أرباح أموندي المعدلة ترتفع 20.2% إلى 409 ملايين يورو في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت أموندي ارتفاع صافي دخلها المعدل في الربع الثالث من 2026 بنسبة 20.2% على أساس سنوي إلى 409 ملايين يورو، فيما زادت ربحية السهم المعدلة إلى 2.04 يورو من 1.65 يورو قبل عام. وقالت الشركة إن الإيرادات المعدلة بلغت 908 ملايين يورو، بزيادة 11.3% عن الفترة المقابلة. وجاءت النتائج في وقت سجلت فيه المجموعة تدفقات قوية، مع اختلاف الصورة بين الأرقام التي تستبعد التحويلات المرتبطة بتفويضها في الهند وتلك التي تحتسبها. وقالت الرئيسة التنفيذية فاليري بودسون إن التدفقات القوية دعمت نمو صافي الدخل المعدل بأكثر من 20% في الربع وفترة الأشهر التسعة. وأضافت أن تنوع الأعمال والوضع المالي القوي يعززان ثقتها بفرص النمو.
بلغت التدفقات الصافية في الربع الثالث 45.6 مليار يورو عند استبعاد التحويلات الخارجة المرتبطة بالتفويض الهندي، البالغة 39.1 مليار يورو. وبلغ صافي التدفقات خلال الأشهر التسعة الأولى 102 مليار يورو وفق الأساس نفسه، مقارنة بـ66.6 ملياراً في الفترة المناظرة من 2025. وعلى أساس الربع وحده، ارتفعت التدفقات المستثنى منها أثر الهند من 15.1 مليار يورو قبل عام إلى 45.6 ملياراً. وقالت أموندي إن التفويض الهندي منخفض الهامش، ولذلك يُتوقع أن يكون أثر انتقاله محدوداً على إيرادات وأرباح شركة إس بي آي لإدارة الصناديق وأموندي. وتفسر هذه المعالجة اختلاف قراءة التدفقات الإجمالية عن الأرقام التي تستبعد التحويلات، من دون أن يعني انتقال التفويض أثراً مماثلاً في الأرباح.
جاءت 42.5 مليار يورو من تدفقات الربع من الأصول المتوسطة والطويلة الأجل. وشملت التدفقات 27 مليار يورو لحلول المؤشرات وصناديق التداول في البورصة، بينها 17 ملياراً للصناديق المتداولة، و14 ملياراً للإدارة النشطة. وقالت أموندي إن الدخل الثابت والأصول متعددة الفئات كانا المحركين الرئيسيين لتدفقات الإدارة النشطة. وعلى مستوى العملاء، سجل قطاع التجزئة تدفقات بقيمة 21 مليار يورو، مقابل 20 ملياراً للقطاع المؤسسي؛ والأرقام مقربة. كما سجلت شمال أوروبا 18 مليار يورو، وآسيا 8 مليارات، والشرق الأوسط ملياري يورو، بما يبرز اتساع التوزيع الجغرافي ومصادر الأموال.
بلغت الأصول المدارة 2,579 مليار يورو في 30 سبتمبر، بزيادة 11.3% على أساس سنوي واستقرار شبه كامل مقارنة بالربع السابق. وخلال الاثني عشر شهراً المنتهية في ذلك التاريخ، أسهمت التدفقات، باستثناء التحويلات الهندية، بإضافة 123 مليار يورو إلى الأصول. وأضاف أثر السوق والعملات 172 مليار يورو خلال الفترة نفسها. وتجمع هذه المكونات بين الأموال الجديدة التي اجتذبتها المجموعة والتغير في قيمة الأصول القائمة بفعل الأسواق والعملات.
ارتفعت رسوم الإدارة الصافية إلى 845 مليون يورو في الربع الثالث، بزيادة 13.1% سنوياً، فيما تراجعت رسوم الأداء إلى 20 مليون يورو من 33 مليوناً قبل عام، بانخفاض 41%. وبلغت الإيرادات المعدلة خلال الأشهر التسعة الأولى 2,743 مليون يورو، بزيادة 13.0% على أساس قابل للمقارنة. وفي المقابل، بلغ صافي الدخل المعدل للفترة 1,189 مليون يورو، مرتفعاً 21.6% على الأساس نفسه. وتحسن معدل التكلفة إلى الدخل إلى 50.0% في الربع الثالث. وقالت أموندي إن الفارق الإيجابي بين نمو الإيرادات والتكاليف بلغ 7 نقاط مئوية على أساس سنوي، في إشارة إلى أن نمو الرسوم ترافق مع تحسن الكفاءة التشغيلية.
ارتفع صافي الدخل المحاسبي إلى 675 مليون يورو في الربع، متضمناً مكسباً رأسمالياً يقارب 300 مليون يورو مرتبطاً بطرح إس بي آي لإدارة الصناديق للاكتتاب العام. ويمثل هذا الرقم أساساً محاسبياً مختلفاً عن صافي الدخل المعدل البالغ 409 ملايين يورو. كما بلغت إيرادات التكنولوجيا 34 مليون يورو في الربع، بزيادة 16.5% على أساس سنوي؛ وذكرت أموندي أن إيرادات وحدة التكنولوجيا ارتفعت 17% على أساس سنوي. وجمعت منصات التوزيع الرقمية تدفقات بقيمة 4 مليارات يورو خلال الربع، ووقعت الشركة شراكتين جديدتين. وبلغت تدفقات منتجات التقاعد 12 مليار يورو، فيما فازت أموندي بتفويضين مؤسسيين جديدين في ألمانيا وآسيا.
وعلى صعيد التوزيع، مددت أموندي شراكتها مع بنك ساباديل خمس سنوات إضافية حتى 2035. وتجاوزت أصول محفظة كارتيرا ساباديل 3 مليارات يورو، من إجمالي يقارب 30 ملياراً تديرها أموندي لعملاء البنك. وأكملت الشركة في سبتمبر برنامج إعادة شراء أسهم بقيمة 500 مليون يورو. كما استحوذت على حصة 9.9% في آي سي جي بكلفة نهائية بلغت 620 مليون يورو، وقالت إن فائض رأس المال تجاوز مليار يورو في نهاية سبتمبر. وأغلقت أسهم أموندي عند 89.3 يورو في 28 أكتوبر، ثم عند 89.95 يورو في 29 أكتوبر، وفق بيانات إي إل 7.
ومن المقرر أن تعلن أموندي نتائج الربع الرابع والسنة المالية 2026 في 2 فبراير 2027. ويأتي الموعد بعد نتائج الأشهر التسعة التي أظهرت نمواً في صافي الدخل المعدل والإيرادات المعدلة مقارنة بالفترة المناظرة. وكانت الشركة قد ربطت تحسن الدخل بالتدفقات القوية، مع الإشارة إلى دور تنوع أعمالها ووضعها المالي. كما أظهرت نتائج الربع تبايناً بين نمو رسوم الإدارة وتراجع رسوم الأداء. وستوفر النتائج السنوية المحطة التالية لعرض أداء المجموعة على امتداد السنة المالية.