Mastercard تسجل ربحية معدلة 5.31 دولار للسهم وإيرادات 9.8 مليارات في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت Mastercard في 29 أكتوبر 2026 إيرادات بلغت 9.8 مليارات دولار في الربع الثالث، بزيادة 14% عن 8.6 مليارات في الفترة نفسها من 2025، فيما ارتفع صافي الدخل إلى 4.6 مليارات دولار من 3.9 مليارات. وبلغت ربحية السهم المخففة 5.28 دولار وفق المعايير المحاسبية، وزادت 22% على أساس سنوي، بينما وصلت الربحية المعدلة إلى 5.31 دولار، بارتفاع 21% عن 4.38 دولار قبل عام. وتجاوزت الربحية المعدلة متوسط تقديرات المحللين البالغ 5.16 دولار، بحسب بيانات LSEG التي أوردتها Reuters. وتعكس النتائج نمواً في نشاط الشبكة وخدمات الشركة، مع استمرار الإنفاق الاستهلاكي والتجاري عند مستويات وصفتها الإدارة بالصحية. كما ارتفعت نفقات التشغيل المعدلة 12% إلى 3.9 مليارات دولار من 3.5 مليارات قبل عام، وعزت الشركة الزيادة أساساً إلى المصروفات الإدارية والعامة.
نمت إيرادات شبكة المدفوعات 11%، بينما زاد إجمالي حجم المدفوعات 7% على أساس العملة المحلية إلى 3.0 تريليونات دولار. وارتفع حجم المدفوعات العابرة للحدود 11%، وزادت المعاملات التي عالجتها الشبكة 9% خلال الربع. وقالت Mastercard إن إيرادات الخدمات والحلول ذات القيمة المضافة صعدت 19% على أساس محايد للعملة، مدفوعة بالطلب على عدد من خدماتها والتسعير. وشملت مجالات الطلب حلول اكتساب العملاء والتفاعل معهم، ورؤى الأعمال والتسويق، والحلول الأمنية والخدمات الرقمية والمصادقة. وارتفع هامش التشغيل المعدل إلى 60.5% من 59.8% في الربع الثالث من 2025، بزيادة 0.7 نقطة مئوية، رغم نمو النفقات التشغيلية المعدلة بوتيرة أسرع من الإيرادات.
وأظهرت مؤشرات استخدام الشبكة توسعاً في المدفوعات الرقمية؛ إذ بلغت المدفوعات اللاتلامسية 81% من معاملات الشراء الحضورية التي عالجتها الشبكة، بزيادة خمس نقاط مئوية عن الفترة نفسها من العام السابق. وحتى 30 سبتمبر 2026، كان عملاء الشركة قد أصدروا 3.8 مليارات بطاقة تحمل علامتي Mastercard وMaestro. وقال الرئيس التنفيذي مايكل ميباخ إن الشركة تعمل على تطوير التجارة القائمة على الوكلاء، إلى جانب منصة Global Money Platform الجديدة عبر BVNK. ووضع ميباخ هذه المبادرات ضمن جهود الشركة لتطوير كيفية الدفع وإدارة الأموال وتحويلها بين العملات. وفي النتائج الفصلية، قالت الشركة إن نمو خدماتها ارتبط بالطلب على الحلول والتسعير، فيما ظلت حركة المدفوعات وحجمها من محركات النشاط الرئيسية.
وتزامنت النتائج مع استمرار الإنفاق الاستهلاكي رغم ضغوط تكاليف المعيشة. وقال المدير المالي لينغ هاي إن جزءاً من نمو الإنفاق خلال العام جاء من ارتفاع أسعار الوقود، فيما ساعد استقرار سوق العمل وقوة نمو الأجور على تخفيف أثر ارتفاع تكاليف المعيشة. ونقلت Reuters عن الشركة أن الإنفاق الاستهلاكي والتجاري كان صحياً خلال الربع الثالث واستمر على هذا النحو حتى مطلع الربع الرابع، وأنها رأت مرونة لدى المستهلكين. وقالت الشركة في وصفها لبيئة النشاط: «كانت أساسيات أعمالنا قوية». ويضع ذلك نمو أحجام المدفوعات في سياق إنفاق واصل التماسك، مع إشارة الإدارة إلى أن ارتفاع الوقود أسهم أيضاً في جزء من الزيادة المسجلة هذا العام.
وارتفع سهم Mastercard بأكثر من 4% في تداولات بعد ظهر 29 أكتوبر، بحسب Reuters، بينما صعد سهما Visa وAmerican Express بنحو 2% لكل منهما. وجاء تحرك الأسهم عقب إعلان النتائج وتجاوز الربحية المعدلة تقديرات المحللين. ولم تذكر Reuters في البيانات المقدمة أسعار إغلاق مدعومة بمصدر، لذلك تقتصر المقارنة على نسب التحرك خلال تداولات بعد الظهر. وأظهرت الأرقام التشغيلية أن نمو إيرادات الشبكة وحجم المدفوعات العابرة للحدود صاحبه تسارع في إيرادات الخدمات ذات القيمة المضافة. كما أظهرت النتائج ارتفاع هامش التشغيل المعدل رغم زيادة النفقات التشغيلية المعدلة.
وقالت الإدارة إنها تتوقع أن يبقى نمو إيرادات 2026 عند الحد الأعلى من نطاق العشرات المنخفضة، على أساس محايد للعملة وبعد استبعاد أثر النشاط غير العضوي. كما توقعت أن يأتي نمو الإيرادات في الربع الرابع عند الحد الأعلى من النطاق نفسه، على أساس سنوي ومحايد للعملة. وفي المقابل، تتوقع الشركة أن ينتقص سعر الصرف نحو نقطة مئوية واحدة من إيرادات الربع الرابع، بفعل قوة الدولار خلال الربع السابق. وذكرت Mastercard أن أثر عمليات الاستحواذ والتخارج في الربع الرابع سيكون محدوداً. وستكون نتائج الربع الرابع، وفق توجيهات الشركة، أول اختبار للفارق بين نمو النشاط على أساس محايد للعملة والأثر الذي تتوقعه من تحركات الصرف.