الأسهممتوسط•29 أكتوبر 2026•
4 دقيقة قراءة

صباحل يرفع الربح الأساسي 18% إلى 405 ملايين يورو ويخفض توقع نمو الإقراض

الحقائق الرئيسية

1ارتفع الربح الأساسي 18% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2026.
2بلغ الربح الأساسي 405 ملايين يورو، مقابل توقعات Reuters عند 375 مليون يورو.
3ارتفع صافي دخل الفوائد 2% إلى 920 مليون يورو، دون توقعات المحللين البالغة 923 مليوناً.
4خفض البنك توقع نمو دخل الإقراض في 2026 إلى نحو 1%، من توقع سابق يتجاوز 1%.

رفع Banco Sabadell الإسباني الربح الأساسي في الربع الثالث من 2026 بنسبة 18% على أساس سنوي، إلى 405 ملايين يورو، متجاوزاً توقعات محللي Reuters البالغة 375 مليون يورو. وجاءت النتائج في 29 أكتوبر، موعد اجتماع البنك مع المحللين والمستثمرين ومؤتمره الصحفي للإعلان عن نتائج الربع، وفق إخطار سابق للسوق. وفي الوقت نفسه، خفض البنك تقديره لنمو دخل الإقراض خلال العام إلى نحو 1%، بعدما كان يتوقع نمواً يتجاوز 1%. ويضع ذلك نمو الأرباح الفصلية إلى جانب توقع أبطأ للإيرادات من الإقراض، في ظل زيادة تكلفة الودائع. أما صافي دخل الفوائد، وهو مؤشر رئيسي لإيرادات الإقراض، فقد ارتفع على أساس مقارن يستبعد TSB، لكنه جاء دون توقعات المحللين.

بلغ صافي دخل الفوائد 920 مليون يورو في الربع الثالث، بزيادة 2% على أساس سنوي عند استبعاد TSB من المقارنة، مقابل توقعات للمحللين عند 923 مليون يورو. وتظهر المقارنة أن البنك سجل نمواً في هذا البند، لكنه لم يبلغ التقدير الذي سبق صدور النتائج. وبحسب Reuters، فإن ارتفاع أسعار الفائدة بدأ يدعم هوامش القروض في دفاتر المصارف، غير أن هذا الدعم يقابله جزئياً ارتفاع ما تدفعه البنوك للعملاء على الودائع. ويعكس ذلك تحدياً مباشراً أمام نمو دخل الإقراض: مكاسب من تسعير القروض تقابلها كلفة أعلى للتمويل. لذلك لم يترجم نمو صافي دخل الفوائد في الربع إلى رفع التوقعات السنوية لدخل الإقراض.

قال البنك إن تكلفة الودائع ستنمو بوتيرة أسرع من المتوقع في بيئة أسعار فائدة أعلى، بعد أن ارتفعت 6 نقاط أساس خلال الربع الثالث. ويضع هذا التغير ضغطاً على صافي العائد من النشاط المصرفي، إذ ترتفع تكلفة الأموال التي يحتفظ بها العملاء بالتوازي مع الفائدة. ووفق Reuters، تركز المصارف الإسبانية أساساً على أنشطة التجزئة، وتدعم الفائدة الأعلى جزئياً هوامش القروض ذات الفائدة المتغيرة. لكن إعادة تسعير الودائع تقلص جانباً من هذا الأثر، وهو ما يفسر حذر توجيهات البنك لدخل الإقراض. وكانت المسودة الأولية قد نسبت الأداء إلى تحسن توقعات أسعار الفائدة، بينما تشير إفادة البنك إلى تسارع تكلفة الودائع بوصفه عاملاً ضاغطاً.

وتقدم المقارنة بين الربحين المتكرر والمعلن صورة مختلفة بحسب نطاق المقارنة. فمع استبعاد TSB، ارتفع صافي الربح المتكرر 18% عن الفترة نفسها من 2025، إلى 405 ملايين يورو. أما على أساس صافي الربح المنسوب المعلن، مع احتساب TSB في مقارنة العام السابق، فقد تراجع الربح 2% من 414 مليون يورو في الربع الثالث من 2025 إلى 405 ملايين في الربع الثالث من 2026. ويعني اختلاف أساس المقارنة أن نمو الربح الأساسي لا يساوي نمواً في صافي الربح المعلن على أساس سنوي. ومع ذلك، ظل رقم الربح الأساسي أعلى من تقدير Reuters البالغ 375 مليون يورو، على خلاف صافي دخل الفوائد الذي جاء أقل بقليل من توقعات المحللين.

على مستوى العائد، ارتفعت نسبة العائد المتكرر على حقوق الملكية الملموسة إلى 14.2% في الربع الثالث، من 13.6% في الربع السابق. ويتوقع البنك أن تصل النسبة إلى 14.5% بنهاية 2026، ثم إلى 16% في 2027. وتضع هذه المستويات هدفاً متدرجاً لقياس قدرة البنك على توليد عوائد من حقوق المساهمين الملموسة، بالتوازي مع توجيهاته الأكثر تحفظاً لنمو الإقراض. وفي الربع الرابع، يتوقع البنك نمواً لدخل الإقراض بمعدل أحادي متوسط على أساس سنوي، مع ارتفاع هامش العملاء إلى 2.9%. وتشكل هذه التوقعات المقياس الأقرب لاختبار ما إذا كان نمو النشاط سيعوض تسارع كلفة الودائع.

وكان البنك قد أخطر السوق في 27 أكتوبر بأنه سيعقد اجتماعاً للمحللين والمستثمرين ومؤتمراً صحفياً في 29 أكتوبر للإعلان عن نتائج الربع الثالث. وتأتي النتائج والتوجيهات في سياق متابعة أثر أسعار الفائدة على البنوك الإسبانية، حيث يدعم ارتفاعها هوامش بعض القروض فيما يرفع في المقابل تكلفة الودائع. وتترقب السوق في الربع الرابع، وفق توجيهات البنك، نمواً متوسطاً أحادي الرقم في دخل الإقراض وهامش عملاء عند 2.9%. كما حدد البنك نهاية 2026 موعداً للوصول إلى عائد متكرر على حقوق الملكية الملموسة عند 14.5%، مع هدف 16% في 2027. ولم يرد في الوقائع المتاحة سعر للسهم أو حركة له عقب الإعلان.