جيوسياسيةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 30 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

3 ناقلات في رواية إيرانية عن حرائق بهرمز والجيش الأمريكي يعلن إزالة الألغام

الحقائق الرئيسية

1زعم الحرس الثوري أن 3 ناقلات انفجرت واشتعلت، وأن إحداها تحمل أكثر من 2 مليون برميل.
2تراجعت تدفقات النفط عبر هرمز إلى 4.9 ملايين برميل يومياً في الربع الثاني من 2026، من 14.9 مليوناً في الربع الأول.
3قال مركز الأمن البحري العُماني إن 25 فرداً أُجلوا من ناقلة قرب مسندم على مسافة 1.6 ميل بحري من الساحل.
4توقعت إدارة معلومات الطاقة متوسط إنتاج متوقف قدره 4.5 ملايين برميل يومياً في الربع الرابع من 2026.
5بلغ متوسط برنت 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس.

أعلن الجيش الأمريكي أن قواته أزالت الألغام البحرية من مسارات العبور الرئيسية المعترف بها دولياً في مضيق هرمز، في وقت قال فيه الحرس الثوري الإيراني إن 3 ناقلات نفط انفجرت واشتعلت أثناء عبورها المضيق الجمعة 30 أكتوبر 2026. ويتعلق الإعلان الأمريكي بمسارات الملاحة والألغام البحرية، ولا يعني أن المضيق خالٍ من القوات الإيرانية، بحسب ما نقلته أسوشيتد برس. وفي رواية الحرس الثوري، كانت إحدى الناقلات ناقلة عملاقة اصطدمت بلغم وتحمل أكثر من 2 مليون برميل من النفط. ولم تتمكن الوكالة من التحقق بصورة مستقلة من رواية الحرس الثوري بشأن الناقلات أو حمولتها. وأبقت التقارير البحرية البريطانية والعُمانية عن حوادث أخرى منفصلة صلة الوقائع الميدانية غير محسومة.

قال الحرس الثوري إن الناقلات الثلاث انفجرت واشتعلت أثناء استخدام مسار وصفه بأنه غير مصرح به، وإن الناقلة العملاقة كانت واحدة منها. ونقلت أسوشيتد برس عن الرواية الإيرانية أن الناقلة اصطدمت بلغم، من دون أن تتمكن الوكالة من التحقق مستقلاً من وقوع الاصطدام أو من حجم الحمولة المعلن. ولم تسم السلطات الإيرانية اسم الناقلة العملاقة، كما لم تقدم تفاصيل عن طاقمها، بحسب الوكالة. وتحد هذه المعلومات من إمكان التحقق من هوية السفينة ومصير أفراد طاقمها، بينما بقيت المزاعم الإيرانية منفصلة عن التقارير التي أوردتها جهات بحرية أخرى. ولم يرد في المعلومات المتاحة ما يثبت أن الحوادث التي أبلغت عنها تلك الجهات هي نفسها التي تحدث عنها الحرس الثوري.

وفي حادثة أخرى، أفادت أسوشيتد برس نقلاً عن مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني بأن عبوتين ناسفتين أُلصقتا بناقلة أثناء عبورها هرمز الجمعة. وذكر المركز أن الناقلة كانت تبحر على مسافة تقارب 25 ميلاً بحرياً شمال شرقي خصب في عُمان، وأن العبوتين انفجرتا وأشعلتا حريقاً في غرفة المحركات. وقالت الرواية البريطانية إن الطاقم كان آمناً وإن الحريق أُخمد، لكن المعلومات الواردة لم تحدد اسم الناقلة أو الجهة المسؤولة. وفي إفادة منفصلة، قال مركز الأمن البحري العُماني إن ناقلة ترفع علم بنما تعرضت لهجوم قرب محافظة مسندم، على مسافة 1.6 ميل بحري من الساحل. وأضاف المركز أن 25 فرداً من طاقمها أُجلوا، ولم يتضح ما إذا كان الحادث مرتبطاً بالوقائع الأخرى المبلغ عنها.

وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية تراجعاً حاداً في تدفقات النفط عبر المضيق خلال الفترات الفصلية الأخيرة. فقد سجلت التدفقات 21.6 مليون برميل يومياً في الربع الرابع من 2025، قبل أن تنخفض إلى 14.9 مليوناً في الربع الأول من 2026 ثم إلى 4.9 ملايين في الربع الثاني. وكانت التدفقات قد بلغت 20.9 مليون برميل يومياً في الربع الأول من 2025 و21.0 مليوناً في الربع الثاني، وفق الجدول نفسه. وتراجع الغاز الطبيعي المسال بالتوازي من 10.5 مليارات قدم مكعبة يومياً في الربع الرابع من 2025 إلى 7.4 مليارات في الربع الأول من 2026 ثم 0.8 مليار في الربع الثاني. وتضع هذه الأرقام حركة عبور الناقلات ضمن سياق اضطراب تدفقات الطاقة عبر أحد مساراتها البحرية الرئيسية.

وفي تقديرها الأحدث، توقعت إدارة معلومات الطاقة أن تظل تدفقات النفط من الشرق الأوسط مقيدة خلال الربع الرابع من 2026، مع متوسط إنتاج متوقف يبلغ 4.5 ملايين برميل يومياً. وقدرت الإدارة متوسط سعر برنت الفوري عند 105 دولارات للبرميل في ذلك الربع، بحسب تقريرها الصادر في أكتوبر. وكانت قد قالت إن متوسط سعر برنت بلغ 114 دولاراً للبرميل في سبتمبر، بزيادة 23 دولاراً عن أغسطس، وعزت ذلك إلى زيادة الهجمات على البنية التحتية النفطية والناقلات في الشرق الأوسط. وأشارت الإدارة أيضاً إلى أن توقف إنتاج الخام بلغ ذروته عند 10.9 ملايين برميل يومياً في مايو، ثم تراجع إلى 5.8 ملايين في أغسطس و4.8 ملايين في سبتمبر. وبلغت أسعار ناقلات النفط مستويات قياسية في سبتمبر مع ارتفاع تكاليف التأمين، فيما حذرت الإدارة من استمرار تقلب تدفقات الخام عبر هرمز والمسارات البديلة؛ ومن المقرر صدور تقرير التوقعات قصير الأجل التالي في 10 نوفمبر 2026.

افتح على الرسم