اقتصاد كليمتوسط•30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أسعار الواردات الألمانية تقفز 10.4% في سبتمبر مع تسارع تكاليف الطاقة

الحقائق الرئيسية

1ارتفعت أسعار الواردات الألمانية 10.4% سنوياً في سبتمبر، مقابل 8.3% في أغسطس.
2زادت أسعار الطاقة المستوردة 61.8% في سبتمبر، بعد 43.0% في أغسطس.
3ارتفعت أسعار السلع الوسيطة 11.1% سنوياً في سبتمبر، مقارنة بـ 11.0% في أغسطس.
4بلغ تضخم أسعار المستهلكين الألماني 3.3% في سبتمبر، بعد 2.9% في أغسطس و 2.8% في يوليو.

ارتفعت أسعار الواردات في ألمانيا 10.4% على أساس سنوي في سبتمبر 2026، مقارنة بزيادة 8.3% في أغسطس، بحسب جدول مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني «ديستاتيس». ويعكس الفارق بين القراءتين تسارعاً واضحاً في كلفة السلع التي تدخل البلاد، مع تصدر الطاقة قائمة الزيادات السنوية. فقد زادت أسعار الطاقة المستوردة 61.8% في سبتمبر، مقابل 43.0% في الشهر السابق. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار السلع الوسيطة 11.1% سنوياً، بزيادة محدودة عن 11.0% في أغسطس. وتضع هذه الأرقام الطاقة والمواد المستخدمة في الإنتاج معاً في قلب صعود أسعار الواردات خلال الشهر.

وكانت الزيادة السنوية في أسعار الواردات قد بلغت 8.3% في أغسطس، حين سجل المؤشر أيضاً ارتفاعاً شهرياً قدره 1.0% مقارنة بيوليو، وفق بيان «ديستاتيس» عن ذلك الشهر. وقال المكتب إن الطاقة المستوردة، التي ارتفعت 43.0% سنوياً، والسلع الوسيطة، التي زادت 11.0%، كان لهما أكبر أثر في صعود المؤشر آنذاك. كما أشار إلى أن أسعار الواردات باستثناء الطاقة كانت أعلى 5.1% من مستواها قبل عام في أغسطس. وعند استبعاد النفط الخام ومنتجاته فقط، بلغ ارتفاع المؤشر 6.5% على أساس سنوي في الشهر نفسه. وتقدم هذه المقارنات خلفية لقراءة سبتمبر، لكنها لا تحدد مقدار تغير المؤشر الشهري في ذلك الشهر.

وفي تفاصيل التضخم، كانت قراءة أسعار المستهلكين الألمانية قد أظهرت تسارعاً موازياً في سبتمبر، إذ بلغ المعدل السنوي 3.3%، مقارنة بـ2.9% في أغسطس و2.8% في يوليو، بحسب «ديستاتيس». وقالت رئيسة المكتب روث براند إن التضخم تجاوز 3% في سبتمبر، مسجلاً مستوى مرتفعاً جديداً خلال العام وأعلى قراءة منذ ديسمبر 2023. وأضافت أن تطور أسعار الطاقة كان مسؤولاً مجدداً عن زيادة معدل التضخم. وظهر ارتفاع أسعار المستهلكين بوضوح، وفقاً لها، في المنتجات النفطية عند محطات الوقود وفي زيت التدفئة. وتربط هذه الإفادة ارتفاع الطاقة بسلة أسعار المستهلكين، فيما يسجل مؤشر الواردات كلفة السلع الوافدة إلى ألمانيا.

وأظهرت بيانات أسعار المستهلكين لشهر سبتمبر ارتفاع الوقود 37.1% وزيت التدفئة 74.9% مقارنة بالشهر نفسه من العام السابق، وفق «ديستاتيس». وقال المكتب إن أثر خفض ضريبة الطاقة على الوقود لم يظهر في بيانات سبتمبر، لأن الإجراء لم يدخل حيز التنفيذ إلا في 1 أكتوبر 2026. وتأتي هذه التفاصيل بعد تحذير براند من أن أسعار الطاقة أسهمت مجدداً في رفع التضخم، مع بروز المنتجات النفطية وزيت التدفئة. وبالتوازي، سجلت أسعار الطاقة المستوردة زيادة سنوية بلغت 61.8% في سبتمبر، بعد 43.0% في أغسطس. أما أسعار السلع الوسيطة فارتفعت 11.1%، مقارنة بـ11.0% في الشهر السابق، وفق جدول الواردات.

ويستخدم البنك المركزي الأوروبي مؤشر أسعار المستهلكين المنسق «إتش آي سي بي» مقياساً رئيسياً لاستقرار الأسعار في منطقة اليورو، بحسب شرح البنك المركزي الألماني. ويقيس المؤشر متوسط التغير في أسعار السلع والخدمات التي تشتريها الأسر لأغراض الاستهلاك. ويأتي هذا الإطار الإحصائي في سياق متابعة قراءات التضخم الألمانية، إلى جانب بيانات أسعار الواردات التي ترصد حركة كلفة السلع الوافدة. وكانت قراءة تضخم المستهلكين الألماني قد بلغت 3.3% في سبتمبر، بعد 2.9% في أغسطس و2.8% في يوليو. وقالت براند إن زيادة أسعار الطاقة كانت وراء ارتفاع التضخم في سبتمبر، مع زيادات ملحوظة في الوقود وزيت التدفئة.

وتتجه المتابعة التالية إلى 30 أكتوبر 2026، موعد نشر التقدير الأولي لمؤشر أسعار المستهلكين المنسق في ألمانيا لشهر أكتوبر، وفق جدول التحديث لدى البنك المركزي الألماني. ويأتي الموعد بعد بيانات سبتمبر التي أظهرت تضخماً سنوياً عند 3.3% في ألمانيا، وارتفاعاً في أسعار الواردات بلغ 10.4%. وسيتيح التقدير الأولي قراءة أحدث لحركة أسعار المستهلكين وفق المقياس المنسق المعتمد في منطقة اليورو. ويحدد البنك المركزي الألماني المؤشر بوصفه مقياساً رئيسياً لاستقرار الأسعار في المنطقة، ويشمل متوسط تغير أسعار السلع والخدمات الاستهلاكية. ويظل موعد 30 أكتوبر هو التحديث التالي المحدد في الجدول، الخاص بتقدير أكتوبر الأولي.