الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

أرباح هيونداي موتور الهند تهبط 23.9% رغم تسجيل مبيعات فصلية قياسية

الحقائق الرئيسية

1بلغ صافي الربح الموحد 11,962 مليون روبية، بانخفاض سنوي 23.9%.
2وصلت المبيعات الفصلية إلى مستوى قياسي عند 219,072 وحدة، بزيادة سنوية 15%.
3ارتفعت الإيرادات من العمليات 18.5% إلى 206,961 مليون روبية.
4تراجع هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 9.4% في النصف الأول، من 13.6%.

أقرت هيونداي موتور الهند في 28 أكتوبر نتائجها غير المدققة للربع الثاني والنصف الأول من السنة المالية 2026-2027، مسجلة صافي ربح موحداً قدره 11,962 مليون روبية، بانخفاض 23.9% على أساس سنوي. وجاء التراجع رغم نمو الإيرادات من العمليات 18.5% إلى 206,961 مليون روبية، مقارنة مع 174,608 مليوناً في الفترة المقابلة. وفي المقابل، ارتفعت الأرباح بعد الضريبة 35% مقارنة بالربع السابق، بحسب نص مكالمة النتائج. وسجلت الشركة أعلى مبيعات فصلية إجمالية في تاريخها، مع زيادة النشاط المحلي والصادرات. وفي تداولات الخميس المبكرة ارتفع السهم، بعد إغلاق الأربعاء عند 1,879.90 روبية، بينما أظهرت الأرقام تبايناً بين نمو المبيعات وضغط الربحية.

بلغ إجمالي المبيعات 219,072 وحدة في الربع، بزيادة 15% على أساس سنوي و23% مقارنة بالربع السابق، وفق بيان الشركة. ونمت أحجام المبيعات المحلية 19% على كلا الأساسين، بالتزامن مع وصول اختراق الشركة للمناطق الريفية إلى مستوى قياسي عند 26.6%. كما سجلت سيارات الغاز الطبيعي المضغوط حصة قياسية فصلية بلغت 19.1% من مزيج المبيعات. وعلى جانب التصدير، ارتفعت الشحنات 4% سنوياً و38% فصلياً، رغم التحديات الجيوسياسية. وتوضح هذه المؤشرات أن نمو الإيرادات استند إلى توسع المبيعات المحلية والخارجية، فيما بقيت الأرباح أقل من مستواها قبل عام.

كان ضغط التكاليف أحد العوامل التي أوردتها الإدارة لتفسير انكماش الهوامش. وقال رئيس علاقات المستثمرين إن تضخم تكاليف السلع أثر في الهامش بنحو 400 نقطة أساس على أساس سنوي، وبنحو 250 نقطة أساس مقارنة بالربع السابق. وأضاف أن الشركة حاولت الحد من الأثر عبر التوطين والهندسة القيمية وزيادات الأسعار. وانخفض هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك إلى 9.4% في النصف الأول، مقابل 13.6% في الفترة المقابلة من العام السابق. وفي المقابل، ارتفعت الأرباح قبل الضريبة وبعدها 35% على أساس فصلي، ما يعكس تحسناً مقارنة بالربع السابق دون أن يمحو تراجع الربح السنوي.

وقالت الإدارة إن تقدير أثر المواد الخام في الربع الثالث يظل صعباً بسبب تباين حركة الأسعار؛ فالمعادن النفيسة تتجه إلى الانخفاض، بينما يواصل النحاس والبلاستيك الارتفاع. وقال مسؤول الشركة: «المعادن النفيسة وما إلى ذلك شهدت اتجاهاً هبوطياً، بينما النحاس والبلاستيك يواصلان الارتفاع». وأضافت الإدارة أنها تراقب هذه الاتجاهات وستتخذ تدابير لحماية الهوامش. وفي مكالمة النتائج، قال الرئيس التنفيذي تارون غارغ إن الشركة تستهدف نمواً سنوياً يتراوح بين 8% و10% في المبيعات المحلية للسنة المالية 2027. وأضاف أن الشركة واثقة من تجاوز نمو القطاع في النصف الثاني، مع توقع تسارع الزخم خلال تلك الفترة.

تباينت تقييمات المحللين بعد النتائج. أبقى Morgan Stanley تصنيف «زيادة الوزن» وسعراً مستهدفاً عند 2,438 روبية للسهم، في حين احتفظت جيفريز بتصنيف «أداء دون السوق» وخفضت هدفها إلى 1,630 روبية من 1,725 روبية. وأبقت سيتي توصيتها «شراء»، لكنها خفضت السعر المستهدف إلى 2,200 روبية من 2,350 روبية. وأوردت Moneycontrol مخاوف بشأن المنافسة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب تقديرها أن السهم ظل منخفضاً 14.8% منذ بداية 2026 حتى وقت التقرير. وقارن التقرير ذلك بتراجع مؤشر نيفتي 50 بنسبة 13.2% خلال الفترة نفسها، ما يضع أداء السهم السنوي في سياق أضعف من المؤشر.

وعلى صعيد المنتجات، قالت الشركة إن إطلاق طراز بايون يمثل بداية «دورة منتجات ذهبية»، وإنه من المقرر أن يدعم الزخم في النصف الثاني. كما تستعد لإطلاق سيارة كهربائية مخصصة للسوق الواسعة في الربع الرابع من السنة المالية 2027. وقال غارغ إن الشركة ملتزمة برفع حصة منظومة المحركات الصديقة للبيئة إلى أكثر من 50% خلال السنوات الأربع إلى الخمس المقبلة. وتجمع خطة النصف الثاني بين هدف نمو المبيعات المحلية وتوسيع المنتجات، بينما تظل تكاليف المواد الخام عاملاً تراقبه الإدارة لحماية الهوامش. ومن المقرر أن يكون إطلاق السيارة الكهربائية في الربع الرابع من السنة المالية 2027 المحطة الزمنية الأوضح ضمن هذه الخطط.