إيرادات ليلي تقفز 39% إلى 24.397 مليار دولار وترفع توقعات 2026
الحقائق الرئيسية
أعلنت Eli Lilly أن إيراداتها ارتفعت 39% إلى 24.397 مليار دولار في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ17.601 مليار دولار قبل عام، ورفعت الشركة توقعاتها للإيرادات السنوية، بحسب نتائجها الصادرة في 29 أكتوبر. وجاء النمو مع زيادة حجم المبيعات، بينما ضغطت الأسعار المحققة على الإيرادات في الولايات المتحدة والأسواق الدولية. وبلغت إيرادات مونجارو عالمياً 10.723 مليار دولار، بزيادة 65% عن 6.515 مليار دولار في الفترة المقابلة. وحققت زيباوند 5.352 مليار دولار، مرتفعة 49% من 3.588 مليار دولار. وتجاوزت الإيرادات وربحية السهم المعدلة تقديرات المحللين التي أوردتها رويترز، كما صعد سهم الشركة في تداولات اليوم نفسه.
رفعت ليلي نطاق توقع الإيرادات للسنة المالية 2026 إلى 91–92 مليار دولار، من 85–87 ملياراً، وزادت نقطة منتصف التوقع 5.5 مليارات دولار. وفي الوقت نفسه، قلصت توقع ربحية السهم إلى 35–36 دولاراً، مقارنة بـ35.50–36.50 دولاراً سابقاً. وقالت الشركة إن توقع الربحية الأساسية المعدلة ارتفع 4.07 دولارات للسهم عند نقطة المنتصف، لكن رسوم البحث والتطوير المكتسب البالغة 4.57 دولارات للسهم رجحت الأثر إلى الخفض الصافي. وبلغت تلك الرسوم 4.57 دولارات للسهم في الربع الثالث، مقابل 0.71 دولار في الفترة نفسها من 2025. وارتفعت إيرادات المنتجات الرئيسية إلى 17.1 مليار دولار، فيما تضاعفت إيرادات المنتجات الرئيسية في مجالات المناعة والأورام والأعصاب مجتمعة على أساس سنوي.
قاد مونجارو وزيباوند نمو الإيرادات، مع تباين واضح بين أداء السوق الأميركية والأسواق الخارجية. ففي الولايات المتحدة، ارتفع حجم المبيعات 41% وانخفضت الأسعار المحققة 7%، بينما زاد الحجم خارجها 76% وتراجعت الأسعار 29%. وعزت الشركة ضغط الأسعار الأميركية أساساً إلى زيباوند، وربطت الضغط في الأسواق الدولية أساساً بإدراج مونجارو على قائمة السداد الوطنية الصينية. وبلغت إيرادات مونجارو خارج الولايات المتحدة 5.7 مليارات دولار، بزيادة 93%، فيما وصلت إيراداته الأميركية إلى 5 مليارات دولار، بارتفاع 41%. وفي الربع الثاني، كانت إيرادات الشركة قد زادت 48% على أساس سنوي مع نمو الحجم 60% وانخفاض الأسعار المحققة 13%.
أظهرت النتائج نمواً في الأرباح المعلنة، إلى جانب أثر الرسوم المرتبطة بالاستحواذات على المقاييس المعدلة. بلغ صافي الدخل المعلن 6.451 مليار دولار، مقارنة بـ5.583 مليار دولار قبل عام، بزيادة 16%. وبلغت ربحية السهم المعلنة 7.22 دولار، مقابل 6.21 دولار، بارتفاع 16%. أما ربحية السهم المعدلة غير المتوافقة مع مبادئ المحاسبة المقبولة عموماً فبلغت 7.48 دولار، مقابل 7.02 دولار، بزيادة 7%. وبلغ هامش الربح الإجمالي المعلن 83.9%، مقارنة بـ82.9%، بزيادة نقطة مئوية واحدة. وعزت الشركة تحسن الهامش إلى مزيج المنتجات المواتي وتحسن تكاليف الإنتاج، مع أثر معاكس لانخفاض الأسعار المحققة.
تضمنت إيرادات الربع نحو 900 مليون دولار من المنافع، أبرزها 410 ملايين دولار من مدفوعات مراحل مرتبطة بجارديانس، وقالت ليلي إنه لم تعد هناك مدفوعات مراحل أخرى مستحقة. وفي منتجها الفموي الجديد فاوندايو، بلغت الإيرادات 184 مليون دولار، دون تقدير المحللين البالغ 216.86 مليوناً. وقال المدير المالي إن الفارق يعكس مخزوناً وُضع في قنوات البيع عند الإطلاق، لا ضعف الطلب. وذكرت رويترز أن الوصفات الأولية للدواء في الولايات المتحدة كانت أبطأ من منافستها الدنماركية، فيما توقع بعض المستثمرين أن يصبح محركاً للنمو مع إطلاقه في أسواق دولية إضافية. وأفادت رويترز أيضاً بأن ليلي استحوذت، وفق تقدير محللي بيرنشتاين، على نحو 70% من 700 ألف مريض بدأوا علاجاً من فئة GLP-1 حديثاً ضمن ميديكير، في وقت تتابع فيه السوق أثر الأسعار على خطط التأمين الصحي الحكومية.
على صعيد التطوير السريري، قالت الشركة إن تجارب المرحلة الثالثة لعلاج إلورا تي زد بي ستبدأ في الربع الرابع من 2026. وأعلنت كذلك نتائج أولية إيجابية من تجربة مرحلة ثالثة قارنت ريتاتروتايد بأوزمبيك بجرعة 2 ملغ لدى بالغين مصابين بالسكري من النوع الثاني. وفي 29 أكتوبر، ارتفع سهم ليلي بأكثر من 6% في تداولات بعد الظهر إلى 1,369.79 دولار، بعد أن سجل مستوى قياسياً عند 1,408 دولارات، بحسب رويترز. وكانت إيرادات الشركة وربحية السهم المعدلة قد تجاوزتا تقديرات المحللين التي أوردتها الوكالة. وحددت ليلي 7 ديسمبر 2026 موعداً لفعالية للمستثمرين تركز على البحث والتطوير وخط المنتجات.