مؤشر النشاط الفرنسي يهبط إلى 48.4 نقطة في أكتوبر مع تراجع الخدمات والتصنيع
الحقائق الرئيسية
انكمش نشاط الأعمال في فرنسا خلال أكتوبر، إذ هبط مؤشر مديري المشتريات المركب الأولي إلى 48.4 نقطة، من 51.1 في سبتمبر، بحسب تقرير رويترز المنشور عبر يورونكست. وجاءت القراءة دون مستوى 50.5 نقطة الذي توقعه استطلاع رويترز للشهر نفسه. ويجمع المؤشر بين مسحي الخدمات والتصنيع، ولذلك عكست قراءته تراجعاً في القطاعين معاً. وفي مؤشر منفصل، تراجعت ثقة الأسر الفرنسية إلى 80 نقطة في أكتوبر، بخمس نقاط عن سبتمبر. ووصلت بذلك إلى أدنى مستوى لها منذ يونيو 2013، وفق المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية الفرنسي.
كان الانخفاض في مؤشر الثقة امتداداً لتراجع القراءة الشهرية، إذ بلغت 85 نقطة في سبتمبر بعد مراجعتها من 86، وفق بيانات المعهد. أما مستوى أكتوبر، البالغ 80 نقطة، فيقع دون المتوسط طويل الأجل للمؤشر البالغ 100 نقطة، والمحتسب للفترة من يناير 1987 إلى ديسمبر 2025. ويقيس المؤشر تقييم الأسر لوضعها الاقتصادي وتوقعاتها، فيما يضع هبوطه إلى أدنى مستوى منذ يونيو 2013 قراءة أكتوبر في سياق ضعف مستمر للثقة. ولم تقتصر مؤشرات التراجع على الأسر؛ إذ سجل مؤشر النشاط المركب هبوطاً شهرياً تجاوز ما توقعه استطلاع رويترز. وتقدم هذه القراءات صورة متزامنة عن ضغوط على ثقة المستهلكين ونشاط الشركات في أكتوبر.
في الخدمات، هبط المؤشر الأولي الفرنسي إلى 48.4 نقطة في أكتوبر من 51.2 في سبتمبر، بحسب بيانات إس آند بي غلوبال التي أوردها تقرير رويترز عبر يورونكست. وقال التقرير إن الطلب على السلع والخدمات الفرنسية سجل أشد انخفاض منذ مايو. وفي التصنيع، تراجع المؤشر الأولي إلى 49.3 نقطة من 50.6 في سبتمبر. وجاءت قراءة التصنيع أيضاً دون توقع رويترز البالغ 50.5 نقطة. وتُظهر المقارنة الشهرية أن التراجع شمل الخدمات والتصنيع، بينما تعكس قراءة المؤشر المركب المحصلة المشتركة للقطاعين.
وربطت الشركات التي شملها الاستطلاع تراجع الطلب بزيادة الضغوط الاقتصادية وحالة عدم اليقين السياسي في فرنسا، وفق ما نقل تقرير رويترز. وتأتي هذه العوامل في وقت انخفضت فيه ثقة الأسر إلى 80 نقطة، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 2013. كما سجلت الخدمات أشد هبوط في الطلب على السلع والخدمات الفرنسية منذ مايو، بحسب التقرير. ولا يحدد المصدر مقدار مساهمة كل عامل في التراجع، لكنه ينقل تفسير الشركات التي شاركت في الاستطلاع. وتظل المؤشرات الواردة أولية بالنسبة إلى النشاط في أكتوبر.
وفي قطاع الطاقة الفرنسي، تقول نورث أتلانتيك إنرجيز إن مصفاتها تمثل أكثر من 20% من طاقة التكرير الوطنية. وكان سعر عرض الشراء الإلزامي المبسط المعلن في نوفمبر 2025 قد حُدد عند 28.93 يورو للسهم، بزيادة تقارب 10.46% على السعر المدفوع إلى ExxonMobil، بحسب بيان نورث أتلانتيك المنشور عبر غلوب نيوزواير. وفي سبتمبر 2026، قالت الشركة إن السلطات سمحت بزيادة إنتاج المصفاة من الديزل ووقود الطائرات بنسبة 10% لدعم إمدادات السوق الوطنية. وذكر رئيس الشركة أن النصف الأول شهد تراجعاً في الطلب وتقلباً قوياً في الأسواق، وأن تكاليف تمويل المخزونات أثرت في صافي النتيجة. وتشير هذه التفاصيل إلى أهمية المصفاة للسوق المحلية، فيما تعكس تصريحات الشركة الضغوط التشغيلية التي قالت إنها واجهتها خلال النصف الأول.