أرباح BYD الفصلية ترتفع 28% إلى 10.02 مليارات يوان دون التوقعات
الحقائق الرئيسية
ارتفع صافي الربح العائد إلى مساهمي BYD بنسبة 28% إلى 10.02 مليارات يوان في الربع الثالث من 2026، فيما زادت الإيرادات 13.6% إلى 221.49 مليار يوان، بحسب تقرير Investing.com المستند إلى رويترز. وجاءت الأرباح دون توقعات المحللين، رغم تحسن الإيرادات الفصلية. وأنهى نمو الإيرادات سلسلة من أربعة أرباع متتالية من التراجع السنوي، بعدما انخفضت 3% في الربع الثاني. كما ارتفعت ربحية السهم 29% إلى 1.10 يوان. لكن النتيجة الفصلية جاءت في سياق أضعف على مستوى الأشهر التسعة، إذ تراجع صافي الربح التراكمي رغم استقرار الإيرادات تقريباً.
وعند استبعاد البنود غير المتكررة، ارتفع الربح 25% إلى 8.63 مليارات يوان، وفق Investing.com. وأضافت تلك البنود 1.39 مليار يوان إلى نتيجة الربع، من بينها 1.13 مليار يوان مكاسب من تغير القيمة العادلة للأصول المالية. وشملت أيضاً منحاً حكومية بقيمة 825 مليون يوان، كان معظمها مرتبطاً بالسيارات. وبذلك سجل الربح المعدل نمواً أبطأ من صافي الربح المعلن، مع مساهمة المكاسب والمنح في النتيجة الإجمالية. وتُظهر هذه الأرقام أن نمو الأرباح الفصلية لم يقتصر على الربح المستثنى من البنود غير المتكررة، فيما ظل ذلك الربح مرتفعاً مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.
في الأشهر التسعة المنتهية في سبتمبر، انخفض صافي الربح 4.2% إلى 22.34 مليار يوان، بينما ظلت الإيرادات شبه مستقرة عند 566.30 مليار يوان، بحسب رويترز. وعلى امتداد الفترة نفسها، ارتفع التدفق النقدي التشغيلي 33% إلى 54.47 مليار يوان، وفق Investing.com. لكن المصروفات المالية بلغت 7.37 مليارات يوان، مقارنة بمكسب قدره 2.94 مليار يوان قبل عام. وعزت الشركة هذا التحول إلى خسائر صرف العملات. ويقابل تحسن التدفق النقدي إذاً تراجع في صافي الربح التراكمي وارتفاع في المصروفات المالية، ما يفسر جانباً من التباين بين نتيجة الأشهر التسعة ونمو أرباح الربع الثالث.
وعلى صعيد المبيعات، بلغت مبيعات BYD العالمية 463,561 مركبة في سبتمبر، مسجلة نمواً سنوياً للشهر الخامس على التوالي، بحسب رويترز عبر MarketScreener. وارتفعت المبيعات 17% مقارنة بسبتمبر من العام السابق، فيما ذكرت رويترز أن صادرات سيارات الركاب والشاحنات الصغيرة زادت 153.9% إلى 179,877 مركبة. أما خلال الربع الثالث، فشكلت المبيعات الخارجية أكثر من 40% من إجمالي المبيعات، وفق تقرير داو جونز. وتجاوزت صادرات مركبات الطاقة الجديدة 550,700 مركبة، أي أكثر من ضعف مستواها قبل عام. ونمت مبيعات المركبات الإجمالية 19% إلى 1.3 مليون وحدة خلال الربع، بوتيرة أبطأ من نمو الصادرات.
رافق توسع المبيعات الخارجية ارتفاع في بنود رأس المال العامل. فقد زادت المخزونات 60% منذ نهاية 2025 إلى 221.58 مليار يوان، فيما ارتفعت الذمم التجارية 53% إلى 56.47 مليار يوان، بحسب Investing.com. وعزا التقرير زيادة المخزون أساساً إلى نمو مبيعات السيارات في الخارج. وفي المقابل، يواجه قطاع السيارات الصيني تباطؤاً في الطلب المحلي واشتداداً للمنافسة، وفق داو جونز. وقال التقرير إن قدرة BYD على مواصلة النمو الخارجي ستتوقف على التعامل مع الحواجز التجارية وبناء طاقة إنتاج محلية في الأسواق الرئيسية. وتضع هذه التحديات التوسع الدولي، الذي دعم المبيعات في الربع، أمام متطلبات التصنيع في الأسواق المستهدفة.
وقال محللو Bernstein إن الطلب على أحدث طرازات الشحن السريع ما زال قوياً في الصين، وإن التسليمات مرشحة للتسارع خلال الأشهر المقبلة مع تراجع قيود إمدادات البطاريات. ومن المتوقع أن يبدأ مصنع BYD الجديد في المجر الإنتاج قريباً، بحسب داو جونز. وسيضيف المصنع قاعدة إنتاج في أوروبا، في وقت يتحرك فيه الاتحاد الأوروبي للحد من واردات السيارات الهجينة المصنوعة في الصين. وفي 28 أكتوبر، أغلق سهم BYDDY عند 8.92 دولار، وفق بيانات EL7. ويأتي ذلك بينما تعتمد آفاق النمو الخارجي على توسيع الإنتاج المحلي والتعامل مع الحواجز التجارية، بالتوازي مع الطلب على الطرازات الجديدة وتطور إمدادات البطاريات.