السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

حقل مها الإندونيسي يبدأ إنتاج الغاز بطاقة 250 مليون قدم مكعبة يومياً

الحقائق الرئيسية

1بدأ إنتاج حقل مها في 30 أكتوبر 2026، بعد 21 شهراً من قرار الاستثمار النهائي.
2تبلغ طاقة مها 250 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، ويرتفع إنتاج جانغريك والمحور الجنوبي إلى ذروة 750 مليوناً.
3يقع الحقل على عمق يقارب 1,000 متر، ويضم بئرين متصلين بوحدة جانغريك عبر خطوط بطول نحو 12 كيلومتراً.
4تتوقع إيني بدء مشروع غيندالو وغيندانغ وربطه بجانغريك في 2028 لتمديد ذروة الإنتاج إلى ما بعد نهاية العقد.

أعلنت إيني في 30 أكتوبر 2026 بدء إنتاج الغاز من حقل مها في حوض كوتي قبالة إندونيسيا، بعد 21 شهراً من اتخاذ قرار الاستثمار النهائي. وتبلغ الطاقة الإنتاجية للحقل 250 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، وفق بيان الشركة المنشور عبر ماركت سكرينر. ومع بلوغه الطاقة المستهدفة، سيرتفع إجمالي إنتاج وحدة جانغريك العائمة للإنتاج والمحور الجنوبي إلى مستوى ذروة يبلغ 750 مليون قدم مكعبة يومياً. ويضيف بدء التشغيل إنتاجاً جديداً إلى منظومة الغاز التي تديرها الشركة في المنطقة، فيما يربط تصميم المشروع الحقل بالبنية التحتية القائمة. وقالت إيني إن الغاز سيُوجَّه إلى السوق الإندونيسية المحلية وإلى منشأة بونتانغ لتسييل الغاز.

يقع مها في مربع ويست غانال على عمق مائي يقارب 1,000 متر، ويتكون من بئرين للإنتاج تحت سطح البحر. وترتبط البئران بوحدة جانغريك العائمة القائمة عبر خطوط تدفق تمتد نحو 12 كيلومتراً، بحسب بيان إيني. ويتيح هذا الربط نقل الغاز إلى الوحدة لإجراء المعالجة الأولية على متنها قبل تمريره عبر شبكة خطوط الأنابيب. ومن هناك، يتجه الغاز إلى السوق المحلية وإلى منشأة بونتانغ للتسييل. وتوفر المنشأة الغاز الطبيعي المسال للأسواق المحلية وأسواق التصدير، وفق الشركة.

وتضع مسارات الإمداد المنشأة ضمن حلقة تجمع بين الإنتاج البحري والمعالجة والنقل إلى المستهلكين ومحطة التسييل. فالسوق الإندونيسية المحلية هي إحدى وجهتي الغاز، بينما تخدم بونتانغ السوق المحلية أيضاً وأسواق التصدير عبر الغاز المسال. ويعني ذلك أن الإنتاج الجديد سيُدمج في شبكة قائمة بدلاً من الاعتماد على منشأة معالجة منفصلة للحقل، إذ تشير إيني إلى استخدام وحدة جانغريك القائمة. وتربط الشركة كذلك بين إضافة مها وبين رفع إنتاج جانغريك والمحور الجنوبي مجتمعين إلى ذروة 750 مليون قدم مكعبة يومياً. أما طاقة مها منفرداً فتبلغ 250 مليون قدم مكعبة قياسية يومياً، بحسب البيان.

ويأتي تشغيل مها ضمن محفظة شركة سيرا، المشروع المشترك بين إيني وبتronas، الذي تأسس في يونيو 2026 بملكية متساوية تبلغ 50% لكل منهما. وتضم محفظته 19 أصلاً منتجاً للغاز وقيد التطوير، بينها 14 أصلاً في إندونيسيا وخمسة في ماليزيا. ويبلغ إنتاج سيرا الحالي نحو 350 ألف برميل نفط مكافئ يومياً، وتستهدف الشركة تجاوز 500 ألف برميل نفط مكافئ يومياً بحلول 2028. وتحدد هذه الأرقام نطاقاً إقليمياً أوسع من تشغيل حقل منفرد، إذ تمتد الأصول بين بلدين وتجمع بين الإنتاج القائم والمشروعات قيد التطوير. ويشكل حقل مها أحد أصول هذا النشاط في إندونيسيا، بحسب بيان إيني.

وتتجه الخطوة التالية في تطوير البنية الإنتاجية إلى مشروع غيندالو وغيندانغ، المتوقع بدء تشغيله وربطه بوحدة جانغريك في 2028. وقالت إيني إن هذا الربط سيمد ذروة الإنتاج إلى ما بعد نهاية العقد، في إشارة إلى أن مستوى الإنتاج المستهدف من جانغريك والمحور الجنوبي لن يقتصر على مرحلة تشغيل مها. ويأتي الموعد المحدد بعد عامين من هدف سيرا تجاوز 500 ألف برميل نفط مكافئ يومياً. ويضيف المشروع المرتقب مصدراً آخر للغاز إلى الوحدة القائمة، وفق الشركة. وبذلك يرتبط مسار إنتاج مها الحالي بخطة التوسعة التالية المعلنة لعام 2028.