كينمير تخفض إنتاج الإلمنيت المتوقع إلى 750 ألف طن وتقلص الشحنات لعام 2026
الحقائق الرئيسية
خفضت كينمير ريسورسز توقع إنتاج الإلمنيت لعام 2026 إلى نطاق 710,000–750,000 طن، من نحو 800,000 طن في التوجيه السابق، بحسب تقريرها للربع الثالث الصادر في 15 أكتوبر. وربطت الشركة تعديل الإنتاج بتحديات التكليف المستمرة في مصنع WCP A. كما خفضت توقع شحن المنتجات النهائية إلى نحو 1.05 مليون طن، مقارنة بتوجيه سابق تجاوز 1.1 مليون طن. وعزت هذا التعديل إلى عوامل منفصلة عن تعثر المصنع، تشمل تأخيرات في موانئ أخرى أخرت وصول سفن العملاء إلى مومـا وقلصت الوقت المتاح للتحميل. وقالت إن بروتوكولات الجودة تحد من تحميل منتجات مختلفة في الوقت نفسه. وفي التقرير ذاته، أكدت كينمير أن مناقشاتها بشأن عرض نقدي محتمل من إنترناشيونال ريسورسز هولدينغز مستمرة، من دون ضمان تقديم عرض نهائي أو معرفة شروطه المالية.
جاء خفض التوقعات السنوية رغم تحسن الإنتاج والشحنات في الربع الثالث. فقد بلغ إنتاج الإلمنيت 233,600 طن، بزيادة 12% على أساس سنوي و59% مقارنة بالربع الثاني. وبلغت شحنات المنتجات النهائية 242,900 طن، مرتفعة 7% عن الفترة نفسها من العام السابق، لكنها ظلت دون الوتيرة اللازمة لتحقيق توجيه الشحنات السنوي السابق. ويعكس هذا التباين أن تحسن الإنتاج الفصلي لم يبدد أثر قيود التكليف في التوقع السنوي، بينما بقيت حركة الشحن مرتبطة بوصول السفن ووقت التحميل. وأشارت الشركة إلى أن إنتاج مركز المعادن الثقيلة بلغ 334,100 طن في الربع، بزيادة 12% سنوياً. وجاء ذلك مع ارتفاع الخام المستخرج 22% وتحسن معدلات الاسترداد بعد تشغيل مصنع إزالة الطمي الجديد في WCP A، رغم انخفاض درجة الخام 12%.
تحسنت مؤشرات تشغيل WCP A خلال الربع، لكن الشركة ما زالت تواجه تحديات في التكليف. فقد عملت المجرفة بمعدل 3,100 طن في الساعة وبمعدل استخدام 49%، مقارنة بنحو 2,760 طن في الساعة واستخدام 42% في النصف الأول من 2026. وقالت كينمير إن هذه التحسينات ساهمت في زيادة كميات الخام المستخرج، وإنها تتوقع مزيداً من التحسن في الربع الرابع. لكنها لا تتوقع بلوغ الطاقة الاسمية للمصنع بصورة منتظمة قبل النصف الأول من 2027. وعلى صعيد التكاليف، تتوقع الشركة أن تقترب تكاليف التشغيل النقدية لعام 2026 من الحد الأعلى لنطاقها البالغ 215 مليوناً إلى 225 مليون دولار. وارتفع مخزون المنتجات النهائية إلى 284,200 طن في نهاية الربع الثالث، من 233,500 طن في نهاية الربع الثاني، لأن الإنتاج تجاوز الشحنات؛ في المقابل، انخفض مخزون مركز المعادن الثقيلة إلى 35,100 طن من 37,800 طن مع تجاوز استهلاكه الإنتاج.
تعمل الشركة في سوق ضعيفة للمواد الأولية للتيتانيوم، إذ أبقى فائض المعروض الأسعار تحت الضغط خلال الربع الثالث. وقالت كينمير إن توافر الإلمنيت في الصين ظل مرتفعاً بدعم زيادة الإنتاج من المركزات المستوردة والمناجم المحلية، ما أزاح الطلب على الإلمنيت المستورد وأبقى أسعاره منخفضة. وتتوقع الشركة استمرار ضعف ظروف السوق في الربع الرابع، مع انخفاض متوسط السعر المحقق للإلمنيت على أساس فصلي، مقابل مزيد من التحسن في أسعار الزركون. ورغم هذا الضغط، ارتفع متوسط السعر المحقق لمنتجات كينمير مقارنة بالربع الثاني، مدعوماً بمزيج مبيعات يتضمن نسبة أعلى من الإلمنيت الأعلى قيمة. وبذلك تزامن تحسن متوسط سعر المبيعات مع استمرار ضعف السوق، بينما ظل فائض المعروض عاملاً ضاغطاً على الإلمنيت.
وفي مسار توسع منفصل عن عمليات الإنتاج الحالية، أكملت كينمير دراسة ما قبل الجدوى لإنتاج مركز المونازيت من رواسب مومـا. وقدرت الدراسة إمكان إنتاج ما يصل إلى 4,000 طن سنوياً، وتنتقل الشركة الآن إلى دراسة جدوى نهائية تتوقع أن تستغرق حتى عام. كما تجري مناقشات تجارية مع شركاء محتملين لشراء الإنتاج. وقالت الشركة إن بدء الإنتاج قد يأتي بعد نحو عامين من اتخاذ قرار المضي بالمشروع. وتمنح هذه الخطوة مورداً محتملاً إضافياً من الرواسب، فيما لا يزال المشروع في مرحلة الدراسة ولم يتخذ قرار الاستثمار بعد.
أما عرض الاستحواذ، فيغطي كامل رأس المال المصدر والمزمع إصداره، لكنه ما زال مقترحاً غير ملزم قيد النقاش. ولم تفصح كينمير عن شروط مالية، ولا يتضمن تقريرها سعراً للسهم. وبموجب قواعد الاستحواذ الإيرلندية، يتعين على إنترناشيونال ريسورسز هولدنغز أن تعلن، في موعد أقصاه 17 نوفمبر 2026 عند الساعة 5 مساءً بتوقيت غرينتش، نيتها المؤكدة تقديم عرض أو عدم نيتها ذلك. وحتى ذلك الموعد، لا يوجد يقين بأن المناقشات ستنتهي إلى عرض نهائي، ولا بشأن الشروط التي قد يتضمنها. وتزامن اهتمام الشركة مع استمرار كينمير في تشغيل منجم مومـا في موزمبيق؛ وقالت إن حكومة موزمبيق أحرزت تقدماً في تجديد اتفاقية التنفيذ خلال الربع، وإن الشركة تواصل العمل بموجب الشروط السابقة وتسعى إلى التوصل إلى تجديد تفاوضي قريب.