السلعمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

توقع برنت لعام 2026 يرتفع إلى 92.88 دولاراً مع اضطراب إمدادات الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1رفع 32 اقتصادياً ومحللاً متوسط توقع برنت لعام 2026 إلى 92.88 دولاراً للبرميل، من 89.05 دولاراً في استطلاع سبتمبر.
2ارتفع عقد برنت لتسليم ديسمبر 2.5% إلى 117.75 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، بعدما لامس 118 دولاراً.
3كانت أسعار برنت في طريقها لتحقيق مكاسب شهرية بنحو 13% في أكتوبر.
4كانت المخزونات النفطية العالمية المرصودة أقل بـ 509 ملايين برميل من مستواها في نهاية فبراير، وفقاً لوكالة الطاقة الدولية.

رفع استطلاع أجرته رويترز خلال أكتوبر متوسط توقعات سعر خام برنت لعام 2026 إلى 92.88 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ89.05 دولاراً في استطلاع سبتمبر. وشمل الاستطلاع 32 اقتصادياً ومحللاً، وجاءت مراجعته في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تدفقات النفط من الشرق الأوسط. وفي سوق العقود، ارتفع برنت لتسليم ديسمبر 2.5% إلى 117.75 دولاراً للبرميل في 30 أكتوبر، بعدما لامس 118 دولاراً. وكانت الأسعار في طريقها لتسجيل مكاسب للشهر الرابع على التوالي، وبنحو 13% خلال أكتوبر. وأظهرت بيانات EL7 إغلاق برنت عند 113.53 دولاراً في اليوم نفسه، وهي قراءة منفصلة عن سعر عقد ديسمبر الوارد في تداولات رويترز.

عزا محلل يونيكريديت توبياس كيلر استمرار الضغوط إلى قيود تدفقات الشرق الأوسط، وضيق أسواق المنتجات النفطية، واستنزاف المخزونات. وقال إن هذه العوامل تعني أن العودة الكاملة إلى مستويات الإنتاج ومسارات التجارة والشحن السابقة للحرب «ستستغرق وقتاً أطول». وتعكس هذه المخاطر صعوبة استعادة الإمدادات حتى إذا خفت حدة الاضطراب، إذ لا تقتصر المسألة على الإنتاج وحده، بل تشمل حركة الشحن والتجارة أيضاً. وفي 30 أكتوبر، تعرضت ناقلة في مضيق هرمز لهجوم بأجهزة متفجرة ثبتها قارب صغير، وفقاً لرويترز. ووصف التقرير الهجوم بأنه أول هجوم ناجح معروف بألغام لاصقة في الممر منذ بدء الحرب في فبراير.

بلغت أسعار برنت ذروة عند 126.41 دولاراً للبرميل في أبريل، بعدما اندلعت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، بحسب رويترز. ووضع الصراع مضيق هرمز في قلب مخاوف الإمدادات؛ إذ كان الممر ينقل نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية قبل الحرب. وقال التقرير إن أكتوبر كان أسوأ شهر للهجمات على الشحن التجاري في المضيق والممرات المائية المجاورة منذ بدء تتبع حوادث الأمن البحري في 2017. ويعزز هذا السياق حساسية توقعات الأسعار لأي اضطراب يطاول حركة الناقلات والتدفقات الخليجية. وقد جاء ارتفاع متوسط توقع برنت السنوي في استطلاع أكتوبر بالتزامن مع استمرار هذه المخاطر.

لكن توقعات الطلب ترسم جانباً معاكساً لضغوط الإمدادات. فقد توقع استطلاع رويترز انخفاض الطلب النفطي بمقدار 2.5 مليون برميل يومياً في 2026، ثم نموه بنحو 2.2 مليون برميل يومياً في 2027. وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة تراجع الطلب العالمي بمتوسط 2.6 مليون برميل يومياً خلال 2026، مع تعافٍ جزئي قدره مليونا برميل يومياً في 2027. ومع ذلك، سيبقى الاستخدام العالمي في 2027 أقل من مستوى 2025 بمقدار 620 ألف برميل يومياً، أو 0.6%. وتُظهر هذه التقديرات أن توقعات السوق تجمع بين شح الإمدادات في الأجل القريب وضعف الطلب خلال العام، قبل التعافي الجزئي المتوقع لاحقاً.

وتعكس بيانات المخزون حجم السحب من السوق منذ تصاعد الصراع. فقد قالت الوكالة الدولية للطاقة إن المخزونات العالمية المرصودة في نهاية سبتمبر كانت أقل بـ509 ملايين برميل من مستواها في نهاية فبراير. كما انخفضت مخزونات دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 37 مليون برميل خلال سبتمبر. وتوقع استطلاع رويترز عجزاً في سوق النفط بنحو 2.7 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2026. أما في 2027، فتوقع المشاركون فائضاً متوسطه نحو 290 ألف برميل يومياً إذا تحسنت تدفقات الخليج. ويجعل مسار تلك التدفقات عاملاً حاسماً في الانتقال من العجز القريب إلى الفائض المتوقع.

رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعها لمتوسط سعر برنت الفوري في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن توقع الشهر السابق. وتتوقع الإدارة عودة معظم إنتاج المنطقة إلى متوسط ما قبل الصراع بنهاية الربع الثاني من 2027. وبناء على ذلك، تتوقع أن يبلغ متوسط برنت 87 دولاراً للبرميل في ذلك الربع، ثم 74 دولاراً في الربع الرابع من 2027. وتختلف هذه التقديرات عن متوسط توقعات استطلاع رويترز للعام بأكمله، لأنها تتناول متوسطات فصلية وافتراضات زمنية مختلفة. وتترقب الأسواق اجتماع أعضاء سبع دول أساسية في أوبك+ عبر الإنترنت يوم الأحد، مع توقع إبقاء أهداف إنتاج ديسمبر دون تغيير؛ كما حددت أوبك الأول من نوفمبر 2026 موعداً لاجتماع الدول السبع التالي لمراجعة أوضاع السوق.

افتح على الرسم