Intel يهبط 30.1% مع توجيه فصلي ضعيف ويقود موجة بيع أسهم التكنولوجيا
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Intel بنسبة 30.1% يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026، بعدما توقعت الشركة أرباحاً للربع الأخير دون تقديرات المحللين، في تراجع قالت وكالة أسوشيتد برس إنه جعله يقترب من أسوأ أداء يومي منذ 1974. قاد السهم بذلك موجة بيع في أسهم التكنولوجيا، بينما تراجع Nasdaq Composite بنسبة 3% عند الساعة 12:55 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق الوكالة. وانخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 1.8% في التوقيت نفسه. وتزامن الضغط على أسهم الرقائق مع مخاوف من أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى إبطاء التوسع في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وجاء الهبوط رغم أن التوجيه الفصلي الضعيف، لا مجرد أداء السهم السابق، كان محور رد فعل المستثمرين.
وصفت أسوشيتد برس حركة Intel بأنها اقتراب من أسوأ يوم منذ 1974، لا تسجيل ذلك الرقم القياسي بالفعل. وقالت الوكالة إن السهم «يتصدر الهبوط ويقترب من أسوأ يوم له منذ 1974 بعد تراجعه 30.1%». وربطت التقرير هذا التراجع بتوقع أرباح الربع الأخير دون تقديرات المحللين، ما وضع التوقعات المستقبلية للشركة في قلب موجة البيع. وبذلك تختلف حصيلة الجمعة عن صياغة النسخة الأولية التي عرضت الأداء القياسي منذ 1974 كأنه تحقق بالفعل. كما أن نسبة الهبوط البالغة 30.1% تخص تداولات 30 أكتوبر، ولا تصف إغلاق الجلسة السابقة.
امتدت الخسائر إلى مؤشرات السوق الأوسع خلال جلسة الجمعة، وإن كانت الأرقام المتاحة من أسوشيتد برس لقطة أثناء التداول لا حصيلة الإغلاق. فعند الساعة 12:55 ظهراً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، كان S&P 500 منخفضاً بنسبة 1.8%، فيما هبط Nasdaq Composite بنسبة 3%. وأشارت الوكالة إلى أن مؤشر ناسداك كان يتجه إلى أسوأ يوم له منذ يونيو، مع استمرار انخفاضه في ذلك التوقيت. وتضع هذه القراءة تراجع الرقائق ضمن موجة ضغط أوسع على أسهم التكنولوجيا، لكنها لا تثبت مقدار خسارة أي صندوق قطاعي بعينه. كما لا تقدم هذه الأرقام حصيلة نهائية للجلسة أو قياساً للقيمة السوقية المفقودة في القطاع.
وعزت أسوشيتد برس الضغوط على شركات الرقائق إلى مخاوف المستثمرين من أن تبطئ أسعار الفائدة المرتفعة مواصلة بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. ويربط هذا القلق مسار أسهم القطاع بكلفة تمويل البنية التحتية اللازمة للتوسع في هذه المراكز، إلى جانب قدرة الشركات على تقديم توقعات تلبي تقديرات السوق. وفي حالة Intel، جاء هبوط السهم عقب توقع أرباح للربع الأخير دون تقديرات المحللين، بينما ظهرت مخاوف التمويل والتوسع في سياق أوسع لبيع أسهم التكنولوجيا. وقالت الوكالة إن المستثمرين يخشون أن تؤدي الفائدة المرتفعة إلى «إبطاء التوسع الإضافي في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي». وتقدم هذه المخاوف خلفية للضغط على شركات الرقائق، من دون أن تنسب الوكالة سبباً منفرداً لكل تحرك في الأسهم.
وتظهر بيانات EL7 أن Nasdaq 100 أغلق عند 29,402.51 نقطة في 29 أكتوبر، ثم عند 28,502.1 نقطة في 30 أكتوبر. ويعكس الرقمان إغلاق المؤشر في يومين متتاليين، فيما كانت قراءة ناسداك Composite التي أوردتها أسوشيتد برس تخص الساعة 12:55 ظهراً خلال جلسة الجمعة. وهما مؤشران وقياسان زمنيان مختلفان، لذا لا تمثل نسبة الهبوط أثناء الجلسة إغلاق Nasdaq 100. كما سجلت بيانات EL7 إغلاق Intel عند 92.07 دولاراً في 29 أكتوبر، قبل هبوط السهم بنسبة 30.1% في تداولات الجمعة. ولا توفر البيانات الواردة أسعار إغلاق الجمعة للأسهم الأخرى المذكورة في النسخة الأولى.