طيران كندا تخفض توقع أرباح 2026 إلى 2.4–2.7 مليار دولار كندي
الحقائق الرئيسية
خفضت طيران كندا توجيه الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 إلى 2.4–2.7 مليار دولار كندي، من 2.9–3.2 مليار، وعزت التعديل إلى توقع أسعار وقود أعلى لبقية العام. وعدّلت الشركة أيضاً توقع التدفق النقدي الحر إلى التعادل بهامش ±150 مليون دولار كندي، بعدما كان التوجيه السابق فائضاً بين 200 و500 مليون. وجاء التحديث مع إعلان نتائج الربع الثالث، التي أظهرت تبايناً بين نمو الإيرادات وتراجع الأرباح المعدلة. وبلغت الإيرادات التشغيلية 6.984 مليار دولار كندي، مقابل 5.774 مليار في الفترة المقابلة من العام السابق. لكن الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك انخفضت إلى 936 مليون دولار من 961 مليوناً، مع ارتفاع نفقات الوقود.
عكست الإيرادات زيادة في عائد الراكب ونمو نشاط الشحن، إلى جانب تحسن إشغال المقاعد. فقد ارتفع عائد الراكب 11% على أساس سنوي، ونمت إيرادات الشحن 33%، فيما زاد معامل إشغال المقاعد 2.6 نقطة مئوية إلى 89.1%. وفي المقابل، ارتفعت نفقات وقود الطائرات إلى 2.118 مليار دولار كندي من 1.212 مليار، بزيادة 906 ملايين دولار. وقال المدير المالي جون دي بيرت إن «إجراءات التسعير والسعة والتكلفة الحاسمة ساعدت في الحد من الأثر». وبلغ هامش الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 13.4%، مقارنة بـ16.6% قبل عام. وتوضح هذه النتائج كيف تزامن تحسن مؤشرات الطلب والإيرادات مع ضغط الوقود على الأرباح والهامش.
وانخفض صافي الدخل العائد إلى مساهمي الشركة إلى 139 مليون دولار كندي، من 264 مليوناً في الربع المقابل. وظلت ربحية السهم المخففة المعدلة عند 0.75 دولار كندي، مساوية لمستواها قبل عام. وسجل التدفق النقدي الحر عجزاً قدره 440 مليون دولار كندي، بعدما حقق فائضاً قدره 211 مليوناً في الفترة المقابلة، فيما بلغت التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية 266 مليوناً. وبذلك عدّلت الشركة توقعها السنوي للتدفق النقدي الحر إلى التعادل ضمن هامش 150 مليون دولار في الاتجاهين، بدلاً من فائض بين 200 و500 مليون. وقالت الشركة إن أسعار الوقود تظل المتغير الأساسي في التوقعات، وإن تقلص هامش التغير المتبقي في الربع الرابع أتاح تضييق نطاق توقعات السعة والتكلفة المعدلة.
رفعت طيران كندا افتراض متوسط سعر وقود الطائرات في الربع الرابع إلى نحو 1.72 دولار كندي للتر، من 1.29 دولار في التقدير السابق. واستندت افتراضاتها إلى منحنى الأسعار الآجلة في 8 أكتوبر 2026. وتتوقع الشركة أن يكون نحو نصف احتياجاتها من الوقود في الربع الرابع معرضاً لتقلب الأسعار. كما تتوقع تعويض نحو 70% من الزيادة التقديرية في نفقات الوقود فوق افتراضاتها التي كانت قائمة مباشرة قبل 12 فبراير 2026، مقابل نسبة تعويض سابقة بلغت 100%. وأشارت الشركة إلى أن اضطراب طرق التجارة والشحن الدولية عبر مضيق هرمز فاقم أثر اضطراب الإمدادات على وقود الطائرات وأسعاره. وحذرت من أن استمرار الصراع في الشرق الأوسط أو تصعيده قد يعرقل أسواق الطاقة ويبقي أسعار الوقود مرتفعة أو يدفعها إلى الصعود.
حدّثت الشركة توقع زيادة السعة لعام 2026 إلى نحو 2.75% مقارنة بعام 2025، بعد نطاق سابق بين 2.25% و3.25%. وتوقعت ارتفاع التكلفة المعدلة لكل ميل مقعد متاح بين 5.5% و6% مقارنة بعام 2025. وعلى صعيد المركز المالي، بلغت السيولة الإجمالية 8.018 مليار دولار كندي وصافي الدين 4.219 ملياراً في 30 سبتمبر 2026. وقالت الشركة إنها استخدمت متحصلات صفقة Aeroplan لسداد 1.7 مليار دولار من الدين وإتمام عرض شراء أسهم بقيمة 800 مليون دولار. كما سجلت 501 مليون دولار كندي من متحصلات صفقات البيع وإعادة الاستئجار خلال الأشهر التسعة الأولى، ضمن اتفاقات تصل قيمتها إلى ملياري دولار، مع افتراض تنفيذ صفقات بمليار دولار خلال 2026. وأنهت الربع مع 252.7 مليون سهم قائم بعد أن خفض عرض الشراء السابق عدد الأسهم القائمة بنحو 10%.
وفي خطوة لاحقة، أبلغت طيران كندا أن بورصة تورونتو قبلت إخطار نيتها تنفيذ برنامج شراء عادي للأسهم، يجيز شراء وإلغاء ما يصل إلى 25,197,886 سهماً، أي نحو 10% من الأسهم المتاحة للتداول. ويسري البرنامج من 9 نوفمبر 2026 إلى 8 نوفمبر 2027. وقالت الشركة إنها غير ملزمة بشراء أي أسهم بموجب التفويض. ويحدد البرنامج الحد الأقصى المصرح به وفترة الشراء، فيما يبقى التنفيذ الفعلي اختيارياً للشركة. ويأتي الإعلان بعد عرض الشراء السابق الذي خفض الأسهم القائمة بنحو 10%، في وقت أبقت فيه الشركة الوقود المتغير الأساسي في توقعاتها.