نوفوكير ترفع توقعات إيرادات 2026 إلى 743 مليون دولار مع نمو المرضى النشطين
الحقائق الرئيسية
أعلنت نوفوكير أن صافي إيراداتها بلغ 193.4 مليون دولار في الربع الثالث المنتهي في 30 سبتمبر 2026، بزيادة 16% عن الفترة نفسها من 2025، ورفعت توقعاتها السنوية للإيرادات والأرباح المعدلة. وقالت الشركة إن نمو الإيرادات ارتبط أساساً بزيادة المرضى النشطين عالمياً بنسبة 19%. وبلغ عدد المرضى النشطين على علاج المجالات الكهربائية المعالجة للأورام 5,260 بنهاية سبتمبر، مقارنة بـ4,416 قبل عام. وقال الرئيس التنفيذي فرانك ليونارد إن الأداء القوي نتج من استمرار نمو أعمال أوبتيون جيو واتساع محفظة المنتجات في أسواق جديدة. وأضاف أن عدد المرضى النشطين بلغ مستوى قياسياً.
رفعت الشركة نطاق توقعاتها لإيرادات 2026 إلى 736–743 مليون دولار، مقارنة بنطاقها السابق البالغ 710–725 مليون دولار. كما رفعت توقعاتها للأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك المعدلة إلى 24–34 مليون دولار، من صفر إلى 15 مليون دولار سابقاً. ويضع التعديل الإيرادات السنوية المتوقعة عند مستوى أعلى من التقدير السابق، فيما ينقل نطاق الأرباح المعدلة إلى المنطقة الموجبة. ولم تحدد الشركة في البيان أن نتائج الإيرادات أو الخسارة للسهم تجاوزت توقعات المحللين. لذلك لا تستند الزيادة في التوجيهات إلى مقارنة معلنة بتقديرات السوق، بل إلى نطاقات الشركة الجديدة ومقابلتها بنطاقاتها السابقة.
تحسن هامش الربح الإجمالي إلى 77% في الربع الثالث، مقابل 73% في الفترة نفسها من العام السابق. وعزت نوفوكير التحسن إلى ارتفاع الإيرادات وتراجع تكلفة الإيرادات لكل مريض نشط. وشملت العوامل التي ذكرتها الشركة تحسناً في استخدام المصفوفات وكفاءة التصنيع. ويعني اتساع الهامش أن الإيرادات الإضافية صاحبتها تكلفة أقل لكل مريض نشط، وفق تفسير الشركة. ويأتي ذلك بالتوازي مع نمو قاعدة المرضى التي قالت إنها كانت المحرك الرئيسي لزيادة الإيرادات.
تصدرت الولايات المتحدة الإيرادات الإقليمية بمساهمة بلغت 111.9 مليون دولار خلال الربع، تلتها ألمانيا بـ24.9 مليون دولار، ثم فرنسا بـ18.7 مليون دولار واليابان بـ14.5 مليون دولار. وتظهر هذه الأرقام أن السوق الأميركية كانت أكبر مصادر الإيرادات المسجلة في الفترة، بينما جاءت الأسواق الأوروبية واليابانية بعدها. وبلغ النقد وما يعادله والاستثمارات قصيرة الأجل 463.5 مليون دولار في 30 سبتمبر 2026. وفي المقابل، ارتفعت نفقات البحث والتطوير والدراسات السريرية 8% على أساس سنوي إلى 58.1 مليون دولار. وقالت الشركة إن معظم الزيادة في هذه النفقات ارتبطت بتكاليف تجربة كي نوت دي 58.
وفي تحديث لأنشطتها التجارية، قالت نوفوكير إن وزارة الصحة والعمل والرفاه اليابانية وافقت في أكتوبر 2026 على أوبتيون باكس لعلاج البالغين المصابين بسرطان البنكرياس المتقدم موضعياً غير القابل للاستئصال، عند استخدامه مع جيمسيتابين وناب-باكليتاكسيل. ويضيف القرار سوقاً جديدة للمنتج، ضمن ما وصفه ليونارد باتساع محفظة المنتجات وإطلاقها في أسواق جديدة. وتتابع الشركة أيضاً طلباً أميركياً للموافقة المسبقة على تسويق علاج المجالات الكهربائية المعالجة للأورام لنقائل الدماغ الناتجة عن سرطان الرئة غير صغير الخلايا. وقالت إنها تتوقع قرار إدارة الغذاء والدواء الأميركية خلال الربع الرابع من 2026. كما استهدفت إكمال التسجيل في تجربة كي نوت دي 58 من المرحلة الثالثة خلال الربع نفسه.
وللربع الرابع، وجهت الإدارة إلى إيرادات بين 185 و192 مليون دولار، وهو نطاق أدنى من إيرادات الربع الثالث البالغة 193.4 مليون دولار. وعزت الشركة التراجع المتوقع إلى انحسار منافع لمرة واحدة مرتبطة بارتفاع موافقات المطالبات. وتضع هذه التوقعات الفصلية مسار الإيرادات في نهاية العام في سياق مختلف عن الزيادة السنوية التي دفعت الشركة إلى رفع نطاق 2026. وتبقى المحطتان اللتان حددتهما الشركة للربع الرابع قرار إدارة الغذاء والدواء بشأن الطلب الأميركي، واستكمال التسجيل في تجربة كي نوت دي 58. أما الموافقات التنظيمية والتسجيل السريري فهما ضمن جدولها المعلن للفترة المقبلة.