الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

تيك تعلن نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر وسط ترقب أثر إضراب هايلاند فالي

الحقائق الرئيسية

1حددت تيك إصدار نتائج الربع الثالث في 29 أكتوبر 2026 قبل افتتاح السوق، مع مراجعة عند 8:00 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ.
2بلغت إيرادات تيك 3.605 مليارات دولار كندي في الربع الثاني من 2026 مقابل 2.023 ملياراً قبل عام.
3ارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 204% إلى 2.2 مليار دولار كندي في الربع الثاني.
4بلغ إنتاج النحاس 135,900 طن في الربع الثاني، بزيادة 25% سنوياً، وسجل متوسط السعر 6.05 دولارات أمريكية للرطل.
5أبقت تيك توجيه إنتاج النحاس لعام 2026 عند نطاق 455 ألفاً إلى 530 ألف طن في تقرير الربع الثاني.

أعلنت تيك ريسورسز أن نتائجها للربع الثالث من 2026 ستصدر قبل افتتاح السوق يوم الخميس 29 أكتوبر، وحددت مراجعة النتائج عبر البث عند 8:00 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، أو 11:00 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي، بحسب بيان الشركة. ويأتي الإعلان في وقت تتابع فيه الأسواق أثر إضراب بدأ لاحقاً في عمليات هايلاند فالي للنحاس، مع استمرار المنجم بطاقة مخفضة. وقالت تيك إن أثر التحرك العمالي على الإنتاج الإجمالي سيتوقف على مدته، كما أقرّت باحتمال تأثيره في الإنتاج والتوجيهات التي أصدرتها سابقاً. ويضع ذلك نتائج الربع الثالث في سياق تشغيلي أوسع، إذ بدأ الإضراب بعد نهاية الفترة المالية التي تغطيها النتائج. أما أرقام النتائج نفسها فلا ترد في الوقائع المتاحة هنا، ولذلك لا يمكن تحديد أداء الربع الثالث المالي أو التشغيلي منها.

وتقدم نتائج الربع الثاني خط أساس للمقارنة مع الفترة الأحدث. فقد بلغت إيرادات تيك 3.605 مليارات دولار كندي في الربع الثاني من 2026، مقابل 2.023 مليار دولار كندي في الربع المقابل من 2025، وفق بيان النتائج. وبلغت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 2.2 مليار دولار كندي، بزيادة 204% على أساس سنوي؛ وقالت الشركة إن الزيادة بلغت 1.5 مليار دولار كندي وعزتها إلى ارتفاع إنتاج النحاس وأسعار السلع وإيرادات المنتجات الثانوية. كما وصل الربح المعدل العائد إلى المساهمين إلى 948 مليون دولار كندي، أو 1.93 دولار للسهم، مقارنة بـ187 مليوناً و0.38 دولار للسهم قبل عام. وتوضح هذه الأرقام قوة نتائج الربع الثاني مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لكنها تخص الأشهر الثلاثة السابقة ولا تقيس أداء الربع الثالث.

وعلى مستوى النقد، قالت تيك إن التدفق النقدي من العمليات بلغ 1.7 مليار دولار كندي خلال الربع الثاني، ما رفع صافي النقد لديها بمقدار 756 مليون دولار كندي في تلك الفترة. وبلغت السيولة 10.3 مليارات دولار كندي في 30 يونيو 2026، منها 6.1 مليارات دولار نقداً، وفق بيان الشركة. وتوفر هذه الأرقام صورة عن قدرة الشركة على توليد النقد وحجم السيولة المتاح لديها عند نهاية الربع الثاني. ويظل تاريخ القياس مهماً في قراءة المقارنة، فالسيولة المعلنة تعود إلى 30 يونيو، قبل بدء الإضراب في هايلاند فالي بأشهر. ولا تقدم هذه الأرقام وحدها مؤشراً على مقدار النقد أو السيولة عند نهاية الربع الثالث.

وشكل النحاس محوراً رئيسياً في نتائج الربع الثاني؛ إذ بلغ إنتاج تيك 135,900 طن، بزيادة 25% على أساس سنوي، بينما وصل متوسط سعر النحاس إلى 6.05 دولارات أمريكية للرطل. وفي الفترة نفسها، انخفضت تكلفة الوحدة النقدية الصافية للنحاس إلى 1.64 دولار للرطل، من 2.02 دولار في الربع الثاني من 2025. وقالت الشركة إن ضبط التكاليف وإيرادات المنتجات الثانوية أسهما في خفض التكلفة، إلى جانب ارتفاع حجم الإنتاج والأسعار ضمن العوامل التي دعمت نتائجها. وتكشف المقارنة بين الربعين الثانيين تحسناً في الإنتاج وانخفاضاً في تكلفة الوحدة، لكنها لا تثبت استمرار الاتجاه ذاته في الربع الثالث. كما أن سعر النحاس الوارد هنا هو متوسط الربع الثاني، وليس سعراً للفترة التي أُعلنت نتائجها في 29 أكتوبر.

ويمثل هايلاند فالي أصلاً مهماً في هذا السياق؛ فقد سجل المنجم ربحاً إجمالياً قدره 589 مليون دولار كندي في الربع الثاني من 2026، مقابل 185 مليوناً في الفترة نفسها من العام السابق، وفق أرقام تيك. وانتهت مدة الاتفاق الجماعي في المنجم في 30 سبتمبر 2026، ثم أتاح إشعار الإضراب للنقابة بدء التحرك اعتباراً من 24 أكتوبر عند الساعة 8:00 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ على أقرب تقدير. وفي تحديث لاحق، قالت تيك إن الإضراب بدأ وإن العمليات استمرت بطاقة مخفضة. وأضافت أن خطط الطوارئ تركز على الحفاظ على السلامة والإدارة البيئية خلال التحرك العمالي. ويعني توقيت بدء الإضراب أنه تطور لاحق على الربع الثالث، فيما يتوقف أثره على الإنتاج الإجمالي على طول مدته.

وكانت تيك قد أبقت في تقرير الربع الثاني توجيه إنتاج النحاس لعام 2026 عند نطاق 455 ألفاً إلى 530 ألف طن. لكنها قالت بعد بدء الإضراب إن التحرك قد يؤثر في الإنتاج والتوجيهات السابقة، من دون أن تتضمن الوقائع المتاحة رقماً معدلاً للنطاق. وتربط الشركة تقدير الأثر المحتمل بمدة الإضراب، فيما يستمر التشغيل في هايلاند فالي بطاقة مخفضة. لذلك تتركز المسألة المقبلة على مدة التحرك العمالي وما قد يترتب عليها من أثر في الإنتاج والتوجيه السنوي، وفق تصريحات الشركة. وكانت مراجعة نتائج الربع الثالث مقررة في 29 أكتوبر عند 8:00 صباحاً بتوقيت المحيط الهادئ، بعد إعلان النتائج قبل افتتاح السوق.

افتح على الرسم