والينيوس فيلهلمسن تتعاقد على 4 سفن وتدرس استثماراً يصل إلى 1.5 مليار دولار
الحقائق الرئيسية
أعلنت والينيوس فيلهلمسن في 28 أكتوبر توقيع اتفاقات لبناء 4 سفن جديدة لنقل السيارات والشاحنات، مع خيارات لشراء ما يصل إلى 8 سفن إضافية، في خطوة توسع برنامج تجديد أسطولها على مدى السنوات المقبلة. وقالت الشركة إن السفن الجديدة ستعمل بمحركات مزدوجة الوقود تستخدم الغاز الطبيعي المسال، وستبلغ سعة كل منها 9,900 CEU. ويُتوقع أن يصل الإنفاق الرأسمالي الإجمالي إلى نحو 1.5 مليار دولار إذا مارست الشركة جميع الخيارات، ما يجعل هذا الرقم مشروطاً بتنفيذها لا قيمة مؤكدة للطلبات الأربع. وستُبنى السفن لدى حوض جينلينغ في جيانغسو بالصين. وقال كزافييه ليروا، رئيس عمليات خدمات الشحن، إن توسيع برنامج البناء الجديد يعكس ثقة الشركة في الأسس طويلة الأجل للسوق.
تبدأ تسليمات السفن الأربع المؤكدة في منتصف 2030، بينما تتيح الخيارات تسلم 4 سفن إضافية في 2031 و4 أخرى في 2032. وبهذا يمتد تنفيذ البرنامج على مراحل، مع تأجيل دخول السفن الإضافية إلى الأسطول حتى ممارسة الخيارات وتأكيدها. وقال ليروا إن الشركة ترى فرصاً جذابة في القطاعات التي تخدمها، وتسعى إلى تأمين السعة والمرونة والكفاءة اللازمة لدعم العملاء خلال العقود المقبلة. وأوضح أن التسليمات التي تبدأ في 2030 جزء من توسع يعكس ثقة الشركة في آفاق السوق طويلة الأمد. ويبلغ برنامج تجديد الأسطول 26 سفينة عند احتساب الخيارات، بحسب الشركة.
تستهدف السفن الجديدة نقل نطاق واسع من البضائع عبر تصميم فئة شيبر الذي يجمع بين طوابق قابلة للرفع ومنحدرات قوية ومساحات شحن قابلة للتكيف. وتتيح هذه الخصائص، وفق وصف الشركة، تهيئة السفينة لأنواع متعددة من الشحنات. كما تستخدم السفن محركات تعمل بالغاز الطبيعي المسال والوقود المزدوج، وهو ما تربطه الشركة بطموحها إلى إتاحة النقل منخفض الكربون للعملاء بتكلفة معقولة على نحو متزايد. وأطلقت والينيوس فيلهلمسن برنامج تجديد الأسطول في 2023، ووصفته بأنه الأكبر في تاريخها. وتمثل الاتفاقات الجديدة امتداداً لذلك البرنامج، مع تسليمات مؤكدة تبدأ بعد عدة سنوات وخيارات موزعة على عامين لاحقين.
تأتي الصفقة في سياق سوق قالت الشركة في أغسطس إن الطلب القوي من آسيا أبقى أسطولها مستغلاً بالكامل خلال الربع الثاني من 2026، وإن الطلب على سفن نقل المركبات والبضائع المتدحرجة تجاوز السعة المتاحة. وبلغت الإيرادات في ذلك الربع 1.305 مليار دولار، بزيادة 4% عن الربع الأول، فيما سجلت الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك 361 مليون دولار، بانخفاض 7% فصلياً. وفي خدمات اللوجستيات، بلغ المؤشر المعدل 46 مليون دولار، بارتفاع 8% عن الربع السابق، وقالت الشركة إن الربع كان الأفضل لهذا النشاط منذ ما قبل جائحة كوفيد بعد تعديل أثر ميرّات. وأبقت الشركة في أغسطس توقعها للأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك لعام 2026 عند نحو 1.6 مليار دولار. ثم توقعت في تحديث تداول صدر في 6 أكتوبر أن يتراوح المؤشر بين 420 و450 مليون دولار في الربع الثالث، مع تأكيد التوقع السنوي نفسه.
ومن المقرر أن تنشر الشركة تقرير نتائج الربع الثالث في 4 نوفمبر 2026 عند الساعة 07:00 بتوقيت وسط أوروبا، على بورصة أوسلو وموقعها. ويأتي التقرير بعد تحديث التداول الصادر في 6 أكتوبر، الذي حدد نطاق الأرباح المعدلة المتوقع للربع عند 420 إلى 450 مليون دولار وأكد التوقع السنوي عند نحو 1.6 مليار دولار. وسجلت بيانات EL7 إغلاق السهم ذي الرمز 0n0b.l عند 170.5 في 28 أكتوبر. ولم تحدد البيانات عملة السعر، لذلك لا يُنسب الإغلاق إلى عملة بعينها. ويقع هذا الإغلاق في يوم إعلان اتفاقات السفن، من دون أن يوفر وحده أساساً لقياس أثر الإعلان في التداول.