EL7.AI
الأسهممتوسطتم التحديث×2•نُشر أصلاً في 29 أكتوبر 2026•حُدِّث في 30 أكتوبر 2026•
3 دقيقة قراءة

قطر للطاقة تشتري حتى 3 ملايين طن من الغاز المسال سنوياً بعقد 20 عاماً

الحقائق الرئيسية

1تبلغ الكمية القصوى في اتفاق وودسايد مع قطر للطاقة 3 ملايين طن سنوياً لمدة 20 عاماً.
2يبدأ التوريد عند تشغيل القطار الثاني، ويرتفع إلى 3 ملايين طن سنوياً عند تشغيل الثالث.
3تبلغ طاقة القطارات الثلاثة في المرحلة التأسيسية 16.5 مليون طن سنوياً، مع استهداف أول إنتاج في 2029.
4تغطي اتفاقات قطر للطاقة مع تشينيير ما يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً حتى 2054.

وقّعت وودسايد إنرجي اتفاقية بيع وشراء مع قطر للطاقة لتوريد ما يصل إلى 3 ملايين طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً لمدة 20 عاماً من مشروع لويزيانا للغاز المسال، وفق إفصاح وودسايد المودع لدى هيئة الأوراق المالية الأمريكية. ويربط العقد الإمدادات بمشروع قيد الإنشاء قرب ليك تشارلز في ولاية لويزيانا، ويضيف اتفاقاً طويل الأجل إلى مشتريات قطر للطاقة من الغاز الأمريكي. وقالت وودسايد إن التوريد يبدأ عند تشغيل القطار الثاني، ثم يرتفع إلى 3 ملايين طن سنوياً مع بدء تشغيل القطار الثالث. ولم يحدد الإفصاح كمية الشحنات في المرحلة الأولى، كما لم يضع تاريخاً تقويمياً لبداية التوريد. وتتوقع قطر للطاقة بدء تسليمات وودسايد في 2030، وفق ما نقلته بلومبرغ، بعد عام من موعد أول إنتاج مستهدف للمشروع.

تحدد شروط الاتفاق مرحلتين مرتبطتين بتقدم التشغيل في المشروع. تبدأ الشحنات على أساس التسليم على ظهر السفينة عند تشغيل القطار الثاني، فيما يبلغ حجم التوريد 3 ملايين طن سنوياً عند بدء تشغيل القطار الثالث، بحسب إفصاح وودسايد. ولا يتضمن الإفصاح رقماً لكمية المرحلة الأولى، لذلك لا تعني عبارة «يبدأ التوريد» أن الكمية القصوى ستكون متاحة منذ تشغيل القطار الثاني. ويعتمد وصول قطر للطاقة إلى الحجم السنوي المتفق عليه على بلوغ المشروع مرحلة تشغيل القطار الثالث. أما موعد 2030 الذي أوردته بلومبرغ فيخص بدء التسليم المتوقع إلى قطر للطاقة، وليس هدف وودسايد لأول إنتاج من المشروع.

تستهدف وودسايد إنتاج أول شحنة من الغاز المسال في 2029، بينما تضم المرحلة التأسيسية للمشروع ثلاثة قطارات بطاقة مشتركة تبلغ 16.5 مليون طن سنوياً، وفق إفصاح الشركة. ويضع ذلك هدف بدء الإنتاج قبل موعد بدء التسليم المتوقع لقطر للطاقة في 2030، مع بقاء الشحنات مرتبطة بتشغيل القطار الثاني ثم الثالث. وأفادت وودسايد بأن أعمال الإنشاء جارية في المشروع قرب ليك تشارلز. واتخذت الشركة قرار الاستثمار النهائي في المرحلة التأسيسية في أبريل 2025، بحسب هيئة التنمية الاقتصادية في لويزيانا، التي أعلنت قيمة القرار عند 17.5 مليار دولار. وتوفر هذه الخلفية إطاراً لحجم البنية التحتية التي ستغذي الاتفاق، من دون أن تغير شروطه المرتبطة بمواعيد تشغيل القطارات.

تأتي صفقة وودسايد ضمن سلسلة اتفاقات أمريكية أعلنتها قطر للطاقة خلال الفترة الأخيرة. فقد وقعت الشركة اتفاقين طويلَي الأجل لشراء ما يصل إلى 4 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من منشأتي تشينيير في سابين باس وكوربس كريستي، وتمتد الاتفاقات حتى 2054، بحسب إعلان قطر للطاقة. وقال الرئيس التنفيذي سعد الكعبي لرويترز إن تسليمات تشينيير لا يتوقع أن تبدأ قبل 2031، أي بعد الموعد المتوقع لبدء تسليمات وودسايد. وبجمع الحدين الأقصيين للاتفاقين، تصل المشتريات الأمريكية التي تغطيها الصفقتان إلى ما يصل إلى 7 ملايين طن سنوياً عند اكتمال الكميات. ويظل هذا إجمالاً تعاقدياً مستقبلياً؛ فكل اتفاق مرتبط بموعد بدء تسليم منفصل.

ووضع الكعبي شراء الإمدادات طويلة الأجل من الولايات المتحدة ومنتجين آخرين في إطار استراتيجية تداول تهدف إلى توليد إيرادات إذا تعطلت صادرات قطر عبر مضيق هرمز مستقبلاً. وقال لرويترز إن اضطراب الصادرات قد يؤدي إلى «ارتفاع فوري في أسعار الغاز، ويمكنكم عندها تحقيق إيرادات لقطر للطاقة». ويمثل ذلك تفسيراً للاستراتيجية التجارية الأوسع التي تتبعها الشركة، ولا يثبت أن مخاطر المضيق كانت سبب توقيع اتفاق وودسايد تحديداً. وذكر الكعبي أيضاً أن قطر للطاقة تتوقع توقيع اتفاقات توريد إضافية طويلة الأجل مع منتجين أمريكيين وغيرهم خلال العام. وتبقى هذه الاتفاقات المحتملة منفصلة عن العقد المعلن مع وودسايد، الذي يحدد مدته وحجمه الأقصى لكنه يجعل موعد الإمدادات وحجمها الفعليين تابعين لتقدم المشروع.

افتح على الرسم