سهم Kioxia يهبط 7.14% إلى 13,470 ينا وسط موجة بيع لأسهم التكنولوجيا اليابانية
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Kioxia، المدرج بالرمز 285A، بنسبة 7.14% في 30 أكتوبر، وأغلق عند 13,470 ينا، مقارنة بإغلاق 14,505 ينا في الجلسة السابقة، بحسب بيانات EL7 وتغطية Reuters عبر Investing.com. وجاءت خسائر السهم ضمن موجة أوسع طالت أسهم التكنولوجيا والرقائق في اليابان، مع تصاعد القلق بشأن العائد من الإنفاق الضخم على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي. وتراجع مؤشر نيكاي بما يصل إلى 3% خلال الجلسة، قبل أن ينهيها منخفضا 2.1% عند 63,290.11 نقطة. وقادت أسهم الرقائق جانباً من الهبوط، في جلسة ربطت فيها Reuters أداء السوق بمخاوف المستثمرين من استدامة تمويل طفرة الذكاء الاصطناعي. لذلك جاء تراجع Kioxia في سياق ضغط قطاعي أوسع، لا كحركة تثبت المصادر أنها ناجمة عن عامل خاص بالشركة وحدها.
امتد البيع إلى شركات يابانية أخرى مرتبطة بالرقائق والذكاء الاصطناعي، إذ تراجع سهم Advantest بنسبة 5.9% وسهم Tokyo Electron بنسبة 5.2%. كما هبط سهم Lasertec بنسبة 8.8%، وانخفض سهم SoftBank Group بنسبة 6%، بحسب Reuters. وجاءت هذه الخسائر بينما تتبعت طوكيو تراجعات وول ستريت خلال الليل، ثم اكتسبت موجة البيع زخماً إضافياً بعد نتائج متأخرة لشركتي Amazon وIntel. وأظهرت تلك النتائج، وفق التغطية، إنفاقاً نقدياً كبيراً، ما أعاد إلى الواجهة سؤال قدرة الشركات على مواصلة الإنفاق لتمويل طفرة الذكاء الاصطناعي. وتزامن هذا القلق مع هبوط أسهم الشركات التي يرتبط نشاطها بالرقائق أو بالاستثمار في منظومة الذكاء الاصطناعي.
وقالت ماكي ساوادا، استراتيجية الأسهم لدى Nomura Securities، إن ضغط السوق يعكس تزايد التساؤلات حول الجدوى الاقتصادية للاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. وأضافت: «يمكن النظر إلى ذلك بوصفه علامة على تزايد المخاوف بشأن ربحية استثمارات الذكاء الاصطناعي، وهو ما يضغط على أسعار الأسهم». ويضع هذا التقييم محور الحركة في توقعات الربحية، بعدما صارت أحجام الإنفاق النقدي التي كشفتها نتائج شركات التكنولوجيا موضع اهتمام المستثمرين. وعلى مستوى التداول، ترافقت تلك المخاوف مع تراجع نيكاي وأسهم شركات الرقائق، ومن بينها Kioxia. ولم تقدم المصادر المفتوحة تفسيراً منفصلاً لهبوط الشركة يتجاوز هذا المناخ القطاعي.
وفي المقابل، يأتي هبوط السهم في وقت تتوافر فيه أخبار تشغيلية إيجابية عن Kioxia، تشمل نتائج قوية وتوقعات للربع التالي، فضلاً عن إعلان الشركة أول توزيع أرباح لها. ويبرز هذا التباين بين أداء الأعمال وما انعكس على سعر السهم خلال جلسة 30 أكتوبر؛ إذ تراجعت الأسهم مع موجة البيع، بينما بقيت النتائج والتوقعات والتوزيعات عناصر حاضرة في الصورة التي يقيّمها المستثمرون. لكن الأدلة المتاحة لا تتضمن أرقاماً تفصيلية للنتائج أو قيمة التوزيع أو تقديرات الربع التالي، ولذلك تظل المقارنة عند هذا الحد. كما لا تثبت أن تلك التطورات كانت سبباً مباشراً في حركة السهم اليومية. وتظل خلاصة الجلسة أن ضغط المخاوف المتعلقة بعوائد إنفاق الذكاء الاصطناعي تزامن مع تراجع Kioxia وأسهم القطاع، رغم إعلان الشركة أخباراً إيجابية عن أعمالها وتوزيعاتها.