ريفيان ترفع الحد الأدنى لتسليمات 2026 إلى 67,000 مركبة بعد تجاوز التقديرات
الحقائق الرئيسية
رفعت ريفيان الحد الأدنى لتوقعاتها لتسليم المركبات في 2026 إلى 67,000 من 65,000، وأبقت الحد الأعلى عند 70,000، مستندة إلى توقعات الإنتاج والتسليم في الربع الرابع، بحسب بيان نتائجها الصادر في 29 أكتوبر. وجاء التعديل بعدما تجاوزت إيرادات الربع الثالث تقديرات المحللين، إذ بلغت 2.16 مليار دولار مقابل إجماع عند 1.99 مليار دولار. كما سجلت الشركة خسارة معدلة قدرها 0.48 دولار للسهم، أقل من الخسارة البالغة 0.64 دولار التي توقعها المحللون. وقالت ريفيان إن نطاق التسليمات السنوي «يتحسن من 65,000–70,000 إلى 67,000–70,000 وحدة». وتعتمد الزيادة في الحد الأدنى على تسارع التسليمات مع اقتراب نهاية العام، في وقت تتوقع فيه الإدارة أن يمثل R2 غالبية حجم التسليم في الربع الرابع.
كانت الشركة قد أكدت في 2 أكتوبر نطاقًا سنويًا بين 65,000 و70,000 مركبة، بعدما أعلنت إنتاج 19,751 مركبة وتسليم 19,248 في الربع الثالث، وهما رقمان قالت إنهما يتوافقان مع توقعاتها آنذاك. وأصبح R2 الطراز الأعلى مبيعًا لدى ريفيان من حيث الحجم خلال الربع، متقدمًا على R1 والشاحنات التجارية. وتمنح هذه المكانة الطراز دورًا متزايدًا في خطة التسليم للفصل الأخير، إذ تربط الشركة بين رفع الحد الأدنى السنوي وبين الإنتاج والتسليم المتوقعين في تلك الفترة. وفي الوقت نفسه، يضع الاعتماد على زيادة حجم R2 تنفيذ خطة الربع الرابع في صلب التوقعات الجديدة. وأظهرت التداولات استجابة إيجابية أولية لإعلان النتائج، إذ ارتفع السهم 2.5% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 29 أكتوبر.
بلغ إجمالي الربح الموحد 176 مليون دولار في الربع الثالث، بتحسن قدره 152 مليون دولار عن الفترة المقابلة من العام السابق. وتقلصت خسارة إجمالي الربح في قطاع السيارات إلى 80 مليون دولار من 130 مليونًا قبل عام. وعزت الشركة تحسن ربحية السيارات إلى زيادة التسليمات وارتفاع الهامش لكل مركبة، إلى جانب إيرادات الأرصدة التنظيمية ومستحق استرداد تعريفة، فيما قابل ذلك جزئيًا إنفاق مرتبط برفع إنتاج R2. وارتفعت إيرادات السيارات 36% إلى 1.550 مليار دولار، مدعومة بزيادة التسليمات والأرصدة التنظيمية. لكن متوسط سعر البيع تراجع مع اتساع حصة R2 والشاحنات التجارية في مزيج المركبات المباعة.
قدمت البرمجيات والخدمات مصدرًا آخر لنمو الإيرادات، إذ ارتفعت إيرادات هذا النشاط 45% إلى 605 ملايين دولار في الربع الثالث، منها 354 مليونًا من المشروع المشترك مع فولكسفاغن، بحسب الأرقام التي أوردها تقرير عن النتائج. وتبرز مساهمة المشروع المشترك إلى جانب إيرادات السيارات، لكنها لا تلغي اعتماد رفع التسليمات على زيادة إنتاج المركبات. وعلى مستوى الربحية، قالت الإدارة إن ارتفاع تكاليف السلع والذاكرة يضيف تعقيدًا وضغطًا، وتناولت جهود خفض التكاليف في مواجهة ذلك. كما أشارت الشركة إلى تكاليف رفع إنتاج R2 بوصفها عاملًا يحد جزئيًا من أثر تحسن أحجام التسليم والهامش لكل مركبة. وتبقى هذه التكاليف ضمن العوامل التي توازن بين نمو المبيعات وتحسن إجمالي الربح.
ظل التدفق النقدي الحر سلبيًا عند 1.124 مليار دولار في الربع الثالث، مقابل 421 مليون دولار سالبًا في الفترة المقابلة من 2025. وقالت الشركة إن استخدام رأس المال العامل تأثر بتراجع الإيرادات المؤجلة وبناء مخزون لدعم إطلاق R2. ويعكس اتساع التدفق النقدي الخارج حاجة الشركة إلى تمويل المخزون والاستعداد لزيادة الإنتاج، بالتزامن مع استمرار تسجيل خسائر. وأنهت ريفيان الربع بنحو 5.5 مليارات دولار نقدًا واستثمارات قصيرة الأجل. وكانت قد أعلنت الإدارة تمويل قرض لأجل عشر سنوات من فولكسفاغن في 7 أكتوبر، بفائدة ثابتة 6%؛ ولم يدخل هذا التمويل في سيولة نهاية سبتمبر، لكنه يرفع السيولة المتاحة افتراضيًا، مع التسهيل الائتماني، إلى 7.1 مليارات دولار.
حسنت ريفيان توقع خسارة الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدلة لعام 2026 بمقدار 100 مليون دولار عند منتصف النطاق، وعزت ذلك إلى إيرادات أرصدة تنظيمية أفضل من المتوقع، ومستحق استرداد تعريفة، وزيادة متوقعة في التسليمات. وخفضت كذلك توقع الإنفاق الرأسمالي 300 مليون دولار عند منتصف النطاق، موضحة أن الخفض يرتبط بتوقيت الإنفاق. وقالت الإدارة إنها تستهدف إنهاء الربع الرابع بربح إجمالي إيجابي لقطاع السيارات، من دون توقع ربحية إجمالية إيجابية للربع كله. ومن المقرر أن تقدم الشركة مزيدًا من التفاصيل في فعالية يوم الاستقلالية والذكاء الاصطناعي في 9 ديسمبر. وفي التداولات السابقة لافتتاح السوق يوم 30 أكتوبر، ارتفع السهم 7.2% إلى 12.27 دولارًا.