Largo تحقق 4.7 مليون دولار من مبيعات مركز النحاس والمعادن المصاحبة بهامش يتجاوز 90%
الحقائق الرئيسية
أعلنت Largo أن مبيعاتها الحديثة من مركز النحاس ومعادن مجموعة البلاتين حققت إيرادات تقارب 4.7 مليون دولار، بهامش ربح تشغيلي تجاوز 90%، في خطوة تبرز مساراً جديداً لتنويع أعمال الشركة التي ارتبط إنتاجها أساساً بالفاناديوم. وقالت الشركة في بيان صدر في 23 سبتمبر إن المركز أصبح أعلى منتجاتها هامشاً. وكانت قد بدأت إنتاج النحاس ومعادن مجموعة البلاتين كمنتجات جانبية في 7 أغسطس، بعد الحصول على موافقة الجهة التعدينية المختصة. ويأتي ذلك فيما تواصل Largo إعادة هيكلة ديونها المصرفية التجارية، إذ تغطي الاتفاقات المعلنة حتى الآن نحو 48% من دين ممتاز يبلغ قرابة 82 مليون دولار. وأغلقت أسهم LGO عند 0.373 دولار في 29 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
بدأت Largo إنتاج النحاس ومعادن مجموعة البلاتين في منجم Campbell، وتضم هذه المجموعة معادن مصاحبة للنحاس في المركز الذي تنتجه الشركة. وقدّرت الشركة في تقرير الربع الثاني الإنتاج الأولي للمركز بنحو 300 إلى 400 طن شهرياً، مع متوسط درجة نحاس متوقع يقارب 15%. وهذه الأرقام كانت توجيهاً معلناً للإنتاج الأولي، فيما أفادت الشركة لاحقاً بأن مبيعات المركز المنجزة حققت إيرادات تقارب 4.7 مليون دولار. ويمثل الانتقال من بدء الإنتاج إلى تنفيذ المبيعات التجارية تطوراً في مسار تنويع المنتجات. ولم يتضمن التوجيه المعلن رقماً محققاً لإنتاج الربع الثالث.
ربطت Largo تركيزها على المركز باستراتيجية منتجات أعلى هامشاً، وقالت إن هذا المنتج يتصدر حالياً منتجاتها من حيث الهامش. وتدرس الشركة توسعة كفؤة من ناحية التكلفة يمكن أن تضاعف الطاقة الإنتاجية للمركز خلال 2027. ولم تعلن الشركة في المعلومات المتاحة قراراً نهائياً بتنفيذ التوسعة، إذ وصفتها بأنها خيار قيد التقييم. ويمنح هذا المسار أهمية تجارية لمنتجات النحاس والمعادن المصاحبة إلى جانب أعمال الفاناديوم. كما قالت الشركة في تحديث سبتمبر إنها تتوقع أن تمثل منتجات الفاناديوم عالية النقاء حصة أكبر من مزيج المبيعات في 2027 مقارنة بعام 2026.
تأتي استراتيجية التنويع فيما تواجه Largo ضغوطاً في جانب الفاناديوم. ففي 14 سبتمبر، توقعت الشركة أن يأتي إنتاج الفاناديوم في 2026 قرب الحد الأدنى من توجيهها السابق، لكنها أبقت على توجيه إنتاج مركز النحاس ومعادن مجموعة البلاتين للعام. وعزت مبادرات خفض التكاليف إلى ارتفاع أسعار المدخلات، ومنها الديزل وحمض الكبريتيك. وقالت إنها تخفض معدلات التعدين مؤقتاً وتعالج مخزونات خام سبق تعدينها. وفي الربع الثاني، ارتفع إنتاج خامس أكسيد الفاناديوم المكافئ 28.5% إلى 2,900 طن، مقارنة بـ2,256 طناً في الفترة المقابلة من 2025؛ وهي أرقام الربع الثاني وليست نتائج للربع الثالث.
تحسن الإيرادات في الربع الثاني بالتوازي مع ارتفاع إنتاج الفاناديوم، إذ زادت الإيرادات 68.5% إلى 43.999 مليون دولار من 26.117 مليون دولار قبل عام. لكن الشركة سجلت خسارة صافية قدرها 22.735 مليون دولار، مقابل خسارة بلغت 5.752 مليون دولار في الربع الثاني من 2025. وتبرز هذه النتائج تبايناً بين نمو الإيرادات واتساع الخسارة الصافية خلال الفترة. وفي سياق تحسين مزيج المنتجات، قالت الشركة إن المنتجات عالية النقاء لم تمثل سوى نحو 4% من إنتاج الفاناديوم في النصف الأول من 2026. وأشارت دراسة تحسين العمليات إلى إمكانية رفع هذه الحصة إلى نحو 68% من إجمالي إنتاج الفاناديوم.
وعلى صعيد الدين، وقعت Largo اتفاقين نهائيين مع Banco do Brasil وCaixa Econômica Federal يغطيان نحو 48% من الدين التجاري الممتاز البالغ قرابة 82 مليون دولار. وأفادت الشركة بأنها تعمل على استكمال اتفاقات مع بقية المصارف، وفق تحديث سبتمبر. ويضع ذلك إعادة الهيكلة في صلب جهودها المالية بالتوازي مع معالجة تكاليف التشغيل وتطوير مصادر إيرادات إضافية. وفي جانب المناجم، حصلت الشركة في 8 أكتوبر على تصريح بيئي لتطوير حفرة GAN المفتوحة في البرازيل، التي وصفتها بأنها المنجم الثاني في تسلسل التعدين المقترح. وقالت إن تطوير الحفرة يفترض أن يمدد الإنتاج لسنوات متعددة، ويزيد مرونة التشغيل عبر تنويع مصادر الخام.
وتحتوي رواسب GAN أيضاً على النحاس والذهب ومعادن مجموعة البلاتين، بحسب الشركة، على غرار ما تنتجه حفرة Campbell كمنتجات جانبية منذ أغسطس 2026. وفي خطة تحسين إنتاج الفاناديوم، توقعت Largo أن يتجه إنتاج خامس أكسيد الفاناديوم إلى نحو 876 طناً شهرياً، مقارنة بنحو 1,000 طن شهرياً عند الحد الأعلى من التوجيه الحالي. وتنسجم هذه التقديرات مع توقع الشركة أن يكون إنتاج 2026 قرب الحد الأدنى من نطاقها السابق. ويظل تطوير GAN والتوسعة المحتملة لمركز النحاس ومعادن مجموعة البلاتين من الخطوات التي وضعتها الشركة في مسارها المستقبلي. كما أبقت Largo على توجيه إنتاج المركز لعام 2026، بينما تستهدف أن ترفع المنتجات عالية النقاء حصتها من مزيج المبيعات في 2027.