الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

تقرير Hunterbrook يربط مسار سكانديوم صينياً ويكشف مركزاً بيعياً على Bloom Energy

الحقائق الرئيسية

1قالت Bloom إن سلسلة توريدها الحالية تدعم طاقة إنتاج تصل إلى 25 جيجاواط سنوياً ولا تعتمد على الصين في أكسيد السكانديوم.
2ذكرت Bloom في إفصاح 9 يوليو أن لديها إمدادات تكفي الطلب الحالي والطلبيات المتراكمة، وأن الإمداد لا يعتمد على الصين.
3رفعت Bloom توقعات إيرادات 2026 إلى 4.4–4.6 مليارات دولار، في ثالث رفع خلال العام.
4هبط السهم 4.5% في التداولات الممتدة إلى 208 دولارات بعد نتائج 22 أكتوبر.

نشرت Hunterbrook Media في 30 أكتوبر تقريراً بعنوان «Bloom: استئناف مسار إمدادات السكانديوم الصيني»، قالت فيه إن مساراً تايلاندياً للشحنات يرتبط بمورد صيني، وأعلنت Hunterbrook Capital، ذراعها الاستثمارية، اتخاذ مركز بيع على سهم Bloom Energy. يضع التقرير سلسلة توريد أكسيد السكانديوم في صلب النقاش حول الشركة، فيما يختلف استنتاجه بشأن الاعتماد على الصين مع رواية Bloom الرسمية. وقالت الشركة إن سلسلة توريدها الحالية قادرة على دعم طاقة إنتاج تصل إلى 25 جيجاواط سنوياً، وإنها لا تعتمد على الصين في أكسيد السكانديوم. وبذلك يواجه المستثمرون روايتين متعارضتين عن مصدر مادة تستخدمها الشركة في خلايا الوقود. ولم تتضمن الوقائع المقدمة تفاصيل كمية الشحنات أو تواريخها.

يركز تقرير Hunterbrook على عودة الشحنات عبر مسار تايلاندي تربطه الجهة بمورد صيني، ويقدم ذلك أساساً لاستنتاجها بشأن الاعتماد على الصين. غير أن ربط مسار الشحنات بمصدر الإمداد هو تحليل Hunterbrook، وليس موقفاً أقرته Bloom. الشركة تقول إن إمداداتها الحالية لا تعتمد على الصين، وإن طاقتها الإنتاجية المدعومة من سلسلة التوريد تصل إلى 25 جيجاواط سنوياً. ويعيد الخلاف إلى الواجهة تقرير Hunterbrook السابق عن أكسيد السكانديوم، الذي ردت عليه Bloom في إفصاح رسمي لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية. وقالت Bloom في إفصاح بتاريخ 9 يوليو إن لديها إمدادات كافية لتلبية الطلب الحالي على خلايا الوقود والطلبيات المتراكمة، وإن توسيع الإمداد لا يعتمد على الصين. ويضع الإفصاح موقف الشركة الحالي ضمن رد معلن على ادعاءات سابقة بشأن المادة نفسها.

أوضحت Bloom أن أكسيد السكانديوم مادة مضافة إلى إلكتروليت أكسيد الزركونيوم المستخدم في خلايا الوقود ذات الأكسيد الصلب. وقالت إن هذه الإضافة تحسن كثافة الطاقة والمتانة وكفاءة الوقود، ما يجعل توفر المادة جزءاً من مسألة القدرة على تلبية الطلب والتوسع في الإنتاج. ويأتي تأكيد الشركة بشأن الإمدادات في وقت تصف فيه قدرتها الإنتاجية السنوية المدعومة من سلسلة التوريد بأنها تصل إلى 25 جيجاواط. وفي إفصاحها عن الربع الثاني، قالت Bloom إن منشورات من هذا النوع، سواء كانت دقيقة أم لا، تسببت في تقلبات كبيرة بسعر سهمها. وأضافت أنها لا تستطيع التنبؤ بصدور منشورات مشابهة أو بأثرها المحتمل. ويمنح ذلك الجدل حول مصادر التوريد أهمية مباشرة في قراءة تقلب السهم، وفق إفصاحات الشركة نفسها.

في المقابل، رفعت Bloom توقعاتها لإيرادات السنة الكاملة 2026 إلى نطاق بين 4.4 و4.6 مليارات دولار، في ثالث رفع للتوقعات خلال العام. وقالت الشركة إن أداءها منذ بداية السنة وطلب العملاء يمنحانها الثقة لزيادة التوقعات. كما تعمل على توسيع الطاقة الإنتاجية السنوية في منشأة فريمونت من 1 إلى 2 جيجاواط، مع استهداف إتمام التوسعة بنهاية 2026. وتربط هذه الخطط مسألة إمدادات السكانديوم بقدرة Bloom على تنفيذ زيادة الإنتاج التي تستهدفها، بينما تؤكد الشركة أن سلسلة توريدها الحالية قادرة على دعم إنتاج سنوي يصل إلى 25 جيجاواط. وتبقى هذه الأرقام جزءاً من موقف الشركة المعلن، بالتوازي مع تساؤلات Hunterbrook عن مسار شحنات المادة ومصدرها.

وجاء الجدل بعد تفاعل متباين مع نتائج الربع الثالث التي أعلنتها Bloom في 22 أكتوبر. فقد تراجع السهم 4.5% في التداولات الممتدة إلى 208 دولارات، رغم أن ربحية السهم بلغت 0.94 دولار مقارنة بتقدير محللين عند 0.69 دولار، والإيرادات سجلت 1.24 مليار دولار مقابل 1.06 مليار متوقعة. وفي 29 أكتوبر، أغلقت الأسهم عند 222.3 دولار، بحسب بيانات EL7 الواردة في المسودة الأولى؛ ولا تتوافر ضمن الوقائع المقدمة بيانات موثقة لمستويات الجلسة الأعلى أو الأدنى. ويؤكد إفصاح Bloom أن منشورات مماثلة أدت سابقاً إلى تقلبات كبيرة في سعر سهمها، من دون أن تحدد الشركة أثراً متوقعاً لهذا التقرير الجديد. أما مركز البيع الذي أعلنته Hunterbrook Capital، فأشارت زاوية التقرير إلى أنه قابل للتغيير بعد النشر.

افتح على الرسم