لودا توقع اتفاقية للاستحواذ على 55% من شركة بنية تحتية للذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
أعلنت لودا تكنولوجي غروب أنها وقعت في 29 أكتوبر 2026 اتفاقية لشراء 55% من شركة آسيا إيه آي داتا سنتر آند كوانتم تكنولوجي، بعد مذكرة تفاهم سابقة بين الطرفين. ووفق ملخص إعلان نشرته غلوب نيوزواير، تستهدف الاتفاقية دخول لودا إلى إدارة عمليات البنية التحتية للحوسبة. تمثل الصفقة توجهاً نحو نشاط مختلف عن نشاط الشركة الأساسي في تصنيع وتجارة وصلات وتجهيزات الفولاذ المقاوم للصدأ والفولاذ الكربوني. وتقول لودا إن الشركة المستهدفة تعمل على دعم تطوير مراكز البيانات وأنظمة التبريد المتقدمة لمشروعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء في آسيا. ولم يحدد الملخص المتاح شروط الاتفاقية النهائية أو موعد إتمامها.
وتضمنت مذكرة التفاهم المعلنة في يونيو مقابلاً مقترحاً يتكون من 400,000 دولار نقداً وأسهم عادية في لودا بقيمة 535,000 دولار. وهذه الشروط تخص مذكرة التفاهم السابقة، ولا يثبت الملخص المتاح أنها بقيت كما هي في اتفاقية شراء الأسهم الموقعة في أكتوبر. وتفيد الشركة بأن نشاط الشركة المستهدفة يشمل دعم تطوير مراكز البيانات وأنظمة التبريد المتقدمة لمشروعات الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء والبنية التحتية المرتبطة بها. وتقع أعمالها في عقار تملكه في هونغ كونغ، بحسب إفصاح لودا. ويضع هذا النشاط الاستحواذ ضمن خطة للتوسع في خدمات مرتبطة بمراكز البيانات، بينما لا تفيد المعلومات الواردة بأن الشركة المستهدفة تحقق بالفعل إيرادات من هذه الخدمات.
وتكتسب هوية البائعة المقترحة أهمية في هيكل الصفقة؛ إذ قالت لودا إن ليو ليانغبينغ كانت الرئيسة التنفيذية ومديرة الشركة المستهدفة، كما شغلت منصب مديرة العمليات في لودا. وأضاف الإفصاح أن ليو زوجة ما بيو، رئيس لودا التنفيذي ومديرها وأحد مالكيها المستفيدين النهائيين. وكانت ليو قد استقالت من مجلس إدارة لودا في 18 يونيو 2026، بحسب إفصاح الشركة لدى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأميركية. وتربط هذه المناصب الأطراف المعنية بالصفقة بإدارة الشركتين. لذلك تبرز صلة البائعة المقترحة بالإدارة ضمن تفاصيل الإفصاح عن الاستحواذ.
تأتي الخطوة بينما تواجه لودا تراجعاً في إيراداتها؛ فقد انخفضت بنحو 11.3 مليون دولار، أو 25.3%، إلى 33.5 مليون دولار في السنة المالية 2025، من 44.9 مليون دولار في السنة المالية 2024. وعزت الشركة الانخفاض أساساً إلى تراجع المبيعات في السوق الصينية. وظلت الصين مصدراً رئيسياً للإيرادات، إذ بلغت حصتها 73.3% من الإجمالي في السنة المالية 2025، مقارنة مع 83.8% في السنة السابقة. ويظهر ذلك أن النشاط الجديد يأتي فيما لا تزال الشركة تعتمد بدرجة كبيرة على السوق الصينية، رغم انخفاض حصتها منها. وتصف لودا نشاطها الأساسي بأنه تصنيع وتجارة وصلات وتجهيزات الفولاذ المقاوم للصدأ والفولاذ الكربوني.
وكانت لودا قد قالت في إفصاح سابق إنها تسعى إلى فرص استثمارية في صناعة مراكز البيانات عالمياً، وتعتزم الاستفادة من شبكة وكلائها لتوسيع تصدير منتجات وخدمات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالمراكز. ويقدم توقيع الاتفاقية انتقالاً من استكشاف تلك الفرص إلى خطوة استثمارية محددة، بحسب وصف الشركة. وقال رئيسها التنفيذي إن لودا تتوقع أن «تتمكن من بدء تحقيق إيرادات من قطاع خدمات الذكاء الاصطناعي». ويظل ذلك توقعاً للشركة، فيما لا تتضمن الحقائق المتاحة إيرادات محققة من القطاع الجديد. ولم يرد موعد محدد لبدء تلك الإيرادات أو إتمام الاستحواذ.
وأغلقت أسهم لودا، المدرجة تحت الرمز LUD، عند 3.90 دولار في 29 أكتوبر 2026، مقارنة مع 3.56 دولار في الجلسة السابقة. وقبل ذلك أغلقت عند 3.52 دولار في 23 أكتوبر، ثم 3.88 دولار في 26 أكتوبر و3.82 دولار في 27 أكتوبر. وتسجل هذه الأسعار تحركات الإغلاق في الجلسات المذكورة، من دون بيانات عن أعلى مستويات التداول أو أدناه خلال أي جلسة. ولا تكفي هذه الأرقام وحدها لعزو حركة السهم إلى الاتفاقية. ولم يتضمن الملخص المتاح موعداً لاحقاً لإتمام الصفقة أو بدء النشاط.