طلبيات تروآكس تقفز 60% إلى 99.7 مليون يورو في الربع الثالث
الحقائق الرئيسية
أعلنت مجموعة تروآكس أن الطلبيات بلغت 99.7 مليون يورو في الربع الثالث من 2026، بزيادة 60% على أساس سنوي، بعدما سجلت 62.2 مليون يورو في الفترة المقابلة من 2025. وقال الرئيس التنفيذي مارتن نيستروم إن المجموعة حققت مجدداً مستويات قياسية في الطلبيات والمبيعات. غير أن الطلبيات ظلت ثابتة عند استبعاد أثر العملات والتخارجات والاستحواذات، ما يضع القفزة المعلنة في سياقها التشغيلي. وأوضح نيستروم أن اتجاهات الطلب بقيت متفاوتة بين المناطق والقطاعات. ونُشر التقرير في 29 أكتوبر، بعد أن كان مقرراً صدوره عند 08:00 بتوقيت وسط أوروبا.
ارتفعت المبيعات إلى 96.9 مليون يورو، بزيادة 51% مقارنة بـ64.2 مليون يورو قبل عام. وبعد استبعاد آثار العملات والاستحواذات، بلغ نمو الإيرادات 5%. وبذلك سجلت الشركة مستوى قياسياً في المبيعات، لكن معدل النمو المعدل كان أقل بكثير من الزيادة الاسمية السنوية. وتُظهر المقارنة اختلاف أثر الاستحواذات والعملات على الأرقام المعلنة، إلى جانب نمو الإيرادات بعد استبعادهما. وقالت الشركة إن كلاً من الطلبيات والمبيعات بلغ مستوى قياسياً خلال الربع.
وعلى مستوى الربحية، ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل الإطفاء إلى 15.1 مليون يورو من 10.3 ملايين يورو في الربع الثالث من 2025. لكن هامش هذه الأرباح تراجع إلى 15.6% من 16.1%، رغم ارتفاع القيمة المطلقة للربح. وأشارت الشركة إلى أن تكاليف استثنائية مرتبطة بنقل الإنتاج في أميركا الشمالية أثرت بمقدار 2.1 مليون يورو على الربح التشغيلي المعلن. ويعني ذلك أن نمو الأرباح جاء بالتزامن مع انخفاض الهامش، فيما تحملت النتائج كلفة عملية نقل الإنتاج. ولم تقدم المعلومات الواردة رقماً معدلاً للربح يستبعد هذه الكلفة.
واختلف النشاط بين مجالات عمل المجموعة؛ إذ قالت الإدارة إن التطور الإيجابي في قطاع التخزين، ولا سيما في أوروبا، استمر خلال الربع. وأضافت أن نشاط مراكز البيانات نما بدعم من طلب قوي في أميركا الشمالية وأوروبا. وفي المقابل، ظل الطلب ضعيفاً في قطاعي السيارات والبناء. ويتسق هذا التباين مع وصف الشركة لاتجاهات الطلب بأنها متفاوتة بين المناطق والقطاعات، بدلاً من تحسن شامل في الأسواق التي تعمل فيها. وكانت تروآكس قد قالت في تقرير الربع الثاني إن الطلب تحسن إجمالاً، لكنه بقي ضعيفاً نسبياً في بعض قطاعاتها الرئيسية.
وسجل صافي البنود المالية عجزاً قدره 6.5 ملايين يورو، مقارنة بعجز بلغ 0.9 مليون يورو في الفترة المقابلة. وعزت الشركة أثراً سلبياً قدره 5.3 ملايين يورو إلى إعادة تقييم المقابل المحتمل للاستحواذات خلال الربع. وارتفعت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء، باستثناء أثر المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية 16 ومع احتساب الأثر الشكلي للاستحواذات، إلى 3.1 من 1.0 قبل عام. وتضيف هذه الأرقام جانباً مالياً إلى صورة الربع، التي جمعت بين ارتفاع المبيعات والربح التشغيلي قبل الإطفاء وتراجع هامشه. كما ارتفعت نسبة صافي الدين إلى الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والإطفاء مقارنة بمستواها في الربع الثالث من 2025.
وعلى صعيد التغييرات بعد نهاية الربع، قالت تروآكس إن روبرت بورنينغ تولى منصب المدير المالي في 1 أكتوبر. وأطلقت المجموعة توجهها الجديد للعلامة التجارية «ما وراء السلامة» في 27 أكتوبر. وكان الرئيس التنفيذي مقرراً أن يقدم نتائج الربع في بث عبر الإنترنت عند 11:00 بتوقيت وسط أوروبا يوم نشر التقرير. وتحدد الشركة 5 فبراير 2027 موعداً لنشر تقرير الربع الرابع من 2026. أما تقرير الربع الأول من 2027، فمن المقرر نشره في 21 أبريل من العام نفسه.