العملات الرقميةمتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

بيتكوين تغلق عند 77,991.89 دولار بعد تراجعها دون 80 ألفاً في 29 أكتوبر

الحقائق الرئيسية

1أغلقت بيتكوين عند 77,991.89 دولار في 29 أكتوبر بعد ارتفاع لحظي 0.8% إلى 80,258.1 دولار.
2هبطت بيتكوين خلال التداول الآسيوي من أكثر من 81,700 دولار إلى نحو 79,800 دولار.
3أبقى الفيدرالي الفائدة عند 3.75% إلى 4% بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين.
4ارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي العام 0.5% شهرياً في سبتمبر، والأساسي 0.3%.
5نما الناتج المحلي الإجمالي الأميركي 3.4% في الربع الثالث، مقابل توقعات نمو 3.2%.

تراجعت بيتكوين في جلسة 29 أكتوبر، وأغلقت عند 77,991.89 دولار، بعدما ارتفعت مؤقتاً 0.8% إلى 80,258.1 دولار عند 10:42 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وفق بيانات EL7 وتحديث Investing.com. وكان السعر قد هبط خلال التداول الآسيوي من أكثر من 81,700 دولار إلى نحو 79,800 دولار، متجاوزاً إلى أسفل عتبة 80 ألف دولار. ثم لم يدم التعافي فوق ذلك المستوى؛ إذ أظهر تحديث Investing.com عند 18:48 بتوقيت شرق الولايات المتحدة أن العملة انخفضت 2.7% إلى 79,047.7 دولار. وبحسب بيانات EL7، جاء إغلاق اليوم أدنى من إغلاق 28 أكتوبر البالغ 81,343.5 دولار. وتزامن ذلك مع ضغوط على أسهم التقنية وتقييم الأسواق لمسار الفائدة الأميركية بعد قرار الاحتياطي الفيدرالي وصدور بيانات التضخم.

امتد التراجع إلى عملات مشفرة رئيسية أخرى في تحديث Investing.com؛ فانخفض إيثر 3.6% إلى 2,275.97 دولار، وهبطت سولانا 5.3% وكاردانو 6.7% وBNB بنسبة 7.1%. وفي أسواق الأسهم الأميركية، تراجع مؤشر ناسداك 1.4% في جلسة 29 أكتوبر، فيما هبط مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%، مسجلاً أول انخفاض له خلال أربعة أيام، بحسب أسوشيتد برس. وربطت الوكالة خسائر السوق بهبوط تاريخي لسهم Alphabet. وقالت CoinDesk إن موجة جديدة من العزوف عن المخاطر اجتاحت أسهم التقنية العالمية بعد نتائج Alphabet وSamsung، وإن الضغوط امتدت من الأسهم الآسيوية إلى العملات المشفرة. وتضع هذه التحركات هبوط بيتكوين ضمن تراجع أوسع للأصول المرتبطة بالمخاطر خلال الجلسة.

كان قرار الفيدرالي في اليوم السابق أحد محاور تقييم المستثمرين للسياسة النقدية؛ إذ أبقت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 28 أكتوبر نطاق سعر الفائدة المستهدف عند 3.75% إلى 4%. وصدر القرار بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، بينما فضّل العضوان المعارضان رفع النطاق بمقدار ربع نقطة مئوية. وأعقب القرار تصريح رئيس الفيدرالي كيفن وورش بأنه لن يقدم توجيهاً مسبقاً لمسار أسعار الفائدة. وقال إن بيانات اقتصادية عديدة ستصدر قبل اجتماع ديسمبر، وإن اللجنة ستقيّمها قبل اتخاذ أي خطوة إضافية. وبحسب Investing.com، كانت الأسواق تتوقع على نطاق واسع رفع الفائدة في الاجتماع الختامي للفيدرالي خلال العام في ديسمبر.

وأظهرت بيانات مكتب التحليل الاقتصادي الأميركي تسارع الزيادة الشهرية في مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي العام إلى 0.5% في سبتمبر، من 0.3% في أغسطس. وارتفع المؤشر الأساسي، الذي يستثني الغذاء والطاقة، 0.3% في سبتمبر. وذكر Investing.com أن القراءات الأربع لمؤشري الأسعار العام والأساسي، الشهرية والسنوية، جاءت متوافقة مع التوقعات. كما أورد أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي الأميركي نما 3.4% في الربع الثالث وفق التقدير الأول، بعد نمو 2.2% في الربع الثاني، متجاوزاً توقعات الاقتصاديين البالغة 3.2%. وجاءت بيانات النمو والتضخم فيما كانت الأسواق توازن بين قوة النشاط الاقتصادي وضغوط الأسعار وبين قرار الفيدرالي وتوقعات السياسة النقدية.

وفي خلفية حركة الأصول عالية المخاطر، أشار Investing.com إلى أن بيتكوين ارتفعت في الربع السابق بعد أول خفض للفائدة خلال أكثر من ثلاث سنوات في سبتمبر. أما عقب قرار أكتوبر، فلم يقدم وورش مساراً محدداً للفائدة، مشيراً إلى أن البيانات التي ستصدر قبل اجتماع ديسمبر ستدخل في تقييم اللجنة. ومن المقرر أن يصدر مكتب التحليل الاقتصادي تقرير الدخل الشخصي والإنفاق التالي في 25 نوفمبر 2026. ويعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه المقبل يومي 8 و9 ديسمبر 2026. وتترقب الأسواق هذه المواعيد مع استمرار تقييمها لبيانات الأسعار والنشاط الاقتصادي وتصريحات مسؤولي الفيدرالي.

افتح على الرسم