الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

هبوط Nasdaq 1.4% مع تصاعد مخاوف إنفاق Alphabet على الذكاء الاصطناعي

الحقائق الرئيسية

1هبط Nasdaq المركب 1.4% الخميس، وتراجع S&P 500 بنسبة 0.4%.
2انخفض سهم Alphabet بنسبة 12.5% الخميس، وكان يتجه إلى أسوأ أداء له منذ بدء تداوله قبل أكثر من 20 عاماً.
3سجلت Alphabet تدفقاً نقدياً حراً سلبياً قدره 9.07 مليارات دولار في الربع الثالث، مقابل 5.9 مليارات دولار في الربع السابق.
4أبقى الفيدرالي الفائدة عند 3.75% إلى 4% بتصويت 10 مقابل 2.

هبط مؤشر Nasdaq المركب 1.4% في تداولات الخميس، فيما تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 0.4% وكان متجهاً إلى تسجيل أول خسارة له في أربعة أيام، بحسب وكالة أسوشيتد برس. وجاء الضغط على أسهم التكنولوجيا بعد أن أعادت نتائج Alphabet إشعال المخاوف بشأن كلفة استثمارات الذكاء الاصطناعي وعائدها. وتراجعت عقود Nasdaq 100 الآجلة نحو 1% صباح الخميس، وفق تقرير لرويترز، بينما كانت الأسواق تستوعب قرار الاحتياطي الفيدرالي تثبيت الفائدة. وتركزت الأنظار على Alphabet بعدما أظهرت نتائجها نمواً صيفياً أضعف من توقعات المحللين. وامتد أثرها إلى تقييم المستثمرين للإنفاق الضخم على البنية التحتية اللازمة لتطوير خدمات الذكاء الاصطناعي.

هبط سهم Alphabet بنسبة 12.5% يوم الخميس، وكان يتجه إلى أسوأ أداء له منذ بدء تداوله قبل أكثر من 20 عاماً، بحسب أسوشيتد برس. وكانت الأسهم قد تراجعت بأكثر من 10% في التداول الممتد بعد إعلان النتائج يوم الأربعاء، وفق رويترز. وقالت الوكالة إن التقرير أظهر نمواً صيفياً أضعف من المتوقع، وأعاد إبراز التساؤل حول ما إذا كانت الاستثمارات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها. وسجلت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 127.6 مليار دولار في الربع الثالث، بزيادة 25% على أساس سنوي. كما ارتفعت إيرادات Google Cloud بنسبة 103% إلى 30.7 مليار دولار، في أداء قوي لم يبدد القلق بشأن حجم الإنفاق والقدرة على تحويله إلى نقد.

وتظهر بيانات التدفق النقدي جانباً آخر من هذا التباين؛ إذ سجلت Alphabet تدفقاً نقدياً حراً سلبياً قدره 9.07 مليارات دولار في الربع الثالث، مقارنة بحرق نقدي بلغ 5.9 مليارات دولار في الربع السابق، بحسب رويترز. وعزت الوكالة ذلك إلى ارتفاع الإنفاق، مشيرة إلى أن مشتريات الممتلكات والمعدات تجاوزت 51 مليار دولار في الربع الأخير. ويعني اتساع التدفق النقدي الحر السلبي أن السوق يراقب أثر التوسع الرأسمالي إلى جانب نمو الإيرادات، لا الإيرادات وحدها. وقالت المديرة المالية أنات أشكنازي إن «النفقات الرأسمالية، المدفوعة بالذكاء الاصطناعي، ستزيد كثيراً في 2027». وأضافت أن توقعات الإنفاق الرأسمالي للعام الحالي لم تتغير، بحسب رويترز.

وجاء تراجع التكنولوجيا في وقت لم يرفع فيه الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة، إذ أبقت لجنة السوق المفتوحة النطاق المستهدف عند 3.75% إلى 4% في قرار 28 أكتوبر. وصدر القرار بأغلبية 10 أصوات مقابل صوتين، بحسب بيان البنك المركزي. وخالفت ليزا كوك وبيث هاماك الأغلبية، إذ فضّلتا رفع النطاق المستهدف بربع نقطة مئوية. وقال البيان إن «النشاط الاقتصادي يتوسع بوتيرة قوية»، لكنه أشار أيضاً إلى أن «التضخم لا يزال مرتفعاً». ويحدد القرار موقف اللجنة الفعلي في هذا الاجتماع، فيما يعكس التصويت المنقسم تبايناً داخلها بشأن الخطوة المناسبة في ظل تقييمها للاقتصاد والتضخم.

وفي المقابل، قدمت نتائج Microsoft قراءة مختلفة لأداء شركات التكنولوجيا الكبرى؛ إذ ارتفع سهمها نحو 3.6% في تداولات ما قبل الافتتاح يوم الخميس بعد إعلان نتائج فصلية قوية وتوقع نمو قوي للخدمات السحابية، بحسب رويترز. وأشارت الوكالة إلى أن الشركة حققت أداءً أفضل من المتوقع في التدفق النقدي، ما دعم سهمها رغم الضغط على العقود الآجلة. وكانت جلسة الثلاثاء السابقة قد شهدت ارتفاع Nasdaq المركب 1.2% إلى 26,477 نقطة، وفق بيانات نقلتها Kiplinger، قبل أن تعيد نتائج Alphabet تشكيل اتجاه التداول. وتباين أداء الشركتين يضع نمو خدمات السحابة في مقابل أسئلة المستثمرين عن كلفة البنية التحتية والعائد النقدي لاستثمارات الذكاء الاصطناعي. ولم تتضمن البيانات المتاحة سعراً موثقاً لسهم Apple أو Microsoft أو Meta عند الإغلاق.

وتتجه متابعة المستثمرين إلى بيانات اقتصادية قد تضيف مؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية؛ إذ كانوا يترقبون تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر سبتمبر وقراءة الناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث، بحسب رويترز. وفي بيان اجتماع أكتوبر، وصف الفيدرالي النشاط الاقتصادي بأنه يتوسع بوتيرة قوية والتضخم بأنه لا يزال مرتفعاً، بينما أشار في اجتماع سبتمبر إلى ارتفاع المخاطر على جانبي تفويضه المزدوج. ومحطة السياسة النقدية التالية هي اجتماع اللجنة يومي 8 و9 ديسمبر 2026، على أن يعقد المؤتمر الصحفي في 9 ديسمبر، وفق جدول الفيدرالي. ولا يحدد قرار أكتوبر نتيجة الاجتماع المقبل؛ بل يثبت النطاق الحالي ويسجل في الوقت نفسه اعتراض عضوين فضّلا رفعه. وستأتي بيانات التضخم والنمو المنتظرة قبل اجتماع ديسمبر ضمن ما يراقبه المستثمرون لتقييم الخلفية الاقتصادية للقرار.

افتح على الرسم