ليوندل باسل تبيع مصفاة هيوستن السابقة إلى فاليرو مقابل 320.5 مليون دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت ليوندل باسل في 30 أكتوبر 2026 اتفاقاً لبيع موقع مصفاة هيوستن السابقة وأصول مرتبطة به إلى فاليرو ريفايننغ-تكساس، التابعة بالكامل لفاليرو، مقابل 320.5 مليون دولار. وقالت ليوندل باسل إن السعر الإجمالي للصفقة يخضع للتعديلات عند الإغلاق، وإن فاليرو ستتولى مسؤولية تشغيل الموقع والالتزامات البيئية وتكاليف المعاشات والتزامات الموظفين المرتبطة به. وتمثل الصفقة انتقالاً للموقع من شركة أوقفت التكرير فيه إلى مالك يعتزم إعادة تشغيل جزء من طاقته. وكانت ليوندل باسل قد أنهت عملياتها التجارية في المصفاة في فبراير 2025، قبل أن تبدأ تفكيك نشاط التكرير.
وتتوقع ليوندل باسل إتمام البيع في الربع الرابع من 2026، رهناً بالموافقات التنظيمية وشروط الإغلاق المعتادة. وقالت الشركة إن الاتفاق «يوفر استمرار العمل للقوى العاملة في الموقع»، وإنها تتطلع إلى العمل مع فاليرو على انتقال منظم. وبموجب الاتفاق، تنتقل إلى المشتري مسؤوليات الموقع الجاري والالتزامات البيئية وتكاليف المعاشات والتزامات الموظفين المرتبطة، إلى جانب الأصول التي يشملها البيع. وقالت ليوندل باسل إن الصفقة توفر أفضل فرصة لدفع أولوياتها الاستراتيجية بعد تقييم خيارات الموقع. وأضافت أن قرار وقف التكرير سبق مراجعة تلك الخيارات، موضحة أن البيع «قدم الفرصة الأكثر إقناعاً لدفع أولويات الشركة الاستراتيجية».
ويعكس الإعلان تغييراً في مسار الموقع بعد أن بحثت ليوندل باسل استخدامه في أنشطة أخرى. ففي 2023، أرجأت الشركة موعد الخروج من التكرير من نهاية ذلك العام إلى موعد لا يتجاوز نهاية الربع الأول من 2025، مستندة إلى نتائج فحوصات مواتية وأداء متسق. وشملت الخيارات التي أعلنتها آنذاك استخدام مواد أولية معاد تدويرها ومتجددة، إلى جانب الهيدروجين الأخضر والأزرق. كما درست الاستفادة من أصول قائمة في الموقع، من بينها خطوط الأنابيب والخزانات والمرافق. وبعد وقف التكرير، قالت الشركة إن تقييم البدائل انتهى إلى أن البيع يخدم أولوياتها الاستراتيجية على نحو أفضل.
وكانت ليوندل باسل قد طرحت أيضاً تطوير بنية تحتية للتدوير الكيميائي على نطاق تجاري باستخدام تقنية MoReTec الخاصة بها، إلى جانب خيارات لإنتاج مواد أولية متجددة وحيوية. ولم تعد المنشأة تكرر النفط الخام، لكنها واصلت تخزين ونقل مواد مرتبطة بعمليات الشركة الإقليمية، مع إبقاء بعض الأنظمة لدعم تفكيك آمن ومنظم. ويقع الموقع على قناة هيوستن الملاحية ويمتد على نحو 700 فدان. ووصفت صحيفة حقائق الشركة المصفاة بأنها مصممة لمعالجة الخام عالي الكبريت وإنتاج البنزين والديزل منخفض الكبريت الفائق ومنتجات أخرى. وتضيف خطة فاليرو لإعادة تشغيل طاقة معالجة جديدة بُعداً تشغيلياً إلى موقع كان نشاطه التكريري قد توقف.
وتدير فاليرو بالفعل مصفاة منفصلة في هيوستن، تعالج الخام الحلو والزيوت الوسيطة لإنتاج البنزين ووقود الطائرات والديزل. وتبلغ الطاقة المعلنة لتلك المنشأة 255,000 برميل يومياً، ويعمل بها نحو 315 موظفاً. وتوفر الصفقة للشركة موقعاً وأصولاً إضافية في المدينة، بينما تظل إعادة تشغيل الطاقة الجديدة مرتبطة بخطتها المبدئية وبإتمام البيع. ومن المنتظر أن تحسم الموافقات التنظيمية وشروط الإغلاق توقيت انتقال الموقع خلال الربع الرابع من 2026.