بوري يضع 6% من محفظته في بيلد-أ-بير ويقدر السهم بنحو 60 إلى 65 دولاراً
الحقائق الرئيسية
قال المستثمر مايكل بوري إنه يصنف سهم بيلد-أ-بير ضمن «مركز كامل» يمثل 6% من محفظته، مقدماً بذلك حجم استثماره الشخصي في الشركة، لا إفصاحاً عن امتلاكه 6% من أسهمها. وكتب بوري أن السهم، عند سعر 25 دولاراً، يمثل فرصة جذابة في رأيه، مستنداً إلى تقديره أن أرباح الشركة في 2026 ستبلغ نحو 3.50 دولار للسهم. وبناء على هذا التقدير، يرى أن السهم يتداول عند نحو 7 أمثال الأرباح المتوقعة. كما طرح سيناريو استحواذ بسعر يعادل 10 أمثال الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، وقال إن ذلك قد يضع السهم عند نحو 60 إلى 65 دولاراً. وتبقى هذه الأرقام تقديرات بوري وافتراضاته الاستثمارية، فيما تشير نتائج الشركة الأخيرة إلى ضغوط تشغيلية.
أظهرت نتائج الربع الثاني من السنة المالية 2026 أن إيرادات بيلد-أ-بير بلغت 115.3 مليون دولار، مقابل 124.2 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام السابق. وانخفضت ربحية السهم المخففة إلى 0.70 دولار من 0.94 دولار. وتراجعت مبيعات التجزئة الصافية 7.1%، بينما هبط الطلب الموحد للتجارة الإلكترونية 15.6% على أساس سنوي. وقالت الشركة إن انخفاض هامش ما قبل الضرائب بمقدار 220 نقطة أساس عكس تراجع هامش الربح الإجمالي 340 نقطة أساس. وعزت ذلك إلى ضعف الاستفادة من تكاليف الإشغال وزيادة العروض الترويجية، فيما حدّ انخفاض مصروفات البيع والعموم والإدارة، بمقدار 80 نقطة أساس كنسبة من الإيرادات، من أثر التراجع جزئياً.
تأتي النتائج الفصلية بعد عام مالي 2025 قياسي للإيرادات، إذ أعلنت الشركة مبيعات بلغت 529.8 مليون دولار، مقارنة بـ496.4 مليون دولار في 2024، مسجلة عامها الخامس على التوالي من الإيرادات القياسية. وبلغ الدخل قبل الضرائب 67.2 مليون دولار في 2025، مقابل 67.1 مليون دولار في السنة السابقة. كما ارتفعت ربحية السهم المخففة إلى 3.99 دولار من 3.80 دولار. ويظهر هذا الأداء السابق تبايناً مع تراجع المبيعات والأرباح في الربع الثاني من 2026. ووفق ما نقلته بنزينغا عن الشركة، يمثل المراهقون والبالغون 40% من المشترين، في مؤشر إلى أن قاعدة العملاء تتجاوز الأطفال.
خفضت بيلد-أ-بير توقعاتها للسنة المالية 2026، محددة الإيرادات بين 500 مليون و525 مليون دولار والدخل قبل الضرائب بين 60 مليوناً و68 مليون دولار. وقالت الشركة إن نتائج الربع الثاني جاءت دون توقعاتها، وإن بعض فرص البيع بالجملة قد تتأخر. ويتضمن نطاق الدخل قبل الضرائب استرداداً متوقعاً لرسوم قانون السلطات الاقتصادية الطارئة الدولية بقيمة تقارب 13 مليون دولار. وفي المقابل، تتوقع الشركة استمرار رسوم وتكاليف مرتبطة بها بين 10 ملايين و11 مليون دولار. ويوازن هذا التضمين بين أثر الاسترداد والتكاليف المستمرة عند قراءة التوقعات السنوية، التي خُفضت في ظل نتائج فصلية أضعف.
أنهت الشركة الربع الثاني من 2026 من دون اقتراضات على تسهيلها الائتماني المتجدد، لكن النقد وما يعادله بلغ 14.0 مليون دولار في 1 أغسطس، انخفاضاً من 39.1 مليون دولار في نهاية الربع المقابل من 2025. وعلى جانب التوسع، تتوقع الشركة نمواً صافياً لا يقل عن 50 موقعاً لتجربة العملاء خلال السنة المالية 2026. وقال بوري إنه يتوقع استمرار نحو ربعين صعبين للشركة. ويعني ذلك أن رهانه على التقييم يأتي بينما تتوقع الشركة استمرار التوسع، لكنها تواجه تراجعاً في بعض مؤشرات الطلب وضغوطاً على الهوامش. ولم تحدد المعلومات الواردة موعداً لاحقاً بعينه لنتائج الشركة أو تحديث جديد لتوقعاتها.
تحرك السهم صعوداً خلال الأيام التي سبقت تصريح بوري، إذ ارتفع إغلاقه من 23.79 دولاراً في 23 أكتوبر إلى 27.48 دولاراً في 29 أكتوبر، بحسب بيانات إل 7. وكانت بنزينغا قد أشارت، أثناء التداول يوم الخميس 29 أكتوبر، إلى ارتفاع السهم 8.68% عند 27.35 دولاراً؛ وهو سعر خلال الجلسة يختلف توقيتاً عن الإغلاق المسجل. ويظل هذا التحرك بعيداً عن أعلى إغلاق سابق أشار إليه تقرير بنزينغا، عند 75.85 دولاراً في سبتمبر 2025، قبل تداول السهم قرب 25 دولاراً وقت نشر التقرير. وقال بوري إن الأخبار الإيجابية قد تحرك السهم سريعاً في ظل كثافة البيع على المكشوف، لكن بنزينغا نقلت عنه أيضاً توقعه استمرار بضعة أرباع صعبة.