عقود ناسداك 100 تهبط 2% إلى 28,975 نقطة مع تصاعد مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي
الحقائق الرئيسية
هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 2% إلى 28,975 نقطة، في تقرير نشرته Investing.com عند 09:08 يوم 30 أكتوبر، مع تراجع عقود ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.8% إلى 7,690.25 نقطة. وفي المقابل، ارتفعت عقود داو جونز بنسبة 0.04% إلى 52,533 نقطة، لتكشف الحركة عن ضغط أشد على الأسهم المرتبطة بالتكنولوجيا. وجاءت الخسائر بعد تقارير أرباح وتوقعات مخيبة من شركات كبرى، وفي وقت يراقب فيه المستثمرون حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي والعائد الذي يمكن أن تحققه تلك الاستثمارات. وربطت رويترز الهبوط بمخاوف من أن الإنفاق الضخم والمتزايد على الذكاء الاصطناعي قد لا يحقق عوائد كافية. وقدرت رويترز تراجع عقود ناسداك 100 في تقريرها عند 1.9%، فيما سجل تقرير Investing.com انخفاضاً بنسبة 2% عند توقيته.
كانت نتائج Amazon من أبرز مصادر الضغط، إذ أخفقت الشركة في تلبية تقديرات الإيرادات والأرباح لربع سبتمبر، بحسب تقرير السوق. وأفاد التقرير بأن الإنفاق الكبير على الذكاء الاصطناعي دفع التدفق النقدي الحر إلى مزيد من السلبية. وبلغ التدفق النقدي الحر للشركة سالب 42.4 مليار دولار خلال الاثني عشر شهراً المنتهية في 30 سبتمبر 2026، وفق ما أوردته Axios نقلاً عن إعلان Amazon. وأشار تقرير رويترز إلى هبوط سهم Amazon بنسبة 7% بعد إعلان النتائج، في سياق مخاوف المستثمرين من استنزاف السيولة. ويضع ذلك نتائج الربع وتوقعات الإنفاق في صلب تقييم السوق لقدرة الاستثمارات التقنية على توليد عوائد. ولم يورد التقرير رقماً لتقديرات الإيرادات أو الأرباح التي أخفقت الشركة في بلوغها.
وفي قطاع أشباه الموصلات، هبط سهم Intel بنحو 23% في التداولات المسائية بعد إعلان نتائج الربع الثالث. ورغم قوة أرباح ذلك الربع، طغت عليها توقعات مخيبة للربع الرابع، كما جاءت إيرادات الربع الثالث دون التقديرات، بحسب Investing.com. ويعكس التراجع أن السوق ركز على المسار المنتظر للأعمال بقدر تركيزه على النتائج المنجزة. وأشارت رويترز إلى أن هبوط سهم Intel بنسبة 23%، إلى جانب انخفاض Amazon، دفع عقود ناسداك 100 إلى التراجع. وفي الجلسة السابقة، خسر مؤشر ناسداك المركب 1.4% تحت ضغط هبوط سهم الشركة المالكة لـGoogle بنسبة 12.6%، وفق تقرير Investing.com. وأضاف هذا الأداء السابق إلى الضغوط التي استقبلت بها العقود الآجلة نتائج الشركات.
إلى جانب أخبار الشركات، أبقى الاحتياطي الفيدرالي في 28 أكتوبر النطاق المستهدف لسعر الفائدة عند 3.75% إلى 4%، وصدر القرار بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين. وصوتت ليزا كوك وبيت هاماك ضد تثبيت الفائدة، مفضلتين رفع النطاق المستهدف بمقدار ربع نقطة مئوية في ذلك الاجتماع. وبعد القرار، أفاد تقرير Investing.com بأن المستثمرين حافظوا إلى حد كبير على رهانات رفع الفائدة في ديسمبر. وربط التقرير هذه الرهانات ببيانات نمو وتضخم أقوى من المتوقع، إلى جانب تصريحات رئيس الفيدرالي. وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي 3.6% على أساس سنوي في سبتمبر، فيما زاد المؤشر الأساسي، باستثناء الغذاء والطاقة، 3.1%. وعلى أساس شهري، تسارع المؤشر العام إلى 0.5% في سبتمبر من 0.3% في أغسطس، بينما بقي الأساسي عند 0.3% في الشهرين.
تزامنت قراءات التضخم مع نمو الاقتصاد الأمريكي بمعدل سنوي بلغ 3.4% في الربع الثالث، مقارنة بنمو 2.2% في الربع الثاني، وفق التقدير الأولي لمكتب التحليل الاقتصادي. وأسهمت زيادة الاستثمار وإنفاق المستهلك والحكومة في نمو الناتج، بينما عاكسها انخفاض الصادرات. وجاءت بيانات النمو والتضخم في صلب تفسير التقرير لتمسك المستثمرين برهانات رفع الفائدة في ديسمبر، رغم إبقاء الفيدرالي النطاق المستهدف دون تغيير في اجتماعه الأخير. أما المتابعة الاقتصادية التالية فتشمل تقرير مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن معهد إدارة التوريد في 2 نوفمبر عند الساعة 10:00 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويأتي التقرير بعد بيانات التضخم والنمو التي عززت رهانات الفائدة، بينما يحل تقرير الوظائف الأمريكي لشهر أكتوبر في 6 نوفمبر عند الساعة 08:30 صباحاً بالتوقيت الشرقي. ويحدد مكتب التحليل الاقتصادي 25 نوفمبر موعداً للإصدار التالي لبيانات الدخل والإنفاق الشخصي.