كارلايل تسجل ربحية سهم معدلة قياسية عند 5.92 دولار رغم تراجع الهوامش
الحقائق الرئيسية
أعلنت شركة كارلايل في 28 أكتوبر أن ربحية السهم المعدلة سجلت مستوى قياسياً عند 5.92 دولار في الربع الثالث من 2026، بزيادة 6% عن 5.61 دولار قبل عام. وارتفعت الإيرادات 9% إلى 1.4634 مليار دولار، من 1.3469 مليار دولار في الفترة المقابلة. لكن نمو المبيعات لم يمنع تراجع الهوامش، إذ انخفض هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدل إلى 23.8% من 25.9%، بتراجع 210 نقاط أساس. وعزت الشركة ذلك إلى ارتفاع تكاليف المواد الخام والشحن بوتيرة تجاوزت تحقق الزيادات السعرية خلال الربع. وأظهرت النتائج بذلك اتساع الإيرادات بالتوازي مع ضغط على العائد من كل دولار مبيعات.
امتد التباين إلى الدخل التشغيلي، الذي بلغ 293.2 مليون دولار مقارنة مع 293.9 مليوناً قبل عام، بينما هبط هامش التشغيل إلى 20.0% من 21.8%، بانخفاض 180 نقطة أساس. وفي قطاع مواد البناء، زادت الإيرادات 8% إلى 1.1 مليار دولار، وارتفعت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 1% إلى 306 ملايين دولار. غير أن هامش القطاع تراجع 200 نقطة أساس إلى 28.2%. وقالت الإدارة إن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط رفع تكاليف المواد الخام المشتقة من النفط والديزل والشحن إلى مستويات أعلى مما توقعت في تقديرات يوليو. وأضافت أن التضخم سبق تحقق الأسعار، ما ضغط على الهامش خلال الفترة.
في المقابل، سجل قطاع تقنيات العزل والحماية من العوامل الجوية نمواً أسرع في الأرباح من الإيرادات. فقد ارتفعت إيراداته 9% إلى 379 مليون دولار، فيما زادت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 13% إلى 68 مليون دولار. وبلغ هامش القطاع 18.0%، بارتفاع 60 نقطة أساس على أساس سنوي. وقال الرئيس التنفيذي كريس كوخ إن إيرادات قطاع مواد البناء استفادت من مراكز البيانات والطلب على إعادة تسقيف المباني. وأضاف أن نشاط إعادة التسقيف نما بثبات منذ إطلاق رؤية 2030، مدعوماً بتقادم مخزون المباني وبأن استبدال الأسطح حاجة غير اختيارية. وقال كوخ: «نما تجديد الأسقف بثبات منذ إطلاقنا رؤية 2030، مدعوماً بتقادم مخزون المباني والطبيعة غير الاختيارية لاستبدال الأسطح».
وعلى مدى الأشهر التسعة الأولى من 2026، ارتفعت الإيرادات 5% إلى 4.0858 مليار دولار من 3.8922 مليار دولار في الفترة المقابلة. كما زادت ربحية السهم المعدلة 7% إلى 16.55 دولار من 15.47 دولار. وقال المدير المالي إن تأخر الأسعار عن التكاليف هو ما دفع إلى الانخفاض السنوي في هامش الأرباح المعدلة، ووصفه بأنه مسألة توقيت لا مشكلة هيكلية. وأضاف أن الطلب لم يتغير جوهرياً مع تطبيق زيادات الأسعار. وقال: «كما في دورات التضخم السابقة، تتأخر الأسعار عن التكاليف، ما أدى إلى تراجع الهامش المعدل على أساس سنوي. ونرى أن هذه مسألة توقيت وليست هيكلية».
قالت الإدارة إن الزيادات غير المتوقعة في التكاليف أخرت بلوغ تعادل الأسعار والتكاليف ربعاً واحداً. وكانت الشركة تتوقع في مكالمة الربع الثاني اقتراب الأسعار من التعادل مع التكاليف في الربع الثالث، ثم تحولها إلى مساهمة إيجابية طفيفة في الربع الرابع؛ لكنها تتوقع الآن الوصول إلى التعادل عند نهاية 2026. وقالت إن أثر إجراءات التسعير سيواصل التراكم خلال الربع الرابع ويمتد إلى 2027، وإن توسع الهوامش مرهون بعودة تكاليف المواد الخام إلى مستويات طبيعية. وللربع الرابع، تتوقع الشركة نمواً مرتفعاً من خانة الآحاد في الإيرادات واستقرار هامش الأرباح المعدلة على أساس سنوي. ولا تفترض هذه التوقعات تعافياً قريباً في أسواق البناء الجديد.
وتزامن ضغط الهوامش مع تراجع السهم بعد إعلان النتائج. فقد أغلق سهم كارلايل الجلسة النظامية في 28 أكتوبر عند 345.21 دولار، منخفضاً 0.96%، ثم هبط 2.17% في تداولات ما بعد الإغلاق إلى 337.70 دولار، بحسب Investing.com. وكان السهم قد أغلق عند 348.57 دولار في 27 أكتوبر، وفق بيانات EL7. وفي جانب عوائد المساهمين، أعادت الشركة شراء أسهم بقيمة 350 مليون دولار خلال الربع، وقالت إنها على المسار لتحقيق هدف إعادة شراء بقيمة 1.2 مليار دولار في 2026. كما رفعت التوزيعات الفصلية 14%، في الزيادة السنوية الخمسين المتتالية.