السلعمتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

ضغوط الإمدادات عبر هرمز تضع سوق النفط تحت ضغط رغم تراجع برنت 1.67%

الحقائق الرئيسية

1بلغت تدفقات مضيق هرمز نحو 60% من مستواها الطبيعي.
2تراجعت صادرات الخام من الخليج للأسبوع الرابع على التوالي.
3أغلقت عقود برنت عند 113.88 دولاراً للبرميل في 27 أكتوبر بعد تراجعها 1.67%.
4رفع UBS توقع برنت لنهاية 2026 إلى 110 دولارات للبرميل من 100 دولار.
5توقعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية متوسطاً لبرنت عند 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026.

تواجه سوق النفط ضغوطاً متزامنة في الإمدادات واللوجستيات والمخزونات والتكرير، بحسب مذكرة لـANZ Research نقلتها رويترز في تقرير نشرته KELO-AM. وتراجعت صادرات الخام من الخليج للأسبوع الرابع على التوالي، فيما هبطت التدفقات عبر مضيق هرمز إلى نحو 60% من مستواها الطبيعي، وفق التقرير نفسه. وقبل اندلاع الصراع في فبراير، كان المضيق ينقل نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، ما يبرز حجم الدور الذي يؤديه في حركة الطاقة الدولية. وأفاد تقرير لرويترز، استناداً إلى بيانات معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، بأن أكتوبر كان أسوأ شهر لهجمات الشحن التجاري في المضيق والممرات المائية القريبة. وتضع هذه التطورات حركة الشحن والإمدادات في صلب متابعة سوق الخام، إلى جانب تطورات المساعي الدبلوماسية.

امتدت الضغوط إلى منتجات التكرير، إذ ظلت مخزونات المقطرات العالمية أقل بنحو 5% من متوسطها لخمس سنوات، بحسب تقرير رويترز الذي نقلته KELO-AM. ويأتي هذا النقص فيما تواجه السوق، وفق ANZ Research، اختناقات تشمل المخزونات والتكرير إلى جانب العرض والنقل. وسجلت وكالة الطاقة الدولية انخفاضاً قدره 10 ملايين برميل في مخزونات النفط العالمية المرصودة خلال سبتمبر. وبنهاية الشهر، كانت المخزونات أقل بـ509 ملايين برميل من مستويات نهاية فبراير، وفق الوكالة. وتظهر هذه الأرقام استمرار تقلص المخزون المتاح خلال الفترة التي رصدها التقرير، بالتوازي مع اضطراب تدفقات الخام عبر الخليج.

وعلى الرغم من ضيق الإمدادات، تراجعت عقود برنت في جلسة 27 أكتوبر بمقدار 1.93 دولار، أو 1.67%، لتسجل تسوية عند 113.88 دولاراً للبرميل، بحسب رويترز عبر Investing.com. وفي تداولات الخميس 29 أكتوبر حتى الساعة 0132 بتوقيت غرينتش، انخفض برنت 82 سنتاً، أو 0.7%، إلى 114.50 دولاراً للبرميل، وفق تقرير لرويترز نشرته يورونكست. وجاء هذا التراجع بعد ارتفاع العقد 1.3% في جلسة الأربعاء، بحسب التقرير. وأشار التقرير إلى أن آمال التوصل إلى تسوية خففت مخاوف السوق من اتساع الصراع في الشرق الأوسط، بينما أبقت الهجمات ومخاطر الإمداد مسألة الشحن حاضرة. وتبين تحركات الجلسات أن الأسعار تراجعت في بعض التداولات رغم استمرار اضطراب الإمدادات الذي أوردته المصادر.

وفي تقدير منفصل، رفعت إدارة معلومات الطاقة الأميركية توقعها لمتوسط سعر خام برنت في الربع الرابع من 2026 إلى 105 دولارات للبرميل، بزيادة 14 دولاراً عن تقدير سبتمبر. وربطت الإدارة توقعها بتعطل الإنتاج، وقدرت أن متوسط الإنتاج النفطي المتوقف بسبب القيود سيبلغ 4.5 ملايين برميل يومياً في الربع الرابع. لكنها توقعت أن ينخفض متوسط برنت إلى 87 دولاراً في الربع الثاني من 2027، ثم إلى 74 دولاراً في الربع الأخير من العام نفسه. وعلى جانب الطلب، توقعت وكالة الطاقة الدولية انخفاض الطلب العالمي على النفط بمتوسط 2.6 مليون برميل يومياً في 2026. وقدرت الوكالة أن يكون الانخفاض على أساس سنوي 2.5 مليون برميل يومياً في الربع الرابع، مقدمة مساراً للطلب يختلف عن ضغوط الإمدادات الحالية.

وعلى صعيد توقعات المؤسسات المالية، رفع UBS تقديره لبرنت بنهاية 2026 إلى نحو 110 دولارات للبرميل من 100 دولار، بحسب رويترز في تقرير نشرته Investing.com وآخر عبر يورونكست. وقال UBS إن توقعه يعكس تقلب الإمدادات في الشرق الأوسط والضبابية الجيوسياسية، متوقعاً بقاء الأسعار قرب 110 دولارات حتى نهاية العام. ويأتي تقدير البنك في وقت أشارت فيه ANZ Research إلى ضغوط تمتد من الإمدادات إلى الخدمات اللوجستية والمخزونات والتكرير. وسجلت بيانات EL7 لرمز BZUSD إغلاقاً عند 115.32 في 28 أكتوبر، ثم 110.8 في 29 أكتوبر، من دون تحديد العملة في البيانات. كما سجلت بيانات EL7 إغلاق ANZGY عند 28.04 في 28 أكتوبر، من دون تحديد العملة؛ ولا تتضمن المعلومات المتاحة تحققاً من التوقعات المنسوبة إلى ANZ في المسودة السابقة.

افتح على الرسم