العملات الرقميةمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

التضخم الأساسي الأمريكي يرتفع إلى 3.1% وتوقعات رفع الفائدة تضغط على إيثيريوم

الحقائق الرئيسية

1ارتفع التضخم الأساسي إلى 3.1% سنوياً في سبتمبر، من 3.0% في أغسطس.
2بلغ احتمال رفع الفائدة في ديسمبر نحو 84.6% وفق تسعير الأسواق الذي أوردته Reuters في 29 أكتوبر.
3أبقى الفيدرالي الفائدة عند نطاق 3.75% إلى 4% بتصويت 10 مقابل 2.
4تراجعت إيثيريوم 4.51% في 29 أكتوبر إلى 2,253.22 دولار وفق بيانات Investing.com.
5بلغ أدنى سعر مدرج لإيثيريوم في 30 أكتوبر 2,201.14 دولار، وسجلت خانة السعر 2,214.61 دولار.

ارتفع التضخم الأساسي في الولايات المتحدة إلى 3.1% على أساس سنوي في سبتمبر، من 3.0% في أغسطس، بينما أبقى الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة دون تغيير في اجتماعه يوم 28 أكتوبر. وفي تقرير نشرته Reuters في 29 أكتوبر، قُدّر احتمال رفع الفائدة في ديسمبر بنحو 84.6% وفق أداة CME FedWatch، وهو تسعير سوقي لا يمثل قراراً اتخذه البنك. وجاءت بيانات التضخم في وقت تراجعت فيه إيثيريوم بقوة خلال 29 أكتوبر، إذ سجلت 2,253.22 دولار، بانخفاض يومي قدره 4.51%، وفق بيانات Investing.com. لكن السعر اليومي المسجل لا يثبت أن العملة أغلقت دون 2,200 دولار، ولا يحدد أن التضخم كان سبب التراجع. وفي 30 أكتوبر، بلغ أدنى سعر مدرج 2,201.14 دولار، بينما سجلت خانة السعر 2,214.61 دولار، أي أعلى من ذلك المستوى.

أظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأمريكي أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي العام ارتفع 0.5% في سبتمبر مقارنة بالشهر السابق، مقابل زيادة 0.3% في أغسطس. وعلى أساس سنوي، صعد التضخم العام إلى 3.6% من 3.4%، وفق بيانات المكتب. أما المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، فسجل زيادة شهرية قدرها 0.3%، فيما بلغ ارتفاعه السنوي 3.1% بعد 3.0% في أغسطس، بحسب Reuters. وتوضح المقارنة أن ضغوط الأسعار السنوية تسارعت في المقياسين، مع بقاء الزيادة الشهرية للمؤشر الأساسي أدنى من الزيادة الشهرية للمؤشر العام. وتركز هذه الأرقام على قراءة سبتمبر المنشورة مع بيانات الدخل والإنفاق الشخصي.

جاءت القراءة بينما كان الفيدرالي قد أبقى، في 28 أكتوبر، النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية بين 3.75% و4%، بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين. وقال البنك في بيانه إن «التضخم لا يزال مرتفعاً»، مشيراً إلى هدفه طويل الأجل البالغ 2%. وصوّتت ليزا كوك وبيث هاماك لمصلحة رفع النطاق بمقدار ربع نقطة مئوية، في اعتراضين على قرار الإبقاء. ويمنح هذا الانقسام دلالة على وجود تفضيل داخل اللجنة لسياسة أشد، لكنه لا يغير القرار الرسمي الذي اتُّخذ بالأغلبية. أما احتمال الرفع في ديسمبر، الذي أوردته Reuters عند نحو 84.6%، فيعكس تسعير الأسواق بعد صدور بيانات سبتمبر.

وأظهرت بيانات النشاط الاستهلاكي استمرار الإنفاق الاسمي مع تباطؤ وتيرة زيادته: فقد ارتفع 0.5% في سبتمبر بعد زيادة 0.9% في أغسطس، وفق Reuters. وبعد احتساب التضخم، لم يتغير الإنفاق الحقيقي خلال الشهر، رغم نموه بمعدل 3.8% في الربع الثالث. وفي التقرير نفسه، بلغ نمو الاقتصاد الأمريكي 3.4% بمعدل سنوي خلال الربع الثالث. وتضع هذه المؤشرات قراءة الأسعار ضمن صورة اقتصاد واصل النمو، في وقت لم يحقق فيه الإنفاق الحقيقي زيادة شهرية في سبتمبر. وبذلك اجتمعت في البيانات ضغوط تضخم سنوية أعلى مع إنفاق اسمي أبطأ من الشهر السابق.

ومن المقرر أن يعقد الفيدرالي اجتماعه التالي يومي 8 و9 ديسمبر، بحسب جدول لجنة السوق المفتوحة، وهو الاجتماع الذي تتركز عليه توقعات الأسواق بشأن الفائدة. وقبل ذلك، يصدر مكتب التحليل الاقتصادي قراءة الدخل والإنفاق الشخصي لشهر أكتوبر في 25 نوفمبر عند الساعة 8:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. وستأتي القراءة الجديدة بعد بيانات سبتمبر التي أظهرت ارتفاع التضخم الأساسي السنوي إلى 3.1%، فيما يظل النطاق المستهدف للفائدة عند 3.75% إلى 4% وفق قرار أكتوبر. وتبقى نسبة 84.6% الواردة في تقرير Reuters تقديراً لاحتمال الرفع عند نشره في 29 أكتوبر، وليست إعلاناً مسبقاً لنتيجة الاجتماع. أما بيانات إيثيريوم المتاحة ليومي 29 و30 أكتوبر فتضع الأسعار المسجلة قرب 2,200 دولار، من دون إثبات إغلاق دون المستوى في اليومين.

افتح على الرسم