موديز تخفض تصنيف Whirlpool إلى B1 مع تراجع المبيعات 8.8% وتفاقم الرافعة المالية
الحقائق الرئيسية
خفضت موديز تصنيف العائلة المؤسسية لشركة Whirlpool إلى B1 من Ba3 يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، وأبقت النظرة المستقبلية سلبية، بحسب ما نقلته Investing.com. جاء القرار وسط تراجع في المبيعات والربحية، وفي وقت تتوقع فيه الوكالة أن تتجاوز الرافعة المالية المعدلة 10 مرات بنهاية السنة المالية 2026. وقالت موديز إن الأداء التشغيلي تدهور بفعل «تباطؤ الإنفاق الاستهلاكي التقديري وخمول سوق الإسكان». ويضع خفض التصنيف الشركة أمام ضغط ائتماني متزايد مع استمرار ضعف الطلب وتراجع الهوامش. وأغلقت أسهم Whirlpool عند 27.42 دولار في 27 أكتوبر، وفق بيانات EL7.
تُظهر نتائج الربع الثالث اتساع التراجع مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق؛ إذ بلغت المبيعات الصافية 3.677 مليار دولار، بانخفاض 8.8% عن 4.033 مليار دولار في الربع الثالث من 2025. وقالت الشركة إن المبيعات، باستثناء أثر العملات، انخفضت 8.2% على أساس سنوي بفعل ضعف الطلب في القطاع. وانعكس انكماش النشاط على الأرباح التشغيلية الجارية، التي هبطت إلى 97 مليون دولار من 180 مليونًا قبل عام، بتراجع 46.1%. وتقلص هامش EBIT الجاري إلى 2.6% من 4.5% في الفترة المقابلة. ولا تثبت الأرقام أن الربح جاء دون توقعات السوق، لكنها تُظهر انخفاضًا حادًا في الأرباح والهامش خلال عام.
تزامن ضعف الأداء مع ما وصفته موديز بتباطؤ الإنفاق الاستهلاكي التقديري وخمول سوق الإسكان، وهما عاملان يضغطان على الطلب على الأجهزة المنزلية. كما أشارت نتائج الشركة إلى ضعف الطلب الصناعي بوصفه محركًا لانخفاض المبيعات، بينما ربطت الوكالة تدهور الأداء التشغيلي بظروف الإنفاق والإسكان. ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه الشركة أثرًا مزدوجًا: مبيعات أقل وربحية أضعف لكل دولار من الإيرادات. ويعني ذلك أن تحسن التدفقات النقدية وتقليص الدين يكتسبان أهمية أكبر مع اقتراب نهاية السنة المالية. ولم تورد الأدلة تقديرًا منفصلًا لمساهمة كل عامل في تراجع المبيعات أو الأرباح.
خفضت Whirlpool توقعاتها للسنة المالية 2026 إلى مبيعات صافية تقارب 14.5 مليار دولار، وهامش EBIT جاري يتراوح بين 2.0% و2.2%. وفي المقابل، تستهدف الشركة تدفقًا نقديًا حرًا بنحو 300 مليون دولار، وصافي دين دون 4.5 مليارات دولار بنهاية العام. وتُظهر هذه الأهداف المسار المالي الذي تسعى الإدارة إلى تحقيقه في مواجهة ضغوط التشغيل والائتمان. لكن توقعات موديز للرافعة المالية المعدلة، أي الدين إلى EBITDA، تشير إلى تجاوز 10 مرات عند إغلاق السنة المالية 2026. وتبقى النظرة المستقبلية السلبية قائمة بالتوازي مع هذا التباين بين أهداف الشركة النقدية وتوقعات الوكالة للمديونية.
أعلنت الشركة زيادة أسعار بنسبة 7% في أعمال الأجهزة المنزلية الكبيرة بأمريكا الشمالية، على أن تسري في الربع الرابع من 2026. وتُعد الزيادة جزءًا من الإجراءات التي ذكرتها الإدارة في سياق التعامل مع ضغوط القطاع، إلى جانب جهود خفض التكاليف والتسعير. وقال الرئيس التنفيذي مارك بيتزر إن «وتيرة التعافي أبطأ من المتوقع»، لكنه أضاف أن هذه الإجراءات «تمهد لمسار واضح لمزيد من التحسن في 2027». وبذلك وضعت الإدارة توقعها للتحسن في العام المقبل مع إقرارها بأن التعافي يسير بوتيرة أبطأ من التقدير السابق. ويظل عام 2027 موعد التحسن الذي أشارت إليه الشركة، بينما تتركز التوجيهات المالية الحالية على نتائج السنة المالية 2026.