Forbright تسجل 20.6 مليون دولار أرباحاً في الربع الثالث مع نمو القروض
الحقائق الرئيسية
أعلنت Forbright أن صافي الدخل المنسوب إليها بلغ 20.6 مليون دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مع ربحية مخففة قدرها 0.41 دولار للسهم، وفق إفصاح الشركة الذي نقلته Nasdaq في 29 أكتوبر. وتقدم النتائج صورة عن ربع توسع فيه الإقراض وتحسنت خلاله مؤشرات جودة الائتمان. وبلغت القروض 6.6 مليارات دولار في نهاية سبتمبر، بزيادة 577.8 مليون دولار عن نهاية يونيو. كما ارتفع إجمالي الأصول إلى 9.6 مليارات دولار من 8.5 مليارات دولار في نهاية الربع السابق. وأغلق سهم الشركة FRBT عند 17.24 دولار في 28 أكتوبر، بحسب بيانات EL7.
قالت الشركة إن القروض نمت 9.5% على أساس فصلي، مدفوعة بإنشاء قروض تجاوزت قيمتها مليار دولار خلال الربع. وشمل التوسع زيادة الأرصدة في أنشطة تمويلية متعددة، من بينها تمويل الرعاية الصحية، التي وصفت الشركة استراتيجيتها فيها بأنها سجلت نمواً قوياً. وارتفع إجمالي القروض من 6.1 مليارات دولار في 30 يونيو إلى 6.6 مليارات دولار في 30 سبتمبر، أي بزيادة 577.8 مليون دولار. وتعكس هذه المقارنة إضافة قروض جديدة إلى جانب نمو الأرصدة القائمة. وقالت الشركة إن إنشاء القروض تجاوز مليار دولار، بينما ارتفع متوسط القروض 9.5% مقارنة بالربع السابق.
ربطت Forbright نمو دخل الفائدة أساساً بزيادة متوسط القروض 9.5% عن الربع السابق، إلى جانب ارتفاع عائد القروض 14 نقطة أساس. وأشارت كذلك إلى استرداد فوائد سابقة على قروض لم تكن مستحقة تحصيل الفائدة، بوصفه عاملاً إضافياً في زيادة الدخل. في المقابل، بلغ هامش صافي الفائدة 3.18% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 سبتمبر، مقارنة بـ3.19% في الأشهر الثلاثة المنتهية في 30 يونيو. وقالت الشركة إن فائض السيولة المرتبط ببيع الفروع أثر في مزيج الأصول، وعوضه جزئياً ارتفاع عائد القروض. وبذلك جاء نمو الإقراض وعائداته بالتوازي مع تراجع طفيف في هامش صافي الفائدة على أساس فصلي.
أظهرت مؤشرات الائتمان تحسناً خلال الربع؛ إذ انخفض معدل صافي الشطب الأساسي إلى 3 نقاط أساس من 8 نقاط أساس في الربع الثاني. وقالت الشركة إن القروض التي توقفت عن استحقاق الفائدة تراجعت، وإن متوسط تصنيف مخاطر القروض تحسن. ويضع هذا التطور نمو محفظة الإقراض في سياق تحسن مؤشرات الجودة التي أوردتها الإدارة. أما على جانب التمويل، فقالت الشركة إن الودائع الرقمية زادت مليار دولار على أساس فصلي، مدفوعة بعروض ترويجية. ويشير الإفصاح إلى نمو فصلي في الودائع الرقمية، لا إلى إجمالي ما جمعته المنصة منذ إنشائها.
ارتفعت أصول الشركة 1.1 مليار دولار خلال الربع لتصل إلى 9.6 مليارات دولار في 30 سبتمبر، مقابل 8.5 مليارات دولار في 30 يونيو. وعزت الشركة هذه الزيادة أساساً إلى تراكم النقد استعداداً لبيع الفروع، وإلى نمو القروض. ويرتبط فائض السيولة الناتج عن تراكم النقد بمزيج الأصول الذي ضغط على هامش صافي الفائدة، بحسب تفسير الشركة. وتجمع هذه التحركات بين توسع في الإقراض واحتفاظ بسيولة مرتبطة بصفقة الفروع. وكانت الإدارة قد ربطت أيضاً الزيادة الفصلية في القروض بإنشاء قروض جديدة وارتفاع الأرصدة في أنشطة تمويلية، بينها تمويل الرعاية الصحية.
وقالت الإدارة إن نحو 85% من القروض أعيد تسعيرها بين رفع الفائدة في سبتمبر ومنتصف أكتوبر. وأضافت أن وضع السيولة أتاح للشركة تثبيت أسعار الودائع بعد رفع الفائدة. وتأتي إعادة التسعير بعد نهاية الربع المعلن عنه، وتمتد إلى منتصف أكتوبر، لذلك تمثل تطوراً لاحقاً للفترة المالية المنتهية في سبتمبر. ولم يحدد الإفصاح في الوقائع الواردة مقدار الأثر المالي لهذه التغييرات على الأرباع المقبلة. ويعطي ذلك صورة عن توقيت إعادة تسعير جانب كبير من المحفظة وعن إدارة أسعار الودائع في الفترة التالية لرفع الفائدة.
وفي ما يتعلق بالمرحلة المقبلة، تتوقع الإدارة أن تبقى مصروفات التشغيل في 2027 مستقرة إلى حد كبير، مع استثناء المصروفات القابلة للاسترداد في نشاط خدمات الطاقة الشمسية. وربطت الشركة هذا التوقع باستبعاد تلك المصروفات من تقديرها، رغم توقعها نمواً قوياً للقروض. ويظل التوقع محدداً بعام 2027 وبنطاق المصروفات التشغيلية الذي وصفته الإدارة. ولم تورد الوقائع المتاحة رقماً لمقدار نمو القروض المتوقع أو للمصروفات المستثناة. ويضع ذلك مسار التكاليف للعام المقبل في إطار نمو ائتماني تتوقعه الشركة، من دون تحديد حجم ذلك النمو في الإفصاح الوارد.