الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

Eli Lilly تسحب دواء mevidalen من خط ألزهايمر بعد تعثره أمام معيارها الداخلي

الحقائق الرئيسية

1أزالت إيلي ليلي mevidalen من خط تطويرها لعلاج أعراض ألزهايمر ضمن تحديث نتائج الربع الثالث.
2قالت الشركة إن برنامج ألزهايمر «لم يحقق معيارنا الداخلي المرتفع للنجاح».
3ارتفعت إيرادات ليلي 39% إلى 24.4 مليار دولار في الربع الثالث من 2026.
4رفعت ليلي توقعات إيرادات 2026 إلى 91–92 مليار دولار، بزيادة 5.5 مليار دولار في نقطة المنتصف.

أزالت شركة Eli Lilly عقار mevidalen، المعروف أيضاً بالرمز LY3154207، من خط تطويرها لعلاج أعراض ألزهايمر، وأعلنت القرار ضمن تحديث نتائج الربع الثالث. وقال متحدث باسم الشركة إن البرنامج «لم يحقق معيارنا الداخلي المرتفع للنجاح». ولم تقل الشركة إن العقار أخفق في نقطة نهاية سريرية محددة، كما لم تنشر نتائج التجربة التفصيلية. ويحد ذلك مما يمكن استنتاجه عن أسباب القرار أو حجم أثره على تقييم الدواء علمياً. ويأتي سحب البرنامج في وقت تواصل فيه ليلي الاستثمار في مجال الأعصاب، ضمن محفظة تشمل علاجاً معتمداً لألزهايمر وعلاجات أخرى قيد التطوير.

كانت التجربة التي تناولت mevidalen من المرحلة الثانية، وبدأت في 26 أغسطس 2024. وقدّر السجل الرسمي الأولي تسجيل 300 مشارك، بينما أظهرت صفحة تجارب ليلي أن هدف التسجيل المكتمل بلغ 304 مشاركين. وتورد الصفحة أن فترة التجربة امتدت من 26 أغسطس 2024 إلى 11 مايو 2026. وصُممت الدراسة لتقييم سلامة العقار وما إذا كان يخفف الأعراض لدى أشخاص مصابين بخرف ألزهايمر الخفيف إلى المتوسط. وشملت أهدافها الإدراك والأنشطة اليومية وأعراضاً أخرى للمرض، لكن سجل ClinicalTrials.gov لا يعرض نتائج منشورة للتجربة حتى الآن.

لم تفصح ليلي عن البيانات التفصيلية التي دفعتها إلى إنهاء البرنامج، ولم توضح ما إذا كان القرار يشمل تطوير mevidalen لاستطبابات أخرى. لذلك لا تكفي عبارة الشركة عن معيارها الداخلي لتحديد ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بالسلامة أو الفعالية أو اعتبارات التطوير، ولا لإثبات إخفاق العقار في أهداف سريرية معلنة. ويعمل mevidalen كمُعدّل إيجابي ألوستيري لمستقبل الدوبامين D1، صُمم لتعزيز الإشارات عبر مستقبل يرتبط بالوظائف المعرفية والحركية. ويمنح هذا التصميم سياقاً لآلية العقار، لكنه لا يكشف نتيجة دراسته في ألزهايمر. أما السجل الرسمي فيثبت تصميم التجربة ومدتها وحجم تسجيلها، من دون نشر نتائج سريرية.

وللعقار سجل سابق في مجال الأمراض العصبية؛ ففي 2021 قالت ليلي إن mevidalen لم يحقق نقاط النهاية المعرفية الأولية والثانوية في تجربة منفصلة من المرحلة الثانية لدى مرضى خرف أجسام ليوي. وتخص تلك النتيجة تجربة ومرضاً مختلفين عن دراسة ألزهايمر التي أزالتها الشركة الآن من خط التطوير. لذا فهي خلفية عن مسار العقار، وليست نتيجة منشورة للتجربة الحالية. وتضم محفظة ليلي العصبية دواء Kisunla المعتمد لعلاج ألزهايمر، إلى جانب علاجات أخرى قيد التطوير في المجال. ويضع ذلك قرار سحب mevidalen ضمن محفظة أوسع، من دون أن يعني توقف الشركة عن تطوير علاجات ألزهايمر.

وجاء إعلان القرار بالتزامن مع نتائج مالية قوية للشركة في الربع الثالث من 2026؛ إذ ارتفعت الإيرادات 39% على أساس سنوي إلى 24.4 مليار دولار، مدفوعة أساساً بـMounjaro وZepbound. وقال الرئيس التنفيذي ديفيد ريكس إن نمو الإيرادات ارتبط بالطلب العالمي الواسع على هذين العلاجين، وبالإطلاق العالمي لـFoundayo، وتوسيع التغطية الأميركية لرعاية السمنة. ورفعت الشركة نطاق توقعاتها لإيرادات 2026 إلى 91–92 مليار دولار، بعد أن كان النطاق السابق 85–87 ملياراً. وبلغت الزيادة في نقطة منتصف التوقعات 5.5 مليار دولار. ويعكس هذا التحديث المالي أداء أعمال الشركة في الربع وتوقعاتها السنوية، فيما لم تقدم البيانات المتاحة أساساً لربط حركة سهمها بقرار mevidalen.

افتح على الرسم