سهم إكويتاس يهبط 17% مع اتساع الخسائر خلال يومين إلى أكثر من 27%
الحقائق الرئيسية
هبط سهم بنك إكويتاس للتمويل الصغير بما يصل إلى 17% في التداولات المبكرة يوم 30 أكتوبر، ليتجاوز تراجعه خلال يومين 27%، بحسب تقرير «فورتشن إنديا». وجاءت موجة البيع بعد استقالة الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب المؤسس بي. إن. فاسوديفان، وسط مخاوف المستثمرين من انتقال القيادة. وتزامن ذلك مع إعلان البنك صافي ربح فصلي قياسي بلغ 218 كرور روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027. لكن التقرير أشار إلى أن الاستقالة طغت على نتائج الربع، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين نمو النشاط وضغط الهوامش ومخاطر الانتقال. وتجاوز حجم التداول 50 لكح سهم، مقارنة بمتوسط 3.54 لكح سهم خلال أسبوعين، ما يعكس كثافة النشاط عند صدور الخبر.
قال فاسوديفان في خطاب استقالته إن المستثمرين أثاروا مراراً خلال السنوات الثلاث السابقة تصوراً بوجود تضارب مصالح، بسبب كون ابنته شريكة مؤسسة في شركة تمويل غير مصرفية. وذكر أن الشركة حصلت على ترخيص من البنك المركزي الهندي في 2023، وأن صلته بالبنك ودور ابنته في الشركة أُفصح عنهما لمجلس الإدارة والبنك المركزي وفق المطلوب. ووصف الاستقالة بأنها خطوة لإزالة هذا التصور الذي عاد إلى الواجهة في اجتماعات المستثمرين، وقال إنه ضغط على أداء السهم. وأضاف أن التعاملات بين البنك والشركة اقتصرت على وديعة قصيرة الأجل أودعت قبل نحو عامين ونصف وسُددت عند الاستحقاق. ونفى وجود تعاملات أخرى، بما فيها تقديم البنك قروضاً إلى الشركة.
وجاء الهبوط بعد تراجع السهم في جلسة الخميس 29 أكتوبر بما يصل إلى 20% عقب الإعلان، قبل أن ينهي التداول منخفضاً 12.4% عند 56.99 روبية في بورصة بومباي، بحسب «بزنس ستاندرد». وفي صباح اليوم التالي، بلغ الهبوط 17%، بينما تخطت الخسائر المتراكمة خلال يومين 27%، وفق «فورتشن إنديا». وأظهرت بيانات التداول الواردة في التقرير أن أكثر من 50 لكح سهم انتقلت ملكيتها، مقابل متوسط أسبوعين عند 3.54 لكح سهم. وتبرز هذه التحركات حجم استجابة السوق للخبر خلال جلستين متتاليتين، فيما لم يحدد التقرير سعراً لإغلاق جلسة 30 أكتوبر. وكان فاسوديفان قد قال إن تكرار أسئلة المستثمرين بشأن تصور تضارب المصالح أسهم في الضغط على السهم.
على صعيد النتائج، ارتفع صافي الربح القياسي البالغ 218 كرور روبية بنسبة 803% على أساس سنوي و19% مقارنة بالربع السابق. وقالت «جيه إم فاينانشال» إن الربح تجاوز تقديرها بنسبة 13%، مع تسجيل البنك رقماً قياسياً جديداً للربع. ونمت السلف 30% سنوياً و6% فصلياً، فيما زادت الودائع 19% سنوياً و7% فصلياً. كما تجاوز إجمالي أعمال البنك 1 لكح كرور روبية خلال الربع المنتهي في سبتمبر 2026. وتعكس هذه الأرقام توسعاً في حجم النشاط، لكنها جاءت إلى جانب انكماش هامش صافي الفائدة، ما رسم صورة تشغيلية تجمع بين نمو الإقراض والودائع وتراجع الهامش.
بلغ هامش صافي الفائدة 6.69% في الربع الثاني، منخفضاً 55 نقطة أساس عن الربع السابق، وعزت «إيلارا» الضغط إلى ارتفاع تكلفة الأموال والسيولة الفائضة. وفي المقابل، تحسنت جودة الأصول على أساس فصلي؛ إذ تراجعت نسبة الأصول المتعثرة الإجمالية إلى 2.29% من 2.42%، وصافي الأصول المتعثرة إلى 0.70% من 0.71%. ورفعت الإدارة توجيه نمو السلف للسنة المالية 2027 إلى 25%. كما رفعت توجيه العائد على الأصول إلى نحو 1.35%، مقارنة بتوجيه سابق عند 1.2%. وبهذا اجتمعت مراجعة التوجيهات التشغيلية صعوداً مع ضغط الهوامش، في وقت يتابع فيه المستثمرون أثر تغيير القيادة على تنفيذ خطط البنك.
طلب مجلس الإدارة من فاسوديفان مواصلة مهامه رئيساً تنفيذياً وعضواً منتدباً إلى حين تولي خلفه المنصب، ووجّه لجنة الترشيحات والمكافآت إلى تحديد مرشحين من داخل البنك وخارجه. ويتوقع البنك إتمام اختيار الخلف والحصول على الموافقات التنظيمية خلال ثلاثة إلى أربعة أشهر من إعلان الاستقالة في أكتوبر 2026. ويرتبط فاسوديفان بإكويتاس منذ تأسيسها مؤسسةً للتمويل الأصغر في 2007، وقاد تحولها إلى بنك للتمويل الصغير في 2016، بحسب «بزنس ستاندرد». وتضع هذه الخلفية عملية اختيار الرئيس التنفيذي الجديد في صدارة المتابعة المقبلة للبنك، إلى جانب تنفيذ توجيهاته للسنة المالية 2027. ومن المنتظر أن تتضح ترتيبات الانتقال خلال الأشهر الثلاثة إلى الأربعة التي حددها البنك لإتمام العملية.