إكوينور ترفع تقدير غاز أفرو디ت إلى أكثر من مثلي التقديرات السابقة
الحقائق الرئيسية
قالت إكوينور في بيان صدر في 29 أكتوبر 2026 إن بئر التقييم الجديدة تشير إلى أن أحجام الغاز القابلة للاستخراج في اكتشاف أفروディت قد تزيد على ضعفي التقديرات السابقة. وجاء التحديث بعد حفر بئر فرعية في خريف 2026، في خطوة قالت الشركة إن غرضها تحسين المعرفة بحجم الاكتشاف وامتداده وخصائص مكمنه. وقدّرت الشركة الأحجام القابلة للاستخراج من الغاز والمكثفات بين 77 و180 مليون برميل مكافئ نفطي. وقال نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والإنتاج في النرويج إن البئر «كشفت أحجاماً أعلى بكثير من التوقعات». ويعزز التقدير الجديد أهمية الاكتشاف، لكن حجم الموارد القابلة للإنتاج يظل مرتبطاً بخصائص المكمن.
يشمل النطاق المعلن الغاز والمكثفات، ويضع الحد الأدنى عند 77 مليون برميل مكافئ نفطي والحد الأعلى عند 180 مليوناً. وأوضحت إكوينور أن الأحجام الإجمالية الموجودة في المكمن تقارب ثلاثة أمثال الأحجام القابلة للاستخراج. غير أن الشركة قالت إن خصائص المكمن تعني أن جزءاً فقط من موارده يمكن استرداده. ويحد هذا التمييز بين حجم الموارد في الصخور والكمية القابلة للإنتاج من قراءة التقدير الإجمالي باعتباره إنتاجاً مضموناً. لذلك يجمع الإعلان بين زيادة كبيرة في تقدير الغاز القابل للاستخراج وقيد جيولوجي يحد من الجزء الممكن استرداده.
اكتُشف أفروディت في 2008، ويقع التحدي في مكمن منخفض النفاذية نسبياً. وبحسب إكوينور، تتدفق الغازات ببطء عبر صخور المكمن، ما يجعل استخراج الموارد صعباً. وتفسر هذه الخاصية سبب الفارق بين الأحجام الإجمالية في المكمن وبين الكميات التي تدرجها الشركة ضمن القابلة للاستخراج. كما تجعل خصائص الصخور عاملاً أساسياً في تقييم أي خيار لتطوير الاكتشاف. ويأتي تقدير البئر الجديدة في هذا السياق الجيولوجي، مع استمرار الحاجة إلى تحليل النتائج.
تعتبر إكوينور الاكتشاف مجدياً تجارياً، وستواصل دراسة إمكانية تطوير بحري تحت سطح البحر وربطه بمنصة كفيتبيورن. ولا يمثل ذلك قراراً نهائياً بالتطوير، إذ قالت الشركة إنها ستعمل على دراسة هذا الاحتمال. وإذا نُفذ المشروع، يمكن نقل الغاز عبر البنية القائمة إلى منشأة كولسنيس ثم إلى السوق الأوروبية. ويتيح هذا المسار الاستفادة من منشآت قائمة، وفق السيناريو الذي أوردته الشركة، لكنه يظل مشروطاً باختيار التطوير وتنفيذه. وقالت إكوينور إن نتائج بئر التقييم ستخضع لمزيد من التحليل قبل اتضاح الخطوات التالية.
تتوزع ملكية الترخيص بين إكوينور بحصة 60%، وأورلين أبستريم النرويج بحصة 25%، ودي إن أو النرويج بحصة 10%، وويلسلي بتروليوم بحصة 5%. وتوضح هذه الحصص أن أي أثر محتمل للاكتشاف يتقاسمه شركاء الترخيص وفق نسب ملكيتهم. أما مسؤولية التشغيل فتختلف بين البئر والترخيص: فقد حفرت منصة ديبسي يانتاي بئر التقييم، وكانت ويلسلي مشغّلة البئر. وتتولى إكوينور تشغيل ترخيص الإنتاج، بحسب بيانها. ويضع هذا التوزيع الشركة في موقع مشغّل الترخيص، مع بقاء ويلسلي شريكاً ومشغّلاً للبئر.
أغلق سهم إكوينور المدرج بالرمز EQNR عند 47.66 دولار في 28 أكتوبر 2026، وفق بيانات EL7. ويأتي سعر الإغلاق في اليوم السابق لإعلان الشركة عن تحديث تقدير موارد أفروディت. ولم تتضمن البيانات المتاحة سعراً أعلى للسهم خلال جلسة ذلك اليوم. وعلى صعيد آخر، يعرض موقع البنك المركزي النرويجي 5 نوفمبر موعداً لقرار الفائدة التالي. ويظل موعد القرار هو المعلومة المتاحة بشأنه، من دون قراءة لتوقعات مستوى الفائدة.