ارتفاع توليد كولبون في تشيلي 37% ويدعم أداءها في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
قالت كولبون إن توليدها في تشيلي ارتفع 37% في الربع الثالث من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، مدعوماً بتحسن الظروف الهيدرولوجية وزيادة إنتاج طاقة الرياح والشمس. وشملت العوامل التشغيلية ارتفاع التوليد الكهرومائي ومساهمة محطة هوريزونتي وعودة محطة سانتا ماريا إلى التشغيل. وأعلنت الشركة كذلك عن منفعة ضريبية مرتبطة بتعديل معدل ضريبة دخل الشركات، قُدرت بنحو 140 مليون دولار. وقالت إن هذا التعديل يخفض صافي التزام الضريبة المؤجلة الموحد، مع تسجيل المنفعة في قائمة الأرباح والخسائر للفترة. ويبرز الإفصاح بذلك تحسن النشاط التشغيلي إلى جانب أثر محاسبي ضريبي منفصل على نتائج الفترة.
وسجلت الشركة خلال 2026 عقود بيع طاقة في تشيلي مع 108 عملاء، بإجمالي 1,591 جيجاواط ساعة سنوياً. ومن بين هذه العقود تجديد اتفاق مجموعة سي إم بي سي على 850 جيجاواط ساعة سنوياً. وتوفر العقود قاعدة من المبيعات المتعاقد عليها، فيما تواصل كولبون تطوير مشروعات التخزين لدعم عملياتها. ووصل تقدم مشروع «بي إي إس إس ثيلدا سولار»، بسعة 912 ميجاواط ساعة، إلى 96% بعد استكمال اختبارات الأداء والاختبارات التنظيمية. أما مشروع «بي إي إس إس دييغو دي ألماغرو سور» فبلغ 79% من الإنجاز وبدأ التشغيل البارد.
ويقدم أداء التوليد في الربع الثالث مقارنة مع الفترة نفسها من 2025، حين قالت كولبون إن انخفاض الإنتاج المتجدد رفع مشتريات الطاقة والقدرة في تشيلي وبيرو، بالتوازي مع زيادة استهلاك الغاز في تشيلي. ويضع ذلك ظروف الربع الحالي في سياق تشغيلي مختلف، إذ ربطت الشركة نمو التوليد بتحسن الظروف الهيدرولوجية وزيادة إنتاج الرياح والطاقة الشمسية. كما أسهمت عودة محطة سانتا ماريا إلى التشغيل ومساهمة هوريزونتي في زيادة الإنتاج داخل تشيلي. وتربط هذه العوامل التحسن بمزيج من موارد التوليد المتاحة وتشغيل المحطات، إلى جانب مصادر الطاقة المتجددة. وتظل هذه المقارنة متعلقة بظروف التشغيل التي ذكرتها الشركة للفترتين.
وعزت كولبون الأثر الضريبي إلى خفض معدلات ضريبة دخل الشركات من الفئة الأولى، موضحة أن التقدير يشير إلى انخفاض صافي التزام الضريبة المؤجلة الموحد بنحو 140 مليون دولار. وقالت إن منفعة ضريبية بالقيمة نفسها سُجلت في قائمة الأرباح والخسائر للفترة. ويتعلق الرقم بتعديل الالتزام الضريبي والمنفعة المسجلة، ولا يشير إلى موعد منفعة مستقبلية. وبذلك يظهر أثره في نتائج الفترة الحالية وفق عرض نتائج الربع الثالث، إلى جانب التطورات التشغيلية التي شملت نمو التوليد في تشيلي. ولم تورد الشركة ضمن الإفصاحات الواردة توقعاً للإنفاق الرأسمالي في العام المقبل.
وتتجه الأنظار إلى إعلان نتائج الربع الرابع من 2026، الذي حددته الشركة في 26 يناير 2027. كما حددت موعد المؤتمر الهاتفي لمناقشة النتائج في 29 يناير 2027. وستتيح النتائج المقبلة متابعة تطور أداء التوليد والعقود ومشروعات التخزين التي أوردتها الشركة في إفصاح الربع الثالث. وتشمل المشروعات التي ذكرتها «ثيلدا سولار» و«دييغو دي ألماغرو سور»، مع تقدم متفاوت في التنفيذ. ويأتي موعد الإعلان والمؤتمر ضمن جدول الشركة لنتائج الربع الرابع.