Alphabet تهبط 12.6% في أسوأ جلسة لها منذ أكثر من 20 عاماً
الحقائق الرئيسية
هبطت أسهم Alphabet من الفئة A بنسبة 12.6% في 29 أكتوبر، مسجلة أسوأ أداء يومي لها منذ بدء تداولها قبل أكثر من 20 عاماً، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وأغلق سهم GOOGL عند 284.74 دولاراً، مقارنة مع 324.89 دولاراً في الجلسة السابقة، وفق بيانات EL7. وتراجع مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 1.4% إلى 26,184.72 نقطة، فيما انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3% إلى 7,720.39 نقطة، وفق الوكالة. وقدّر تقرير لرويترز أثناء التداول أن Alphabet كانت تتجه لخسارة أكثر من 464 مليار دولار من قيمتها السوقية، ضمن خسارة محتملة تتجاوز 500 مليار دولار لمؤشر Nasdaq-100 إذا استمرت الخسائر. وأوضحت أسوشيتد برس أن المؤشر الأميركي كان سيحقق مكاسب لولا هبوط Alphabet، رغم صعود أربعة من كل خمسة أسهم في S&P 500.
وجاء الهبوط بعد إعلان نتائج الربع الثالث، إذ سجلت Alphabet إيرادات بقيمة 127.6 مليار دولار، دون تقديرات المحللين البالغة 128.2 مليار دولار، بحسب رويترز. وعزت الوكالة الفجوة إلى نشاط إعلانات Google الأساسي، الذي حقق إيرادات بلغت 82.01 مليار دولار، أقل بنحو 1.41 مليار دولار من التوقعات. وفي حين أشار تقرير رويترز إلى أن الطلب على خدمات الحوسبة السحابية ظل ثابتاً، فإن قلق المستثمرين تركز على قدرة نمو الإعلانات وعوائد الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي على تبرير تسارع الإنفاق. وتزامن ذلك مع تراجع السهم بنحو 13.2% خلال التداول، وفق تقرير رويترز الذي ربط الضغط بنقص الإيرادات وتسارع الإنفاق النقدي المرتبط بالذكاء الاصطناعي. وبذلك واجه النشاط الإعلاني الأساسي ضغطاً في وقت تتطلب فيه توسعة البنية التحتية التزامات رأسمالية متزايدة.
فاقم الإنفاق أثر النتائج على التدفقات النقدية، إذ بلغ التدفق النقدي الحر السلبي 9.07 مليار دولار في الربع الثالث، بعدما سجل سالب 5.9 مليار دولار في الربع السابق، وفق رويترز. وكانت توقعات المحللين تشير إلى اقتراب التدفق النقدي من التعادل، ما جعل الفارق بين الأداء الفعلي والتوقعات أوضح للمستثمرين. كما تجاوزت مشتريات الشركة من الممتلكات والمعدات 51 مليار دولار في الربع المنتهي قبل 29 أكتوبر، بحسب أسوشيتد برس. وقالت الوكالة إن المخاوف شملت العائد المنتظر من استثمارات الذكاء الاصطناعي وكلفة الاقتراض لشراء مزيد من الرقائق. وسجلت أنشطة Alphabet على مستوى الشركة خسارة تشغيلية قدرها 7.66 مليار دولار، عُزيت أساساً إلى نفقات أبحاث وتطوير الذكاء الاصطناعي، وفق رويترز.
وأظهرت حركة السوق اتساع المكاسب خارج سهم الشركة، لا موجة هبوط شاملة في الأسهم. ففي لقطة رويترز عند الساعة 11:49 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، فاق عدد الأسهم الصاعدة الهابطة بنسبة 1.97 إلى 1 في بورصة نيويورك و1.5 إلى 1 في ناسداك. وكانت 8 من قطاعات S&P 500 الأحد عشر تتداول على ارتفاع، بقيادة الرعاية الصحية والقطاع المالي، بحسب الوكالة. وبعد الإغلاق، قالت أسوشيتد برس إن أربعة من كل خمسة أسهم في المؤشر ارتفعت، لكنه لم يحقق مكاسب بسبب Alphabet. ويبرز التباين كيف أمكن لهبوط سهم شركة واحدة أن يثقل المؤشر، فيما كانت غالبية مكوناته تسجل ارتفاعاً.
وكان موسم النتائج الأوسع يقدم صورة أقوى من نتيجة Alphabet وحدها؛ إذ أعلنت 253 شركة من S&P 500 نتائجها حتى 29 أكتوبر، وتجاوزت نتائج 81% منها توقعات المحللين، وفق أحدث بيانات LSEG التي أوردتها رويترز. وبلغت تقديرات نمو الأرباح الإجمالية لشركات المؤشر 31.0% على أساس سنوي في الربع الثالث، بحسب الوكالة. وعلى صعيد السياسة النقدية، أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اليوم السابق، وقال إن الضغوط السعرية ما زالت مرتفعة وإنه سيجمع مزيداً من المعلومات قبل قراره المقبل. وأظهرت بيانات الخميس تسارع التضخم الأميركي في سبتمبر، فيما أفادت القراءة الأولية بأن الاقتصاد نما في الربع الثالث بوتيرة أسرع من المتوقع، وفق رويترز. وكانت نتائج Amazon الفصلية متوقعة بعد إغلاق الأسواق في 29 أكتوبر، بحسب الوكالة.