الأسهممتوسط•30 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

أرباح Firstsource ترتفع 29.7% إلى 2,328 مليون روبية في الربع الثاني

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الربح بعد الضريبة 29.7% إلى 2,328 مليون روبية في الربع الثاني من السنة المالية 2027.
2زادت الإيرادات 22.2% إلى 28,256 مليون روبية في الربع الثاني.
3رفعت الشركة الحد الأدنى لنمو الإيرادات المتوقع للسنة المالية 2027، وحددت نطاقاً بين 10.5% و 13% بالعملة الثابتة.
4بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب 3,521 مليون روبية، بهامش 12.5% ونمو سنوي 32.1%.

أعلنت Firstsource Solutions في 29 أكتوبر 2026 ارتفاع الربح بعد الضريبة 29.7% على أساس سنوي إلى 2,328 مليون روبية هندية في الربع الثاني من السنة المالية 2027، المنتهي في 30 سبتمبر. وبلغت الإيرادات 28,256 مليون روبية، بزيادة 22.2% عن الفترة المقابلة، فيما سجلت الشركة ربحية سهم مخففة قدرها 3.31 روبية. وأظهرت النتائج الموحدة، المعدة وفق المعايير الهندية IndAS، أن الأرباح التشغيلية نمت بوتيرة أسرع من الإيرادات. فقد بلغ الربح قبل الفوائد والضرائب 3,521 مليون روبية، ما يعادل 12.5% من الإيرادات، بزيادة 32.1% سنوياً. كما بلغ الربح بعد الضريبة 8.2% من الإيرادات خلال الربع.

امتد نمو الإيرادات إلى النصف الأول من السنة المالية، إذ وصلت إلى 55,505 ملايين روبية، بارتفاع 22.5% على أساس سنوي. وبلغ الربح قبل الفوائد والضرائب 6,888 مليون روبية، بهامش 12.4% ونمو سنوي قدره 33.4%. لكن الربح بعد الضريبة يحتاج إلى قراءة تفصل بين الرقم المعلن والرقم المعدل. فقد سجلت الشركة ربحاً معلناً قدره 3,987 مليون روبية في النصف الأول، مقابل 4,551 مليوناً بعد التعديل. ويعكس الفارق رسوماً استثنائية بعد الضريبة قدرها 563 مليون روبية، سُجلت في الربع الأول من السنة المالية 2027. وتضع هذه الرسوم نتائج النصف الأول في سياقها المحاسبي، مع بقاء بيانات الإيرادات والربح التشغيلي مستقلة عنها في الإفصاح.

رفعت الشركة الحد الأدنى لتوقع نمو الإيرادات للسنة المالية 2027، وحددت النطاق المتوقع بين 10.5% و13% على أساس العملة الثابتة. ولم يحدد الإفصاح قيمة الحد الأدنى السابق، لذلك يقتصر التغيير المعلن على رفعه من دون رقم للمقارنة. وتتوقع Firstsource أن يتراوح هامش الربح قبل الفوائد والضرائب للسنة المالية بين 12.25% و12.75%. ويأتي هذا التوجيه بعد أن سجل الهامش 12.5% في الربع الثاني و12.4% في النصف الأول. وقالت الإدارة إن النصف الثاني يُتوقع أن يكون أقوى من الأول، مع مساهمة بدء تنفيذ الصفقات الكبيرة وانتقال عميل مصرفي والطلب الموسمي في قطاع التجزئة. ويظل هذا التوقع جزءاً من توجيه الإدارة للفترة المقبلة، إلى جانب نطاقي نمو الإيرادات والهامش المعلنين.

وربطت الشركة نمو الأعمال بتوسع قاعدة العملاء والصفقات الجديدة في قطاعات متعددة. وشملت العقود المعلنة اختيارها من أحد أكبر عشرة دافعي الرعاية الصحية في أميركا الشمالية لمعالجة المطالبات. كما فازت بعميل مصرفي بريطاني وأوروبي لخدمات دعم العمليات المدارة، وبمزود أميركي لقروض الطلاب لخدمات التحصيل القانوني وتحقيق الديون. وفي الربع، أضاف قطاع الخدمات المصرفية والمالية 9 شعارات جديدة، والرعاية الصحية 4، والاتصالات والإعلام والتكنولوجيا 2، والقطاعات المتنوعة 2. وتوضح هذه الإضافات أن العقود الجديدة توزعت على أنشطة الشركة المختلفة، فيما تضمنت الصفقات المعلنة خدمات معالجة المطالبات والعمليات المصرفية والتحصيل. وذكرت الشركة أن عقد البنك ومزود القروض الطلابية يمثلان عميلين جديدين لها.

وعلى صعيد الموارد البشرية، أنهت الشركة الربع مع 39,937 موظفاً، بعد زيادة صافية بلغت 3,062 موظفاً خلال الفترة. وبلغ معدل التسرب الطوعي 28.4%. وقال رئيس مجلس الإدارة سانجيف غوينكا إن نتائج النصف الأول تعكس استراتيجية الشركة وانضباط التنفيذ. وأضاف أن الشركة تتحرك نحو حلول تقودها التكنولوجيا، مستندة إلى خبرة قطاعية ومساءلة عن النتائج، في وقت يعيد فيه الذكاء الاصطناعي تشكيل الصناعة. وعبّر الرئيس التنفيذي عن توجه مشابه نحو بناء نموذج يمكن تكراره عبر العملاء والأسواق والفرق المختلفة، قائلاً: «عندما نحل مشكلة جيداً مرة، ينبغي أن نتمكن من حلها جيداً مجدداً لعميل مختلف في سوق مختلف وبفريق مختلف». وتربط هذه التصريحات استراتيجية الشركة المعلنة بتطوير الحلول وتوسيع نطاق تطبيقها.

وأشارت بيانات مكالمة الأرباح إلى أن التدفق النقدي الحر بلغ 150% من الربح بعد الضريبة في الربع و126% في النصف الأول. وانخفض صافي الدين إلى 15.3 مليار روبية، من 17.1 ملياراً في نهاية يونيو 2026. وبعد إعلان النتائج، استقر السهم عند 15.79 دولاراً، قرب الحد الأدنى لنطاقه المسجل خلال 52 أسبوعاً، بين 15.70 و16.67 دولاراً. وأظهرت البيانات أن الإيرادات الفصلية بلغت 296 مليون دولار، بنمو 11.7% بالدولار على أساس سنوي. وعلى أساس العملة الثابتة، بلغ نمو الإيرادات 12.3% سنوياً و2% مقارنة بالربع السابق. وتجمع هذه المؤشرات بين التوجيه السنوي المحسن وتوقع الإدارة لنصف ثانٍ أقوى، فيما استقر السهم عند مستوى قريب من قاع نطاقه السنوي بعد صدور النتائج.