أرباح ريلاينس ريتيل تهبط 24.5% إلى 2,619 كرور روبية في ربع سبتمبر
الحقائق الرئيسية
أعلنت ريلاينس ريتيل هبوط الربح بعد الضريبة 24.5% إلى 2,619 كرور روبية في ربع سبتمبر، مقارنة بـ3,469 كرور في الفترة المقابلة من العام السابق. وارتفعت إيرادات العمليات 5.78% إلى 80,220 كرور روبية من 75,836 كرور. لكن نمو الإيرادات لم يمنع تراجع الأرباح التشغيلية، إذ انخفضت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك من العمليات 11.1% إلى 5,886 كرور روبية، مقابل 6,624 كرور قبل عام. وتكشف النتائج تبايناً بين توسع الإيرادات وضغط الربحية خلال الربع. كما يعكس اختلاف وتيرة الإيرادات والأرباح أثر التكاليف والاستثمار وتوقيت موسم الأعياد على أداء الشركة.
وعلى أساس إجمالي الإيرادات، سجلت الشركة زيادة سنوية 6.43% إلى 91,716 كرور روبية، من 86,169 كرور في الفترة المقابلة. وربطت التغطية هذا النمو بانتقال موسم الأعياد إلى ربع ديسمبر، ما غيّر توقيت جزء من النشاط الموسمي مقارنة بالعام السابق. وبلغت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك، قبل احتساب مخصص انخفاض قيمة لمرة واحدة، 6,228 كرور روبية، بتراجع 8.6%. وانخفض الهامش 120 نقطة أساس على أساس سنوي. وعزت الشركة الضغط إلى مرحلة الاستثمار المخطط في التجارة الرقمية، واستيعاب تضخم تكاليف المدخلات، وانتقال موسم الأعياد إلى الربع الثالث. وتوضح هذه العوامل كيف تزامن نمو إجمالي الإيرادات مع انكماش مؤشرات الربحية التشغيلية.
وقال موكيش أمباني إن ريلاينس ريتيل سجلت «ربعاً مستقراً»، وإن النمو استمر عبر جميع الصيغ والقنوات، مع بقاء الطلب الاستهلاكي صحياً. وأضافت الشركة أن انتقال توقيت موسم الأعياد إلى الربع الثالث أثر في أداء النشاط. وفي مؤشر على استمرار التعاملات رغم هذا التحول، زادت معاملات العملاء 7% على أساس سنوي خلال الربع. لكن الشركة لم تفصل في هذه التصريحات أثراً كمياً مستقلاً لكل عامل على الأرباح. وتبقى المقارنة مع ربع ديسمبر ذات أهمية في ضوء انتقال الموسم، الذي أوردته الشركة ضمن أسباب ضغط الهامش وتأثر الأداء.
وعلى مستوى الشبكة، أضافت الشركة 303 متاجر خلال الربع، في حين انخفض صافي العدد 222 متجراً بعد إغلاق منافذ غير منتجة. وبلغ إجمالي المتاجر 19,947 في 30 سبتمبر، بزيادة سنوية 0.6% عن 19,821 قبل عام. وتراجعت مساحة البيع بالتجزئة 0.4% إلى 77.5 مليون قدم مربعة، مقارنة بـ77.8 مليون قدم مربعة في الفترة المقابلة. وتظهر هذه الأرقام أن الإضافات الإجمالية لم تتحول إلى زيادة صافية مماثلة في عدد المنافذ، فيما انكمشت المساحة قليلاً. وتربط الشركة صافي الانخفاض بإغلاق المتاجر غير المنتجة.
وفي التجارة الرقمية، تجاوزت قاعدة العملاء المسجلين 400 مليون، محققة نمواً سنوياً 10%. كما ارتفعت إيرادات البقالة الإلكترونية الموجهة للمستهلكين 42% على أساس سنوي، وزادت الوحدات في الطلب الواحد 24%. وتضع هذه المؤشرات النشاط الرقمي في قلب معادلة النتائج: فالشركة توسع هذا النشاط، بينما تصف الاستثمار المخطط فيه بأنه أحد عوامل ضغط الهامش في الربع. وقالت إيشا أمباني إن نموذج التجارة الرقمية وقنوات الأعمال بين الشركات ينمو، وإن أرباح نشاط المتاجر التقليدي تموله. ويجمع هذا التصريح بين توسع القنوات الجديدة واعتمادها على أرباح النشاط التقليدي.
وقالت الشركة إن استراتيجيتها للسنة المالية 2027 تركز على توسيع نطاق التجارة الإلكترونية مع الانضباط المالي. وذكرت أن السنتين الماليتين 2028 و2029 ستركزان على تحويل هذا النطاق إلى قيمة. ويضع هذا المسار الزمني التوسع الرقمي الحالي ضمن خطة تمتد إلى ما بعد الربع المعلن. وتأتي الأولوية المعلنة للانضباط المالي بالتوازي مع تراجع الأرباح التشغيلية وضغط الهامش في ربع سبتمبر. أما أثر انتقال موسم الأعياد إلى الربع الثالث، فيمثل عاملاً إضافياً في قراءة أداء الفترة التالية، وفق ما نسبته الشركة إلى توقيت الموسم.