فلم تعرضها الشركة على أنها دخل تحقق بالفعل؛ بل قالت إنها تتوقع أن تتمكن من بدء تحقيق إيرادات من قطاع خدمات الذكاء الاصطناعي. وبذلك يظل الانتقال من نشاطها الصناعي إلى الخدمات الجديدة توقعاً معلناً من الإدارة. ولم يتضمن الإفصاح موعداً محدداً لبدء تلك الإيرادات.

افتح على الرسم