الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

ناسداك المركب يهبط 2.5% صباح الجمعة مع تصاعد قلق كلفة الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط ناسداك المركب 2.5% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم 30 أكتوبر.
2تراجع سهم أمازون 4.4% خلال تداولات الجمعة بعد أرباح دون توقعات المحللين.
3سجلت أمازون تدفقاً نقدياً حراً سالباً قدره 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً السابقة حتى الربع الثالث من 2026.
4نمت مبيعات خدمات أمازون السحابية 39.3% إلى 46 مليار دولار، مقابل نمو 37% في الربع السابق.
5هبط سهم إنتل 28.8% خلال تداولات الجمعة رغم ربح فصلي أقوى من المتوقع.

هبط مؤشر ناسداك المركب 2.5% بحلول الساعة 9:35 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة 30 أكتوبر، مع تراجع أسهم التكنولوجيا، وفق بيانات نقلتها وكالة أسوشيتد برس. وجاء الضغط بعدما أعادت نتائج Amazon وIntel توجيه الاهتمام إلى كلفة بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وإمكان استمرار الإنفاق بوتيرة مرتفعة. وفي الوقت نفسه، هبطت عقود ناسداك الآجلة بأكثر من 2%، بحسب رويترز، بعدما أشارت Amazon إلى أن طفرة إنفاقها على الذكاء الاصطناعي لم تقترب من نهايتها، وحذرت Intel من استنزاف النقد خلال العام. وكان ناسداك المركب قد أغلق جلسة الخميس 29 أكتوبر منخفضاً 1.36% عند 26,188.08 نقطة، في حين خسر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نحو 0.31%، وفق بيانات أولية أوردتها رويترز. ويعكس اختلاف أرقام الخميس عن هبوط صباح الجمعة أن نسبة 2.5% تخص حركة المؤشر أثناء التداول يوم الجمعة، لا إغلاقه في اليوم السابق.

كانت Amazon من أكبر الضغوط على السوق، إذ هبط سهمها 4.4% خلال تداولات الجمعة بعد أن أعلنت الشركة أرباحاً صيفية جاءت دون توقعات المحللين، وفق أسوشيتد برس. وتزامن ذلك مع انكشاف حجم الاستثمار النقدي الذي صاحب التوسع في الذكاء الاصطناعي: فقد سجلت الشركة تدفقاً نقدياً حراً سالباً بلغ 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً السابقة حتى الربع الثالث من 2026. وعزت Amazon هذا الاستنزاف أساساً إلى زيادة مشتريات المعدات والعقارات المرتبطة باستثمارات الذكاء الاصطناعي. وتضع هذه الأرقام نمو النشاط السحابي في مقابل حجم الإنفاق اللازم لتوسيعه، وهو ما جعل التدفق النقدي محوراً في قراءة المستثمرين للنتائج. وكان قلق السوق أوسع من نتائج شركة واحدة، إذ تركز على ما إذا كانت الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي ستنتج أرباحاً وإنتاجية تكفيان لتبريرها، بحسب أسوشيتد برس.

في المقابل، أظهرت نتائج Amazon تسارعاً في أعمال الحوسبة السحابية. فقد ارتفعت مبيعات خدمات Amazon السحابية 39.3% إلى 46 مليار دولار في الربع المنتهي في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بنمو بلغ 37% في الربع السابق، مسجلة أسرع وتيرة نمو منذ نحو خمس سنوات، بحسب أسوشيتد برس. ويبرز هذا الأداء قوة الطلب على خدمات البنية التحتية الرقمية التي تستفيد منها تطبيقات الذكاء الاصطناعي، لكنه تزامن مع التدفق النقدي الحر السالب الذي سجلته الشركة خلال الفترة الممتدة على 12 شهراً. لذلك واجه المستثمرون في النتائج صورتين متزامنتين: نمو سريع في مبيعات الخدمات السحابية، وإنفاق كبير على المعدات والعقارات اللازمة لمواصلة التوسع. وقد أضافت إشارة Amazon إلى استمرار طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي إلى المخاوف من ارتفاع كلفة بناء هذه البنية، وفق ما نقلته رويترز.

أما Intel، فهبط سهمها 28.8% خلال تداولات الجمعة رغم إعلانها ربحاً فصلياً أقوى من توقعات المحللين، وفق أسوشيتد برس. وجاءت المفارقة من توجيهات الشركة للفترة المقبلة: إذ لم ترق توقعات أرباح الربع الرابع إلى تقديرات المحللين، بينما حذرت رويترز من أن الشركة تتوقع استنزافاً نقدياً خلال العام. كما قالت Intel إن تباطؤ سوق الحواسيب الشخصية قد يستمر حتى النصف الأول من 2027، رغم وصفها الطلب على معالجاتها بأنه قوي. وبذلك طغت المخاوف بشأن التوقعات والتدفقات النقدية على قوة الربح الفصلي وعلى توصيف الشركة للطلب. وأشارت أسوشيتد برس إلى أن الضغوط طالت أيضاً شركات الشرائح وغيرها من المستفيدين من بناء مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، مع القلق من أن تبطئ أسعار الفائدة المرتفعة وتيرة التوسع.

وامتد النقاش إلى طريقة تمويل الاستثمارات، إذ ذكرت رويترز أن عدة شركات لجأت إلى سوق السندات لتمويل إنفاقها المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وأثار ذلك مخاوف من أن يصبح تبرير الإنفاق الممول بالدين أكثر صعوبة مع ارتفاع تكاليف الاقتراض. ويأتي هذا القلق بالتوازي مع احتمال أن تؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى إبطاء بناء مراكز البيانات، وفق أسوشيتد برس، ما يضع الشركات أمام كلفة تمويل أعلى واحتمال تباطؤ التوسع في آن واحد. وفي أسواق الأسهم، كان تراجع ناسداك المركب يوم الخميس قد سبق ضغط صباح الجمعة، مع انخفاضه 1.36% إلى 26,188.08 نقطة، بحسب البيانات الأولية التي أوردتها رويترز. وظلت متابعة مسار سوق الحواسيب الشخصية نقطة قريبة الأجل لـIntel، التي قالت إن التباطؤ قد يستمر على الأقل حتى النصف الأول من العام المقبل.

افتح على الرسم