توقعات Intel للربع الرابع تضغط على السهم وتهبط به 18% بعد الإغلاق
الحقائق الرئيسية
هبط سهم Intel بنسبة 18% في تداولات ما بعد الإغلاق يوم 29 أكتوبر، عقب إعلان الشركة توقعات للربع الرابع دون متوسط تقديرات المحللين، بحسب Reuters. وحددت الشركة الإيرادات المتوقعة بين 15 و16 مليار دولار، والربح المعدل عند 25 سنتاً للسهم، مقابل تقديرات عند 17.07 مليار دولار و43 سنتاً للسهم. وجاءت التوقعات بعد نتائج فصلية أظهرت ربحاً معدلاً للسهم أعلى من المتوقع، بينما جاءت الإيرادات متوافقة تقريباً مع تقديرات السوق. وألقى ضعف مبيعات رقائق الحواسيب وتعطل منشأة إنتاج في إسرائيل بظلالهما على الأرقام والتوقعات. وامتد الضغط إلى أسهم شركات أخرى في القطاع خلال التداولات نفسها.
سجلت Intel إيرادات قدرها 16.51 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة سنوية بلغت 21%، مقارنة بتقديرات محللين عند 16.50 مليار دولار، وفق Reuters. وبلغ الربح المعدل 52 سنتاً للسهم، متجاوزاً تقديرات عند 40 سنتاً. وقالت الشركة إن الإيرادات والهامش وربحية السهم تجاوزت توجيهاتها السابقة، لكن ذلك لم يمنع تراجع التوقعات المستقبلية من أن يصبح محور رد فعل السوق. وتراجعت مبيعات رقائق الحواسيب 5% إلى 8.10 مليار دولار، دون تقديرات بلغت 8.98 مليار دولار. وفي الربع الثاني، كانت الإيرادات قد بلغت 16.1 مليار دولار مع نمو سنوي نسبته 25%، ما يعني أن معدل النمو السنوي انخفض إلى 21% في الربع الثالث.
قدرت Intel أن انفجاراً في مصنعها بمدينة كريات غات خفّض توقع إيرادات الربع الرابع بنحو 300 مليون دولار، وضغط على توقع هامش الربح الإجمالي بنحو 200 نقطة أساس، بحسب Reuters. وتوقف المصنع نحو أسبوعين في أكتوبر، وقال المدير المالي إن الشركة تستهدف بدء رفع الإنتاج بحلول نهاية ذلك الأسبوع. وقدرت الشركة أن الانفجار سيكلفها نحو 600 مليون دولار من الإيرادات المفقودة على مدى ربعين. ويضع ذلك تعطل المصنع ضمن العوامل التشغيلية التي تضغط على قدرة الشركة على تلبية الطلب، إلى جانب ضعف سوق الحواسيب الذي انعكس في مبيعات وحدة الرقائق. وقالت Intel إنها تتوقع أثراً مماثلاً على الإيرادات في الربع الأول، فيما تستمر آثار التوقف عبر أكثر من فترة مالية.
وتواجه أعمال الحواسيب الشخصية تباطؤاً تتوقع الإدارة استمراره على الأقل حتى النصف الأول من 2027، وفق تصريح المدير المالي الذي نقلته Reuters. وفي المقابل، رفعت Intel توقع الإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 20 مليار دولار من 18 ملياراً في يوليو، في إطار توسيع الطاقة التصنيعية. وقال المدير المالي إن الشركة لا تتوقع تدفقاً نقدياً إيجابياً هذا العام مع استمرار الاستثمار في تلك الطاقة. ويضع هذا الإنفاق المرتفع الشركة أمام احتياج تمويلي متزامن مع تراجع سوق الحواسيب وتكاليف التوسع. ويظل النصف الأول من 2027 موعداً مهماً لمراقبة مدة استمرار تباطؤ الحواسيب والأثر المتوقع على نتائج الشركة.
وجاء رد فعل Intel في وقت كان فيه مؤشر أشباه الموصلات منخفضاً 13% عن قمته الأخيرة في أكتوبر و21% عن قمته التاريخية المسجلة في يونيو. وكان المؤشر قد تراجع 1.4% خلال الجلسة العادية يوم 29 أكتوبر، لكن Reuters ربطت ذلك الهبوط بتقرير أرباح Alphabet في اليوم السابق، لا بإعلان Intel اللاحق. وبعد صدور توقعات الشركة، هبطت أسهم AMD بنسبة 4% وBroadcom بنسبة 2% في تداولات ما بعد الإغلاق. ونقل Reuters عن متعامل أسهم لدى Rosenblatt Securities قوله إن ضعف أسهم الرقائق بعد الإغلاق يرجع أساساً إلى توجيهات Intel وانتقال المشاعر السلبية إلى القطاع. وكان سهم Intel قد أغلق عند 95.53 دولاراً في 28 أكتوبر.