رايزن تحصل على موافقة المساهمين لإجراءات إعادة هيكلة رأس المال ضمن خطة التعافي
الحقائق الرئيسية
أظهرت خرائط التصويت المنشورة لاجتماعات رايزن في 30 أكتوبر موافقة المساهمين على بنود تتعلق بتنفيذ خطة التعافي خارج المحكمة، بما يمهد لتغييرات في هيكل رأس المال والنظام الأساسي. وشملت العملية جمعية عامة غير عادية وجمعية خاصة لحملة الأسهم الممتازة، ولم تكن تصويتاً عاماً على خطة إعادة الهيكلة نفسها. وفي الجمعية العامة غير العادية، صوّتت 280,202,826 سهماً ممتازاً بالموافقة، مقابل 72,057,294 سهماً بالرفض و201,553 سهماً ممتنعاً. كما سُجل عدم تصويت 207,943,979 سهماً. ونشرت رايزن خرائط التصويت عبر إفصاحاتها، فيما أوردت رويترز الخبر في 30 أكتوبر.
وفي الجمعية الخاصة لحملة الأسهم الممتازة، أيدت البنود 281,261,159 سهماً، مقابل 280,678,882 سهماً رفضتها، مع امتناع 385,601 سهماً وعدم تصويت 196,676 سهماً. وتُظهر الأرقام تقارباً بين أصوات التأييد والرفض في هذا الاجتماع، بينما انتهت الخريطة إلى تسجيل موافقة على البند. وتتصل القرارات بإنشاء أسهم ممتازة من الفئة B، وإعادة تسمية الأسهم الممتازة القائمة إلى الفئة A، وإطلاق برنامج للوحدات، وتعديل النظام الأساسي. وتتيح هذه التغييرات للشركة تنفيذ أجزاء من هيكل التمويل وإعادة التنظيم الذي يتضمنه مسار التعافي. وكانت الشركة قد أعلنت أن هذه المسائل ستُعرض على الجمعيتين المنعقدتين في 30 أكتوبر.
وتأتي الموافقات بعد اعتماد قضائي سابق لخطة إعادة هيكلة الدين خارج المحكمة. وقالت رايزن إن الخطة حظيت بدعم حاملي 81.6% من المطالبات المالية غير المضمونة، ثم أصبحت إعادة جدولة ديون مالية غير مضمونة تبلغ نحو 61.4 مليار ريال برازيلي نافذة وملزمة للدائنين المشمولين عقب تصديق المحكمة في 30 يوليو. ويضع ذلك تصويت المساهمين في سياق تنفيذ ترتيبات الدين التي سبق إقرارها، لا في سياق إعادة اعتمادها. وقالت الشركة إن الخطة الأوسع تستهدف تلبية احتياجات السيولة قصيرة الأجل وإقامة هيكل رأسمالي مستدام. كما قالت إن إجراءات التنفيذ تعزز الهيكل المالي والحوكمة.
وتتضمن الإجراءات المقترحة تحويل جزء من مطالبات الدائنين إلى حصص في الشركة من خلال وحدات، وإصدار أدوات دين جديدة مضمونة، إلى جانب زيادة رأسمال نقدية يتراوح نطاقها بين 3.5 مليارات و4 مليارات ريال برازيلي في تاريخ الإغلاق. وقالت رايزن إن شركة Shell براسيل ستمول الزيادة نقداً، وقد تشارك فيها أيضاً أغواسسانتا، التابعة لعائلة روبنز أوميتو. وتشتمل الزيادة المقترحة على 3 إصدارات متزامنة: أسهم عادية منفردة، وأسهم ممتازة من الفئة B، ووحدات تضم سهماً عادياً وسهماً ممتازاً من الفئة A. وحدد الإفصاح سعر إصدار الوحدة عند 0.50 ريال برازيلي. وقالت الشركة إن عائدات ممارسة حقوق الأفضلية ستؤول بالكامل إليها وفق خطة التعافي.
ويذكر إفصاح الشركة أن نطاق الزيادة المقترحة يبدأ من 3,500,000,000 ريال برازيلي، وقد يصل إلى 39,796,365,804.50 ريالاً. ويمكن اعتماد زيادة تقل عن الحد الأقصى إذا جرى الاكتتاب في 14,000,000,000 سهم على الأقل. ويفترض احتساب الحد الأقصى أن كوسان لن تمارس حقها في الاكتتاب بأسهم الفئة B، ما يجعل حجم العملية النهائي مرتبطاً بمستوى المشاركة في الإصدارات. وتأتي زيادة رأس المال ضمن تدابير أوسع تشمل إعادة تنظيم الشركات وفصل أنشطة توزيع الوقود والطاقة والتخارج من أصول مرتبطة بها. وتستهدف هذه التدابير فصل نشاطي الوقود والطاقة، بحسب وصف رايزن للخطة.
وكانت رايزن قد قالت في تحديث مؤرخ 26 أكتوبر إن زيادة رأس المال ما زالت مشروطة بموافقة الجمعيتين، ثم بقرار من مجلس الإدارة. وحددت الشركة 6 نوفمبر موعداً لاجتماع المجلس للنظر في الزيادة وإصدار إفصاح للمساهمين، وهو أيضاً تاريخ الاستحقاق لحق الأفضلية. ومن المقرر أن يبدأ تداول الأسهم دون الحق وفترة ممارسة حقوق الأفضلية في 9 نوفمبر. ووفق الجدول الإرشادي المحدّث، تستمر فترة ممارسة الحقوق حتى 8 ديسمبر 2026، على أن يظل الجدول قابلاً للتغيير. وقالت الشركة إن إتمام العملية يخضع للموافقات والإجراءات المحددة في إفصاحاتها.
وتواجه الشركة ضغوطاً ائتمانية في أثناء تنفيذ خطة التعافي؛ إذ خفضت فيتش في 22 أكتوبر تصنيفاتها الدولية لرايزن إلى RD من C. وتضيف هذه الخطوة الائتمانية سياقاً إلى مساعي الشركة لإعادة هيكلة التزاماتها وتدبير السيولة، فيما يُنتظر أن يحدد قرار مجلس الإدارة في 6 نوفمبر الخطوة المؤسسية التالية لزيادة رأس المال. وستلي ذلك، وفق الجدول المنشور، بداية فترة حقوق الأفضلية في 9 نوفمبر وانتهاؤها في 8 ديسمبر. وترتبط هذه المواعيد بعملية إصدار الأسهم والوحدات، بينما يظل الجدول الإرشادي قابلاً للتغيير.