250 حارساً يهددون بإضراب قد يمس محطات تناوِل 85% من شحنات لونغ بيتش
الحقائق الرئيسية
أجازت نقابة عمال الموانئ الدولية، فرع 26، إضراباً لنحو 250 من حراس الأمن في ميناءي لوس أنجلوس ولونغ بيتش، قد يبدأ عند الخامسة مساءً بتوقيت المحيط الهادئ يوم الأحد 1 نوفمبر إذا لم يُحل النزاع. ويضع الموعد المحدد أكبر مجمع لموانئ الحاويات في الولايات المتحدة أمام احتمال تعطل بعض منشآته مع اقتراب موسم شحن بضائع العطلات. وقالت جمعية Pacific Maritime Association، التي تمثل أصحاب العمل، إنها تتوقع أن يلتزم أعضاء آخرون في النقابة بخطوط الاعتصام. وقد يؤدي ذلك إلى توقف عمليات السفن والساحات وبوابات الشاحنات في المحطات المتأثرة. ويتعلق التهديد بحراس المحطات وما قد يترتب على امتداد الاعتصام؛ ولا يثبت المصدر أن خدمات Union Pacific أو BNSF ستتعطل مباشرة.
ولا يتناسب عدد الحراس المحدود مع نطاق البضائع الذي قد يتأثر إذا امتد التوقف إلى عمال آخرين. فالحراس يمثلون نحو 2% من عمال النقابة في الميناءين، لكن المحطات التي يعملون فيها تتعامل مع نحو 85% من شحنات لونغ بيتش و33% من شحنات لوس أنجلوس. وقالت FreightWaves إن نسبة الشحنات هذه تجعل مواقع عمل فئة صغيرة من العاملين ذات أهمية تشغيلية كبيرة. ويعني ذلك أن نطاق الخطر المحتمل يتحدد بمواقع المحطات وباستجابة العمال الآخرين، لا بعدد الحراس وحده. وتبقى هذه النسب وصفاً لحصة الشحنات التي تمر عبر المحطات المعنية، وليست تقديراً لحجم ما سيتوقف فعلياً إذا وقع الإضراب.
تستند المخاوف التشغيلية إلى اختناق قائم في نقل الحاويات إلى الداخل، إذ تواجه موانئ لوس أنجلوس ولونغ بيتش بالفعل تراكماً لحاويات تنتظر النقل بالسكك الحديدية. وذكرت FreightWaves أيضاً ازدحام المحطات وصعوبات في توفير عدد كافٍ من معدات السكك الحديدية في جنوب كاليفورنيا. ويضيف توقف السفن أو الساحات أو بوابات الشاحنات في المحطات المتأثرة، إذا وقع، ضغطاً محتملاً على حركة البضائع في مجمع يواجه هذه التحديات. لكن المصدر لا يذكر توقف خطوط السكك الحديدية الوطنية، ولا يثبت أثراً مباشراً للإضراب على Union Pacific أو BNSF. ويظل التراكم القائم متعلقاً بحاويات تنتظر النقل بالقطارات، فيما يتعلق التهديد العمالي بعمليات المحطات التي يعمل فيها الحراس.
وتأتي المخاطر المحتملة في وقت سجل فيه ميناء لوس أنجلوس مستوى قياسياً للتعامل مع الشحنات. فقد ناول الميناء 1,042,652 وحدة مكافئة لعشرين قدماً في سبتمبر، وهو أعلى حجم شهري في تاريخه الممتد 118 عاماً، بحسب بيان الميناء. ويعطي هذا الرقم سياقاً لحجم النشاط الذي يجري في أحد الميناءين المعنيين، لكنه لا يمثل رقماً موحداً للميناءين ولا يقيس أثر إضراب لم يبدأ. ويظل اتساع حركة البضائع في سبتمبر متزامناً مع تراكم الحاويات المنتظرة للنقل البري بالسكك الحديدية. ومع حلول الموعد المحتمل للتحرك في 1 نوفمبر، تتوقف الخطوة التالية على تسوية النزاع أو امتداد خطوط الاعتصام إلى العاملين الآخرين.
وانتهى العقد السابق للحراس في يوليو 2025، بينما واصل العاملون أداء مهامهم بموجب تمديدات للعقد خلال المفاوضات. واستمرت المحادثات لأكثر من عام، وتنتهي أحدث تمديدة يوم الأحد، وفقاً لما أوردته FreightWaves. وقالت جمعية أصحاب العمل إن عرضها يتضمن زيادات في الأجور وتحسينات للمعاشات، فيما لا يزال الطرفان مختلفين. ونقلت الجمعية أن متوسط أجور الحراس بدوام كامل يزيد على 170 ألف دولار سنوياً، إلى جانب رعاية صحية ومعاشات يدفعها صاحب العمل بالكامل. وهذه أرقام ومزايا أوردتها الجمعية في سياق عرضها، بينما يبقى الخلاف التعاقدي من دون حل قبيل موعد الإضراب المحتمل.
ويخص التفاوض اتفاقاً منفصلاً عن الاتفاق الساحلي الأوسع الذي يشمل عمال الشحن البحري وموظفي المكاتب في نقابة عمال الموانئ الدولية، والممتد حتى 2028. ويعني هذا الفصل أن النزاع الحالي يتعلق بعقد الحراس، لا بانتهاء الاتفاق الذي يغطي هاتين الفئتين على الساحل الغربي. وفي سوق الأسهم، أغلقت أسهم Union Pacific عند 297.8 دولار في 28 أكتوبر، وفق بيانات EL7. ولا تربط البيانات هذا الإغلاق بتهديد الإضراب، كما لا تقدم دليلاً على أن عمليات الشركة ستتوقف إذا وقع. ويبقى الموعد القريب المحدد في 1 نوفمبر وموقف المفاوضات العاملين الحاسمين في تحديد ما إذا كان التهديد سيتحول إلى توقف في المحطات المتأثرة.