طلبات آيكسـترون تقفز 122% إلى 274.9 مليون يورو مع تسارع الطلب على معدات الاتصالات الضوئية
الحقائق الرئيسية
قفزت طلبات المعدات لدى آيكسـترون 122% على أساس سنوي إلى 274.9 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، مقارنة بـ124.0 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025، وفق النتائج الكاملة التي نشرتها الشركة في 29 أكتوبر. وجاءت الزيادة أسرع من نمو الإيرادات الفصلية، التي ارتفعت 54% إلى 183.6 مليون يورو من 119.6 مليون يورو. واستحوذت الإلكترونيات الضوئية على نحو 68% من طلبات المعدات، فيما مثلت إلكترونيات الطاقة 24%. وقالت الشركة إن توسع شبكات مراكز البيانات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي هو المحرك الهيكلي الأهم للطلب على الوصلات الضوئية عالية السرعة. وأكدت آيكسـترون توجيهاتها لإيرادات 2026 عند 560 مليون يورو، بهامش إجمالي يقارب 42% وهامش تشغيلي بين 17% و20%.
تعززت رؤية الإيرادات مع ارتفاع دفتر طلبات المعدات إلى 549.4 مليون يورو في 30 سبتمبر 2026، مقارنة بـ286.5 مليون يورو قبل عام و257.8 مليون يورو في نهاية 2025. وقالت الشركة إن هذا الرصيد يوفر وضوحاً للإيرادات حتى عام 2027. ويعكس اتساع الفجوة بين الطلبات والإيرادات الفصلية قوة تدفق الطلبيات الجديدة خلال الربع. غير أن الشركة وصفت تعافي إلكترونيات الطاقة بأنه في بدايته، مع تحسن الزخم في تقنيات نيتريد الغاليوم وكربيد السيليكون. وقال رئيسها التنفيذي إن تحسن استخدام العملاء لمعداتهم، وتجدد الطلبات، والاستعدادات لزيادة الطاقة الإنتاجية تقدم أدلة متزايدة على هذا التعافي.
تحسنت ربحية آيكسـترون بالتوازي مع ارتفاع الإيرادات وتغير مزيج المنتجات والمناطق. وصعد هامش الربح الإجمالي إلى 48% في الربع الثالث من 39% قبل عام، فيما ارتفعت الأرباح التشغيلية إلى 56.7 مليون يورو من 15.4 مليون يورو. وبلغ هامش الأرباح التشغيلية 31%، مقابل 13% في الربع الثالث من 2025. وعزت الشركة تحسن الهوامش إلى مزيج أكثر ملاءمة من المنتجات والمناطق الجغرافية، إضافة إلى ارتفاع حجم الإيرادات. لكن حصيلة الأشهر التسعة الأولى ظلت أضعف قليلاً من العام السابق، إذ بلغت الإيرادات 358.1 مليون يورو، بانخفاض 3% من 369.5 مليون يورو.
وسجلت الشركة تدفقاً نقدياً حراً قدره 289.9 مليون يورو خلال الأشهر التسعة الأولى من 2026، بزيادة 179.6 مليون يورو عن 110.3 مليون يورو في الفترة المقابلة من العام السابق. وقالت إن ارتفاع الدفعات المقدمة من العملاء كان المحرك الأساسي لهذا التدفق النقدي. وعلى جانب وتيرة الطلب، أشارت آيكسـترون إلى أن الانتقال من أجهزة الإرسال والاستقبال الضوئية بسرعة 800 جيجابت إلى 1.6 تيرابت سيجري تدريجياً. وربطت ذلك باستكمال العملاء مراحل التأهيل ونضج سلاسل الإمداد. وتتوقع الشركة أن يقود قطاع الإلكترونيات الضوئية نمواً قوياً في 2027، مع استمرار تحسن مؤشرات إلكترونيات الطاقة.
وفي قطاع الاتصالات، أعلنت كوجيكو كوميونيكيشنز تراجع إيرادات الربع الرابع من سنتها المالية 2026 بنسبة 1.9% إلى 695.5 مليون دولار كندي. وعلى أساس العملة الثابتة، بلغ الانخفاض 2.8%، بحسب بيان الشركة المنشور في 28 أكتوبر. وأفادت الشركة بأن أعمالها الكندية سجلت نمواً سنوياً في الأرباح المعدلة قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك للربع الرابع على التوالي، بالتزامن مع عودة نمو مشتركي الإنترنت. وفي المقابل، قالت إن أعمالها الأميركية واجهت منافسة صعبة وخسائر مرتفعة في عدد العملاء خلال الربع. وأضافت أن مبادرات تشمل خدمات الاتصالات اللاسلكية وعلامتها الرقمية «ويلو» والبث التلفزيوني وقنوات البيع الجديدة تستهدف معالجة الضغوط في السوق الأميركية.
وأعلنت كوجيكو رفع توزيعاتها الفصلية 2.0% إلى 1.007 دولار كندي للسهم، مقارنة بـ0.987 دولار كندي قبل عام، بعدما أقر مجلس الإدارة التوزيعة في 28 أكتوبر. وحددت الشركة 11 نوفمبر 2026 موعداً لإثبات أحقية المساهمين، و25 نوفمبر موعداً للدفع. كما توقعت للسنة المالية 2027 إنفاقاً رأسمالياً صافياً بين 425 و475 مليون دولار كندي، وتدفقاً نقدياً حراً بين 500 و550 مليون دولار كندي على أساس العملة الثابتة. وقالت إن المستوى المتوقع للإنفاق الرأسمالي سيكون أقل من العام السابق. وكان من المقرر عقد مؤتمر نتائج الربع الرابع في 29 أكتوبر 2026 عند الساعة 8:00 صباحاً بالتوقيت الصيفي الشرقي.
وتتضمن أجندة آيكسـترون نشر التقرير المالي السنوي لعام 2026 في 4 مارس 2027، ثم تقرير الربع الأول من 2027 في 29 أبريل. ويأتي ذلك بعد أن نشرت الشركة في 29 أكتوبر نتائجها الفصلية الكاملة، عقب معلومات أولية عن الربع الثالث أصدرتها في 15 أكتوبر. وبينما تركز النتائج الحالية على تدفق الطلبات المرتبط بالإلكترونيات الضوئية، تظل الشركة تشير إلى تعافٍ ناشئ في إلكترونيات الطاقة. وتتوقع الإدارة أن يكون عام 2027 عاماً قوياً للنمو، تقوده الإلكترونيات الضوئية. ويظل هذا التوقع مرتبطاً بتدرج الانتقال إلى تقنيات الإرسال الأسرع وباستمرار تعافي الطلب على معدات الطاقة.