إيميريس ترفع توقع EBITDA المعدل إلى 590 مليون يورو لعام 2026
الحقائق الرئيسية
رفعت شركة إيميريس نطاق توقعاتها للأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 إلى 570–590 مليون يورو، من 550–580 مليوناً سابقاً، بحسب تغطية رويترز المنشورة عبر بورسو راما. ويعكس التعديل تحسناً في تقدير الشركة لنتائجها السنوية، مع بقاء التوجيه مشروطاً بألا يحدث تدهور كبير في بيئة التشغيل. ويأتي ذلك بعد أن كانت الشركة قد قالت في فبراير إنها تحتاج إلى مزيد من الوضوح قبل الالتزام بتحسن الأداء في 2026 مقارنة بعام 2025. وتربط التغطية رفع التوقعات بمساهمة الاستحواذات وإجراءات تحسين التكلفة، إلى جانب الأداء وديناميكية الأسعار. ومن المقرر أن تنشر إيميريس نتائج السنة المالية في 18 فبراير 2027.
ويمنح نطاق التوجيه الجديد هامشاً أعلى من التقدير السابق عند طرفيه: ارتفع الحد الأدنى من 550 إلى 570 مليون يورو، والحد الأعلى من 580 إلى 590 مليوناً. وقال الرئيس التنفيذي أليساندرو دازا إن الاستحواذين الأخيرين، غريت ليكس مينيرالز و«إس آند بي مينيراساو»، «يسهمان بالفعل في زيادة نتائجنا». وذكرت تغطية زون بورساما أن الاستحواذين أضافا معاً 23 مليون يورو إلى إيرادات الربع الثالث. وتضع هذه المساهمة عمليات النمو الخارجي ضمن العوامل التي دعمت النشاط، إلى جانب إجراءات تحسين التكاليف والأداء. ويظل نطاق الأرباح المتوقع مرتبطاً بظروف التشغيل خلال بقية العام، وفق شرط الشركة المعلن.
على صعيد السوق، ساعد الزخم التجاري القوي في آسيا، واستمرار مبيعات الإضافات الموصلة، ومكاسب الحصة السوقية على تعويض ضعف الطلب الأوروبي، ولا سيما في قطاع البناء، وفق التغطية نفسها. وتوضح هذه العوامل أن تحسن النشاط لم يكن متجانساً بين المناطق والقطاعات؛ إذ قابلت قوة آسيا ضغوطاً في أوروبا. كما نسبت التغطية تحسن الأداء إلى الانضباط في التسعير وتحسين التكاليف. ويكتسب ضبط الأسعار والتكاليف أهمية في تفسير رفع التوقعات، إذ جاء التعديل في وقت ظل فيه الطلب الأوروبي ضعيفاً. ولم ترد أرقام إضافية عن الإيرادات أو هوامش الربح في الوقائع المتاحة هنا.
لكن تحسن التوقع التشغيلي لا يوازي ارتفاعاً في كل مؤشرات الربح؛ فقد انخفض صافي الربح العائد للمجموعة خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026 إلى 92 مليون يورو، مقارنة بـ110 ملايين في الفترة نفسها قبل عام، وفق زون بورساما. وأشارت التغطية إلى أن رسوم إعادة هيكلة مشروع هورايزن أثرت في صافي الربح، بينما عوّضها جزئياً مكسب من إعادة تقييم مشروع الليثيوم إيميلي. وبذلك تباين مسار صافي الربح مع الاتجاه الذي يعكسه رفع توجيه الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك. وتُظهر المقارنة السنوية أن صافي الربح تراجع 18 مليون يورو، حتى مع تحسن التوقع التشغيلي للسنة كاملة. وهذا التباين يجعل أثر إعادة الهيكلة ومكسب إعادة التقييم جزءاً أساسياً من قراءة نتائج الفترة.
ويعود مشروع هورايزن إلى خطة لخفض التكاليف أعلنتها إيميريس ضمن نتائج 2025؛ إذ يستهدف المشروع وفورات إجمالية سنوية تتراوح بين 50 و60 مليون يورو عند بلوغ أثره الكامل. وقالت الشركة آنذاك إن أكثر من نصف المنافع متوقع في 2026، على أن يظهر الأثر الكامل في 2027. ويضع هذا الجدول الزمني إجراءات تحسين التكلفة في سياق يمتد إلى ما بعد السنة الحالية، فيما قالت الشركة في فبراير 2026 إنها لم تكن مستعدة للالتزام بتحسن نتائج 2026 عن 2025 بسبب غياب تحسن ملموس في الأسواق والحاجة إلى مزيد من الوضوح. ويشكل رفع التوجيه الحالي تطوراً عن ذلك التقييم السابق، لكنه يظل مشروطاً بعدم حدوث تدهور كبير في بيئة التشغيل. وستوفر النتائج السنوية المقرر إعلانها في 18 فبراير 2027 موعداً للتعرف إلى حصيلة العام وأثر هذه العوامل.